آخر الأخبار
  "البوتاس العربية" تمول مشروع إنشاء مبنى العيادات الخارجية في مستشفى الكرك الحكومي   عمّان الأهلية أول جامعة أردنية تحصل على شهادة ISO 22000 لنظام إدارة سلامة الغذاء   الجيش يدعو مكلفي خدمة العلم الدفعة الثالثة لمراجعة المنصة   مجلس النواب يرفع تعويض استملاك الأراضي بزيادة 20% عن القيمة الإدارية   تشكيلات إدارية واسعة في الداخلية (اسماء)   البنك الأردني الكويتي يدعم فعالية اليوم الأولمبي لعام 2026   البنك الآسيوي يوافق على تمويل الناقل الوطني للمياه بـ250 مليون دولار   الاردن يدين الانتهاكات الإسرائيلية لاتفاق وقف إطلاق النار في غزة   إشارات ضوئية جديدة تربط الظهير بميدان الثورة العربية الكبرى   ارتفاع أسعار الذهب محليا   تراجع تأثير الكتلة الحارة الأربعاء وانحسارها الخميس   الكهرباء الوطنية: ارتفاع الفواتير سببه زيادة الاستهلاك وليس التعرفة   الديات: مشروع قانون الإدارة المحلية لا يسحب صلاحيات رئيس البلدية   الاتحاد الأردني يسمح بتسجيل لاعب فلسطيني كلاعب محلي بشروط   الأردن يستضيف الأربعاء اجتماعا لمواجهة الإجراءات الإسرائيلية غير القانونية في القدس   منع استخدام البيض في صوص الشاورما .. واشتراطات جديدة للمطاعم   السفير العُماني يطلع على إنجازات "البوتاس العربية" ومشاريعها التوسعية   الخريسات: إعفاء غرامات وفوائد المؤسسة التعاونية يشمل 1600 مدين   الملك يفتتح مباني جديدة لقيادة لواء الملك الحسين بن طلال المدرع الملكي/40   الملك يلتقي مجموعة من رفاق السلاح

عمر عبد الكافي: 98% من أبنائنا وبناتنا لا يصلحون للزواج

Tuesday
{clean_title}

قال الداعية الإسلامي الدكتور عمر عبد الكافي إن 98% من أبنائنا وبناتنا غير صالحين للزواج، وبناء مؤسسة الأسرة.

وتحدّث عبد الكافيعن أسباب تفكك الأسرة وكيفية التعامل مع المشكلات الزوجية.

وأوضح في حديثه لقناة الجزيرة مباشر أسباب زيادة معدلات الطلاق وانتشاره حتى بين الأسر الملتزمة دينيًا ” نحن نعاني عقدًا نفسية من الصغر، فالولد من صغره لديه كبر، وحقد، وغل، وأنانية، وكذلك البنت عندها كل العقد التي نسمع عنها في علم النفس، فإذا انضمت هذه العقد إلى بعضها، نتج عن ذلك أن 98% من أبنائنا وبناتنا غير صالحين للزواج”.

وضرب عبد الكافي مثلًا بقائد السيارة وأنه لا بد أن يحصل على رخصة قيادة، وكذلك في كل مهنة وتخصص توجد جهة ما تمنح ترخيصًا لمزاولته في كل تخصص.

وقال "كذلك الزوجية لماذا لا نحوّلها إلى مهنة؟ لأنها أعظم مهنة تنتج أعظم منتج وهم الأولاد”.

وعن حدوث الطلاق بعد سنوات من الزواج قال عبد الكافي "هذا يحدث لأنه لم يعد أحد من الزوجين قادرًا على التمثيل فترة أطول، تكشّف للزوجة أن الزوج لا يصلح، وتكشف له أنها لا تصلح، لأنه من البداية كان هناك تدليس في العقد وغرر، والعقود المبنية على الغرر عقود باطلة”.

وأضاف "أيضًا التساهل في الاختيار وعدم تحقق ضوابط الكتاب والسنة عند بناء الأسرة واختيار كل شريك للطرف الآخر، المرض الحقيقي أن الأسرة لم تؤسس على الكتاب والسنة والصدق والوضوح والنقاء”.

وأشار عبد الكافي إلى سبب آخر وهو "شهادة الزور” التي يشهدها البعض عند السؤال عن الشاب أو الفتاة قبل الزواج، أو توقف البعض عن الشهادة وهو يعلم أن الشاب أو الفتاة ليسا على المستوى المطلوب أو أن أسرة أحدهما بعيدة عن الالتزام الأخلاقي”.

وحمّل عبد الكافي المسؤولية لكل ولاة الأمور في بلادنا الإسلامية، واقترح أن يكون هناك شهادة تقول أن هذا الشاب صالح للزواج وهذه الفتاة صالحة للزواج بناء على دورة علمية فقهية تربوية، وبعد الاختبار نعطي كلا منهما رخصة أنه يصلح ليقود الأسرة”.