آخر الأخبار
  تواصل تنظيم الإفطارات الرمضانية في مراكز الإصلاح والتأهيل   فاقدون لوظائفهم في وزارة التربية والتعليم .. أسماء   الدفاع المدني: صفارات الإنذار ليست مجرد صوت بل نظام إنذار متكامل يجسد قوة الدولة   الحكومة تطمئن الأردنيين   وزراء خارجية دول صديقة يؤكدون دعمهم للأردن   نادي الحسين: لا موعد محددا لعودة بعثة النادي من قطر   "هيئة الطاقة": 1006 طلبات للحصول على تراخيص خلال كانون الثاني   المومني: القوات المسلحة الأردنية تمثل نموذجًا في التضحية والانضباط   حزب الله يدخل على خط المواجهة ويطلق صواريخ تجاه إسرائيل   الأمن: حريق منزل الزرقاء بفعل أطفال وليس شظايا مشتعلة   الكهرباء الوطنية: تفعيل خطة الطوارئ في ظل التصعيد الإقليمي   الملك للرئيس القبرصي: الأردن ماضٍ في حماية أمنه وسيادته   الطيران المدني: الأجواء الأردنية مفتوحة رغم التحديات الإقليمية   مصدر نيابي يرجّح مناقشة معدل قانون الضمان بقراءة أولى الأربعاء المقبل   الملك يبحث آخر مستجدات المنطقة مع قادة دول ويدعو إلى خفض التصعيد   الحكومة: الجهات المعنية تتابع بعض الحسابات التي تنشر أخباراً ومعلومات مغلوطة أو مسيئة   تفاصيل حالة الطقس في المملكة حتى الثلاثة أيام القادمة   قرار صادر عن الاتحاد الاردني لكرة القدم بشأن مباريات الجولة 18   الملك يترأس اجتماعا لمجلس الأمن القومي لمناقشة التصعيد الإقليمي الراهن   الملك والعاهل البحريني يبحثان التصعيد الإقليمي الخطير

عمر عبد الكافي: 98% من أبنائنا وبناتنا لا يصلحون للزواج

{clean_title}

قال الداعية الإسلامي الدكتور عمر عبد الكافي إن 98% من أبنائنا وبناتنا غير صالحين للزواج، وبناء مؤسسة الأسرة.

وتحدّث عبد الكافيعن أسباب تفكك الأسرة وكيفية التعامل مع المشكلات الزوجية.

وأوضح في حديثه لقناة الجزيرة مباشر أسباب زيادة معدلات الطلاق وانتشاره حتى بين الأسر الملتزمة دينيًا ” نحن نعاني عقدًا نفسية من الصغر، فالولد من صغره لديه كبر، وحقد، وغل، وأنانية، وكذلك البنت عندها كل العقد التي نسمع عنها في علم النفس، فإذا انضمت هذه العقد إلى بعضها، نتج عن ذلك أن 98% من أبنائنا وبناتنا غير صالحين للزواج”.

وضرب عبد الكافي مثلًا بقائد السيارة وأنه لا بد أن يحصل على رخصة قيادة، وكذلك في كل مهنة وتخصص توجد جهة ما تمنح ترخيصًا لمزاولته في كل تخصص.

وقال "كذلك الزوجية لماذا لا نحوّلها إلى مهنة؟ لأنها أعظم مهنة تنتج أعظم منتج وهم الأولاد”.

وعن حدوث الطلاق بعد سنوات من الزواج قال عبد الكافي "هذا يحدث لأنه لم يعد أحد من الزوجين قادرًا على التمثيل فترة أطول، تكشّف للزوجة أن الزوج لا يصلح، وتكشف له أنها لا تصلح، لأنه من البداية كان هناك تدليس في العقد وغرر، والعقود المبنية على الغرر عقود باطلة”.

وأضاف "أيضًا التساهل في الاختيار وعدم تحقق ضوابط الكتاب والسنة عند بناء الأسرة واختيار كل شريك للطرف الآخر، المرض الحقيقي أن الأسرة لم تؤسس على الكتاب والسنة والصدق والوضوح والنقاء”.

وأشار عبد الكافي إلى سبب آخر وهو "شهادة الزور” التي يشهدها البعض عند السؤال عن الشاب أو الفتاة قبل الزواج، أو توقف البعض عن الشهادة وهو يعلم أن الشاب أو الفتاة ليسا على المستوى المطلوب أو أن أسرة أحدهما بعيدة عن الالتزام الأخلاقي”.

وحمّل عبد الكافي المسؤولية لكل ولاة الأمور في بلادنا الإسلامية، واقترح أن يكون هناك شهادة تقول أن هذا الشاب صالح للزواج وهذه الفتاة صالحة للزواج بناء على دورة علمية فقهية تربوية، وبعد الاختبار نعطي كلا منهما رخصة أنه يصلح ليقود الأسرة”.