آخر الأخبار
  بدل الوليمة .. عزاء والدة بشار حوامدة يتحول إلى منح تعليمة منسف العزاء يتحول إلى منحة جامعية .. مبادرة لافتة في عزاء والدة بشار حوامدة   "بدون زجاج خلفي" .. إدارة السير تضبط حافلة لنقل طلبة المدارس   وزارة الداخلية: 673 ألف مستفيد من الخدمات الإلكترونية خلال 2026   معاصر الزيتون في عجلون شواهد حية على تحولات الحياة الزراعية   مطالبة نيابية بإعادة العمل بالتوقيت الشتوي   لجنتا تفتيش لضبط العاملات الهاربات من المنازل   عودة رحلات الطيران الأوروبية ومنخفضة التكاليف إلى الأردن   8 دنانير للعبوة .. بدء توفير مطعوم الإنفلونزا الشهر المقبل   تنبيه مهم من التنفيذ القضائي لأصحاب مركبات في الأردن   هيئة الإعلام تعمم بضرورة التنسيق مع نقابة أطباء الأسنان قبل الظهور الإعلامي   اكسبو فوركس دبي 2026: تقدم JustMarkets وجهات نظر جديدة لنمو الشراكة والتداول عبر الهاتف المحمول   300 رأس قاطرة في المناطق الحرة ستستفيد من قرار مجلس الوزراء   البنك الأردني الكويتي يدعم بطولة الأردن المفتوحة الثانية للتنس   الحكومة تطرح عطاءات لإنشاء 4 مدارس جديدة بـ 8.7 مليون دينار   الطاقة: باخرة التغويز العائمة تكفي لتغطية احتياجات الأردن وتزويد سوريا ولبنان   العمل: 9 أيام متبقية لتوفيق أوضاع العمالة الوافدة .. والغرامة 800 دينار   5 آلاف إبلاغ عن مخالفات مرورية عبر سند في 10 ايام   انخفاض أسعار الذهب محليا إلى 88.40 دينارا للغرام   العمل: حوافز استثمارية لمشاريع مدينة الروضة الصناعية في معان   رفع أسعار الفائدة 25 نقطة أساس يدخل حيز التنفيذ

ما المظاهر المناخية المصاحبة لليلة القدر؟

Monday
{clean_title}

مع بدء الثلث الأخير من شهر رمضان المبارك، يبدأ المسلمون في تحري ليلة القدر في الليالي الوترية من الشهر الكريم، حيث يكثرون من الدعاء وقراءة القرآن الكريم في الليلة التي هي "خَيْرٌ مِّنْ أَلْفِ شَهْرٍ".

الخبير الفلكي السعودي خالد الزعاق يشرح، من خلال كاميرا "العربية"، ما هي العلامات الكونية والفلكية والمناخية المصاحبة لليلة القدر.

فأهم ليالي العام عند المسلمين هي ليلة القدر، لأنها الليلة التي نزل فيها القرآن على الرسول الكريم (محمد صلى الله عليه وسلم).

وبحسب الزعاق، فقد ورد في الأثر أن لليلة القدر بعض العلامات الكونية والفلكية والمناخية التي تميّزها عن بقية ليالي الشهر الكريم.

أما عن العلامات الفلكية، فهي شروق الشمس بدون شعاع في صبيحتها، وأنها ليلة هادئة، لا حارة ولا باردة.

الزعاق أضاف أنه من الراجح أن هذه العلامات كانت لليلة معينة في زمن النبي (صلى الله عليه وسلم)، وليست مطردة تتكرر في كل سنه في ليالي القدر، مما يشير إلى أنه ليس شرطاً أن تنطبق نفس هذه العلامات على ليلة القدر من كل عام.

وأضاف أنه لم يثبت علمياً أن الشمس تشرق بدون شعاع في أي يوم من أيام السنة. فشروق وغروب الكواكب والنجوم والقمر والشمس لا يتغير ولا يتبدل مهما تغيرت الأزمنة والأمكنة، و"لن تجد لسنة الله تبديلا".

وقد اختلف الفقهاء في تعيين ليلة القدر، ونظرًا للخلاف القائم بين العلماء ينبغي للمسلم ألا يتوانى في طلبها في الوتر من العشر الأواخر، فيكثر من الدعاء والصلاة والقيام وقراءة القرآن.