
حسم الدكتور أحمد الطيب شيخ الأزهر، الجدل الدائر حول تقديم الطعام لغير المسلمين في نهار رمضان وواقعة أحد المطاعم التي رفضت تقديم الطعام لأسرة مسيحية قبل أذان المغرب.
وتأتي تصريحات الدكتور لترد على ما قاله الداعية عبد الله رشدي، لمناصرة مطعم رفض تقديم الطعام لأسرة مسيحية قبل موعد إفطار المسلمين في رمضان، وهو ما أثار جدلاً واسعاً على السوشيال ميديا، لرفض تشدد عبدالله رشدي ورأيه المنافي لسماحة الإسلام في التعامل مع غير المسلمين.
وأكد الدكتور أحمد الطيب شيخ الأزهر أن التضييق على غير المسلمين في مأكلهم ومشربهم بنهار رمضان بدعوى الصيام «سخف» لا يليق ولا يمت للإسلام من قريب أو بعيد.
وتساءل شيخ الأزهر عن المسلم الذي لا يطيق رؤية زميلة المسيحي في العمل يأكل أو يشرب، أو مشاهدة مواطنين مسيحيين فى المطاعم فى نهار رمضان، كيف يطيق إفطار أطفاله الصغار غير المكلفين في نهار رمضان؟ أم أنه يُضيق على أطفاله أيضاً ويمنع عنهم الطعام والشراب؟
وشدد الطيب على أنه لا مجال أن يُطلق على المسيحيين أنهم «أهل ذمة»، فهم مواطنون متساوون في الحقوق والواجبات، و«المواطنة» تعبر عن روح الإسلام وفلسفته.
شريهان تدعو لدول الخليج بعد تصاعد الأحداث الاخيرة
مي عمر توجّه رسالة للمعزين في وفاة والدها
العراق يمدد إغلاق أجوائه
وزير خارجية عُمان: باب الدبلوماسية لا يزال مفتوحا
الجيش الاسرائيلي يكشف عما فعله خلال الـ24 ساعة الماضية
صحيفة امريكية: وكالة الاستخبارات المركزية كانت تتابع خامنئي منذ شهور
أسواق النفط في مواجهة أسوأ مخاوفها.. 100 دولار سعر محتمل للبرميل
الإمارات.. التعليم عن بعد حتى الأربعاء