آخر الأخبار
  هيئة بحرية: مستوى التهديد في هرمز لا يزال حرجا   انخفاض ملموس على الحرارة اليوم وأجواء باردة نسبياً مع أمطار متفرقة   “الغذاء يتحول إلى سلاح جيوسياسي”… تقرير دولي يحذّر من أزمة عالمية قادمة   إيران تعلن تلقي الرد الأميركي عبر باكستان على مقترحها المكون من 14 بنداً   كتلة هوائية باردة نسبياً تؤثر على المملكة تترافق بالرياح النشطة وفرص الأمطار خاصة في شمال المملكة   إيران: ندرس الرد الأمريكي على مقترحنا   المدير العام للضريبة: لأول مرة صرف الرديات الضريبية في نفس سنة تقديم الإقرار   الحكومة توضح حول آلية اختيار رؤساء البلديات   "البريد الأردني" يحذر المواطنين من هذه الرسائل   مندوباً عن ولي العهد .. الحنيطي يكرم آمر مركز تدريب مكلفي خدمة العلم   تفاصيل القرارات الحكومية التي اُتخذت في محافظة اربد   هل يوجد نفط مخفي في الاردن؟ الدكتور ماهر حجازين يجيب ..   توضيح حكومي حول إرتفاع اسعار الزيوت في الاردن   البنك الأهلي الأردني يُطلق كتاب "مسكوكات مدينة مادبا" إهداءً لبلدية مادبا الكبرى   ولي العهد يتفقد سير العملية التعليمية في مجمع مدارس العقبة   حسّان من إربد: ملتزمون بتنفيذ جميع البرامج والمشاريع المقرة سابقا   الحكومة: مركز لعلاج السرطان في مستشفى الأميرة بسمة   حسان: ضخ 9 مليارات دولار في الاقتصاد الأردني العام المقبل   الإدارة المحلية: 17 موقعا لجمع الكلاب الضالة و500 عامل لإمساكها   مكافحة المخدرات تفكّك شبكة جرمية لترويج المخدرات مكونة من تسعة أشخاص في العاصمة، وتلقي القبض عليهم

عمر عبد الكافي: 98% من أبنائنا وبناتنا لا يصلحون للزواج

Monday
{clean_title}

قال الداعية الإسلامي الدكتور عمر عبد الكافي إن 98% من أبنائنا وبناتنا غير صالحين للزواج، وبناء مؤسسة الأسرة.

وتحدّث عبد الكافيعن أسباب تفكك الأسرة وكيفية التعامل مع المشكلات الزوجية.

وأوضح في حديثه لقناة الجزيرة مباشر أسباب زيادة معدلات الطلاق وانتشاره حتى بين الأسر الملتزمة دينيًا ” نحن نعاني عقدًا نفسية من الصغر، فالولد من صغره لديه كبر، وحقد، وغل، وأنانية، وكذلك البنت عندها كل العقد التي نسمع عنها في علم النفس، فإذا انضمت هذه العقد إلى بعضها، نتج عن ذلك أن 98% من أبنائنا وبناتنا غير صالحين للزواج”.

وضرب عبد الكافي مثلًا بقائد السيارة وأنه لا بد أن يحصل على رخصة قيادة، وكذلك في كل مهنة وتخصص توجد جهة ما تمنح ترخيصًا لمزاولته في كل تخصص.

وقال "كذلك الزوجية لماذا لا نحوّلها إلى مهنة؟ لأنها أعظم مهنة تنتج أعظم منتج وهم الأولاد”.

وعن حدوث الطلاق بعد سنوات من الزواج قال عبد الكافي "هذا يحدث لأنه لم يعد أحد من الزوجين قادرًا على التمثيل فترة أطول، تكشّف للزوجة أن الزوج لا يصلح، وتكشف له أنها لا تصلح، لأنه من البداية كان هناك تدليس في العقد وغرر، والعقود المبنية على الغرر عقود باطلة”.

وأضاف "أيضًا التساهل في الاختيار وعدم تحقق ضوابط الكتاب والسنة عند بناء الأسرة واختيار كل شريك للطرف الآخر، المرض الحقيقي أن الأسرة لم تؤسس على الكتاب والسنة والصدق والوضوح والنقاء”.

وأشار عبد الكافي إلى سبب آخر وهو "شهادة الزور” التي يشهدها البعض عند السؤال عن الشاب أو الفتاة قبل الزواج، أو توقف البعض عن الشهادة وهو يعلم أن الشاب أو الفتاة ليسا على المستوى المطلوب أو أن أسرة أحدهما بعيدة عن الالتزام الأخلاقي”.

وحمّل عبد الكافي المسؤولية لكل ولاة الأمور في بلادنا الإسلامية، واقترح أن يكون هناك شهادة تقول أن هذا الشاب صالح للزواج وهذه الفتاة صالحة للزواج بناء على دورة علمية فقهية تربوية، وبعد الاختبار نعطي كلا منهما رخصة أنه يصلح ليقود الأسرة”.