آخر الأخبار
  كتلة هوائية قطبية المنشأ تؤثر على الأردن مطلع الأسبوع المقبل   أميركا تعلّق إجراءات التأشيرات لـ75 دولة من ضمنها الأردن   خطة لتطوير التوظيف التعليمي والتشكيلات والامتحانات التنافسية   الأردن والأمم المتحدة يبحثان مشاريع جديدة لدعم رؤية التحديث   ماذا يعني قانونيًا تأجيل انتخابات البلديات؟ مختص يوضح   حالات تسمم بسبب تناول الفطر البري السام في لواء الكورة   "الإدارة المحلية": 24 مليون دينار لتطوير البنية التحتية   وزير الاقتصاد اللبناني: نسعى لرفع التبادل التجاري مع الأردن إلى 500 مليون دولار سنويا   حسَّان: الأردن سيزود لبنان بالكهرباء والغاز "بما أمكن من احتياجات حال الجاهزية"   وزارة المياه تكشف سبب تغير نوعية المياه في الشميساني وتوضح التفاصيل   الحكومة تقرر تأجيل انتخابات المجالس البلدية 6 اشهر   رئيس الوزراء حسَّان يصل إلى بيروت في زيارة عمل رسميَّة   الملك يلتقي وفدا من الكنيسة الإنجيلية اللوثرية ويؤكد دعم الوجود المسيحي في القدس   4 مليار دولار حوالات المغتربين الأردنيين في 11 شهرا   الأردنيون ينفقون 2 مليار دولار على السياحة الخارجية العام الماضي   ماذا طلب الفايز من السفير الأميركي بشأن المساعدات للأردن؟   قيادة أمن أقليم العاصمه تنفذ أنشطة بيئية ضمن الخطة الوطنية للحد من الالقاء العشوائي للنفايات   الحموي: ارتفاع الطلب على الحلويات خلال المنخفض الجوي   البنك الدولي: الأردن حافظ على استقرار اقتصاده رغم بيئة إقليمية مضطربة   مرصد (أكيد) يصدر تقريراً بشأن الإشاعات التي تعرض لها الاردنيون خلال عام 2025

ما المظاهر المناخية المصاحبة لليلة القدر؟

{clean_title}

مع بدء الثلث الأخير من شهر رمضان المبارك، يبدأ المسلمون في تحري ليلة القدر في الليالي الوترية من الشهر الكريم، حيث يكثرون من الدعاء وقراءة القرآن الكريم في الليلة التي هي "خَيْرٌ مِّنْ أَلْفِ شَهْرٍ".

الخبير الفلكي السعودي خالد الزعاق يشرح، من خلال كاميرا "العربية"، ما هي العلامات الكونية والفلكية والمناخية المصاحبة لليلة القدر.

فأهم ليالي العام عند المسلمين هي ليلة القدر، لأنها الليلة التي نزل فيها القرآن على الرسول الكريم (محمد صلى الله عليه وسلم).

وبحسب الزعاق، فقد ورد في الأثر أن لليلة القدر بعض العلامات الكونية والفلكية والمناخية التي تميّزها عن بقية ليالي الشهر الكريم.

أما عن العلامات الفلكية، فهي شروق الشمس بدون شعاع في صبيحتها، وأنها ليلة هادئة، لا حارة ولا باردة.

الزعاق أضاف أنه من الراجح أن هذه العلامات كانت لليلة معينة في زمن النبي (صلى الله عليه وسلم)، وليست مطردة تتكرر في كل سنه في ليالي القدر، مما يشير إلى أنه ليس شرطاً أن تنطبق نفس هذه العلامات على ليلة القدر من كل عام.

وأضاف أنه لم يثبت علمياً أن الشمس تشرق بدون شعاع في أي يوم من أيام السنة. فشروق وغروب الكواكب والنجوم والقمر والشمس لا يتغير ولا يتبدل مهما تغيرت الأزمنة والأمكنة، و"لن تجد لسنة الله تبديلا".

وقد اختلف الفقهاء في تعيين ليلة القدر، ونظرًا للخلاف القائم بين العلماء ينبغي للمسلم ألا يتوانى في طلبها في الوتر من العشر الأواخر، فيكثر من الدعاء والصلاة والقيام وقراءة القرآن.