آخر الأخبار
  موافقة على منحة ألمانية بقيمة 22 مليون يورو لتمويل الناقل الوطني   منع تصدير مدخلات إنتاج صناعة الأدوية   إعفاء مشروع النقل المدرسي من جميع الرسوم والضرائب   الملك يستقبل الرئيس الأوكراني في عمان   الحكومة تتحمل فوائد مترتبة على تسهيلات مالية لتمكين المنشآت السياحية   تكليف الدكتور عاطف النمورة للقيام بأعمال مدير إدارة مستشفيات البشير   الحكومة: وضعنا سياسة للتعامل بتدرج مع ارتفاع أسعار الطاقة   حسان: لم نكن منصة للهجوم على أي طرف ونحمي استقرار الأردن أولاً   رئيس الوزراء: اللجوء لوضع سقوف سعرية للسلع الأساسية   ولي العهد: تطوير البنية التحتية الرقمية لتحسين خدمات الإنترنت في المدارس   سليمان : اختيار الأردن مقرا إقليميا للصندوق الأخضر للمناخ يعزز العمل المناخي في المنطقة   سيدة تقتل طفلتيها وتنتحر في الرمثا   تحرير 376 مخالفة بحق منشآت لعدم الالتزام   الأردنيون ينفقون 58 مليون دينار على الهواتف   الحكومة تُنهي الشائعات حول دوام المدارس: خيار التعليم أو الدوام عن بُعد غير مطروح   بعد منع الاحتلال وصول بطريرك اللاتين لكنيسة القيامة .. الاردن يصدر بياناً وهذا ما جاء فيه   الكشف عن قضية فساد بطلها أمين عام سلطة المياه "سابق" ومساعده   إدارة الازمات للأردنيين: توقفوا عن التهافت على شراء السلع وتخزينها   ناقلتا غاز مسال متجهتان إلى الهند تعبران مضيق هرمز   الجيش: استهداف الأردن بصاروخ ومسيرتين خلال 24 ساعة واعتراضها بنجاح

ارتفاع اسعار السلع عالمياً يؤخر الاستفادة من تخفيض التعرفة الجمركية

{clean_title}
اكد تجار ومستوردون، أن قرار الحكومة في بداية العام الحالي بإعادة النظر بالتعرفة الجمركية وتوحيدها ضمن أربع فئات، لم ينعكس على أسعار السلع في السوق المحلية، لتزامنه مع ارتفاع أسعار البضائع عالميا، وزيادة أجور الشحن.

وقالوا إن البضائع التي شملها القرار، تأثرت تأثيرا مزدوجا ما بين التخفيض والارتفاع، ما ساهم في استقرار أسعارها محليا عن مستوياتها المعتادة، باستثناء بعض السلع مثل الزيت والسكر والأرز والحليب.

واوضح المدير التجاري في أسواق الفريد، نبيل الفريد، ان قرار تخفيض التعرفة الجمركية، حافظ على أسعار الكثير من المنتجات في الأسواق المحلية، رغم ارتفاعها في بلد المنشأ نتيجة ارتفاع أسعار المواد الأولية لديها والكرتون، بالإضافة إلى تكاليف الإنتاج وأجور الشحن.

واشار الى صعوبة الوضع في السوق المحلية في ظل ارتفاع أسعار بعض المواد الغذائية مثل الزيت والحليب والسكر والأرز.
من جهته، قال المدير التجاري في سامح مول، عبدالله برهم، إن الارتفاع العالمي، حدّ من تأثير القرار في أسعار السلع، وبالتالي لم يلمسه المواطنون في حياتهم اليومية.

بدوره، بين تاجر الجملة جمال عمرو، بعض الاصناف التي انعكس عليها قرار تخفيض التعرفة بوضوح، كالمكسرات من جوز وفستق حلبي وزبيب وفول سوداني، بالإضافة إلى الهيل.

واكد عمرو أن معظم المواد الغذائية معفاة من التعرفة الجمركية، لوجود اتفاقات مع دول أوروبا وأميركا ودول عربية، مشيرا إلى أن التخفيض وسّع ونوّع مناشئ البضائع المستوردة.

من جانبه، لفت مستورد المواد الغذائية وائل شقيرات، الى ان الأسعار العالمية ارتفعت بنسب كبيرة جدا، تفوق ما تم تخفيضه على التعرفة الجمركية، ما لم ينعكس بوضوح على أسعار السلع التي شملها القرار، إلا أنه حدّ من ارتفاع أسعارها، وهذا ما اكده ايضا صاحب أسواق الرشدان في إربد، محمود الرشدان.

كما أكد التاجر ومستورد المواد الغذائية مصطفى خرفان، أن الزيادة لأكثر من مرة في الأسعار العالمية، خفض من توقعات انعكاس القرار على السلع في السوق المحلية، إذ تذبذبت أجور الشحن بين الارتفاع والانخفاض، لكنها لم تعد إلى مستوياتها السابقة.

وقال ممثل قطاع الألبسة والأحذية والأقمشة والمجوهرات في غرفة تجارة الأردن، أسعد القواسمي، إن معادلة تخفيض الجمارك وارتفاع الأسعار العالمي، ساهمت في استقرار الأسعار في السوق المحلية، لصالح المستهلك، موضحا أن أسعار بضائع القطاع مماثلة لأسعار الأعوام السابقة.

يذكر ان الحكومة كانت قد قررت بداية العام الحالي، تخفيض التعرفة الجمركية وتوحيدها ضمن أربع فئات هي "معفاة و 5 و 15 و 25 بالمئة"، لتعزيز التنافسية في الاقتصاد الوطني، وإزالة التشوهات القائمة في التعرفة الجمركية في ظل ما تمر به المملكة والعالم أجمع من ركود اقتصادي وأزمات، ولغايات تنشيط القطاع التجاري المحلي وتمكين المواطنين من شراء احتياجاتهم بعد توافرها بأسعار معقولة.

وبحسب القرار، يتم تخفيض الرسم الجمركي على السلع الخاضعة للرسم الجمركي بنسبة 1 بالمئة لتصبح معفاة، وتخفيض الرسم الجمركي على السلع الخاضعة لفئتي الرسم الجمركي بنسبة 6.5 و 10 بالمئة إلى نسبة رسم 5 بالمئة مع الإبقاء على السلع الخاضعة للرسم الجمركي بنسبة 5 بالمئة كما هي.

وشمل كذلك تخفيض الرسم الجمركي على السلع الخاضعة لفئتي الرسم الجمركي بنسبة 15 و 20 بالمئة إلى نسبة رسم 5 بالمئة باستثناء المواد الغذائية، والقطاعات الهندسية والإنشائية والأثاث التي لها مثيل محلي، لتصبح خاضعة للرسم الجمركي بنسبة 15بالمئة.