آخر الأخبار
  الشرع يحمّل الشيباني رسالة: سوريا ستتقاسم مياهها مع الأردن   الضمان: تعديلات القانون شديدة ولكنها الحل الضامن للاستدامة   الأمن العام .. قرن من الاحترافية في مواجهة التحديات والأزمات   وزير الخارجية: الأردن يقف مع سوريا في إعادة بناء الوطن الحر الآمن المستقر   الحكومة: الترشيد حقق وفرًا 20% بالمصانع و50% ببعض الفنادق   الحرارة تتجاوز الـ 30 .. الأردنيون سيواجهون أول ارتفاع منذ 160 يومًا   مركز أورنج الرقمي للريادة يطلق معسكر "من الفكرة إلى التطبيق" لتمكين المبتكرين الشباب   وزارة الصحة تعلن عن حاجتها لتعيين عدد كبير من الأخصائيين   بالأسبوع الأول من نيسان.. المشتقات النفطية ترتفع   البنك الأردني الكويتي يرعى الملتقى الاقتصادي للبعثات الدبلوماسية في الأردن   “العمل النيابية”: تعديلات جوهرية على قانون الضمان لتعزيز العدالة والاستدامة   الملك: تطوير العلاقات الاقتصادية والتجارية والتعاون الأمني الأردني السوري   وزير العمل: الحكومة ليست في عجلة من أمرها لإقرار قانون الضمان   كتل نيابية تطلب الاستعانة بخبير اكتواري لمقارنة أرقام الضمان الاجتماعي   تأجيل مناقشة قانون الضمان الاجتماعي في مجلس النواب   الحكومة تدرس مقترحات “العمل النيابية” حول قانون الضمان وتلجأ لخبراء دوليين   “العمل النيابية” تؤكد مراعاة الاستدامة وعدم تحميل المواطنين أعباء إضافية على المواطنين   الحكومة للأردنيين: ترشيد استهلاك الكهرباء أول خطوة في تحقيق الأمن الطاقي   الأردن يدين اقتحام بن غفير للمسجد الأقصى بحماية شرطة الاحتلال   تضاعف شكاوى المستهلك في الأردن خلال 2026

أول حارسة للقذافي تكشف أسباب اختيار النساء لحراسته

{clean_title}

كشفت سالمة عبد الله القذافي، أول حارسة للرئيس الليبي الراحل معمر القذافي، الكثير من الأسرار والتفاصيل الخاصة باختيار النساء للحراسة. وأوضحت أنَّ اختيار العنصر النسائي للحراسة لم يكن بطلب منه، وأن الخطوة جاءت بعد أن أسست هي ورفيقتها عائشة جلود «تشكيلًا ثوريًا نسائيًا»

وعللت القذافي تشكيل الفصيل النسائي، الذي تأسس تحت اسم «الحرس الثوري النسائي»، في بدايات «ثورة الفاتح سبتمبر 1969» للدفاع عن الثورة، وحراسة القذافي بعد توليه الحكم، خاصة بعدما شعرن بالخطر على الثورة والقائد. وكشفت سالمة القذافي عن انضمام العديد من النساء والرجال بعد ذلك من جميع أنحاء البلاد، إلى ذلك التشكيل.

وحول اللقاءات التي جمعت سالمة بالرئيس الليبي الراحل، أكدت أنها قضت 37 عامًا في العمل معه، شاركت خلالها في حراسته على مستوى جولاته الداخلية والخارجية. وأكَّدت سالمة، أن الرئيس الليبي الراحل لم يكن يختار الحارسات الشخصيات لمرافقته، موضحة أن الأمر كان تطوعًا، ولم يكن إجباريًا مطلقًا، لافتة إلى أن التدريب العسكري، كان يتم داخل معسكر، يقوم عليه أفراد وأمراء مختصون بالتدريب وإعداد كل ما يتعلق به من تجهيزات، فضلًا عن الكتائب والسرايا على مستوى ليبيا.