آخر الأخبار
  أردوغان يهدي السيسي سيارة كهربائية والأخير يقودها   المغرب: إجلاء عشرات الآلاف تحسباً لأمطار غير مسبوقة   شتيوي: التقاعد المبكر من أكثر الفواتير كلفة على استدامة الضمان الاجتماعي   الدوريات الخارجية: إعادة فتح الطريق الخلفي العقبة أمام حركة السير   اتحاد الكرة: بدء استقبال طلبات الاعتماد الإعلامي لمونديال 2026   ضبط بئر مياه مخالفة في البادية الجنوبية وبيع صهاريج في ناعور   موافقة على مقترح تعديل قانون الضمان وإرساله للحكومة   وكالة تتوقع نمو الاقتصاد الأردني 3% في 2026   مجلس الوزراء يقرر الموافقة على الأسباب الموجبة لمشروع قانون معدل لقانون المُلكية العقارية لسنة 2026   تفاصيل حالة الطقس في المملكة حتى يوم الجمعة   رئيس الديوان الملكي يشارك في تشييع جثمان رئيس الوزراء الأسبق أحمد عبيدات   الملك: الأردن يضع مصلحته ومصلحة مواطنيه فوق كل اعتبار   قرض من إيطاليا للأردن بـ 50 مليون يورو .. وهذه غايته   الكشف عن نتائج "لجنة شكاوى الكهرباء" بشأن إرتفاع فواتير الكهرباء   الملك يستقبل رئيس أركان القوات المسلحة المصرية   الملك يلتقي شخصيات سياسية وإعلامية   التزامها بتطبيق أعلى معايير الصحة والسلامة المهنية..شركة زين تنال شهادة الأيزو   أورنج الأردن تحتفي باليوم العالمي للتعليم من خلال جلسة توعوية لتعزيز الثقافة الرقمية للأشخاص ذوي الإعاقة   رئيس غرفة صناعة الأردن يلتقي وزير التجارة العراقي   الجرائم الإلكترونية تحذّر من شراء الذهب عبر مواقع التواصل

أول حارسة للقذافي تكشف أسباب اختيار النساء لحراسته

{clean_title}

كشفت سالمة عبد الله القذافي، أول حارسة للرئيس الليبي الراحل معمر القذافي، الكثير من الأسرار والتفاصيل الخاصة باختيار النساء للحراسة. وأوضحت أنَّ اختيار العنصر النسائي للحراسة لم يكن بطلب منه، وأن الخطوة جاءت بعد أن أسست هي ورفيقتها عائشة جلود «تشكيلًا ثوريًا نسائيًا»

وعللت القذافي تشكيل الفصيل النسائي، الذي تأسس تحت اسم «الحرس الثوري النسائي»، في بدايات «ثورة الفاتح سبتمبر 1969» للدفاع عن الثورة، وحراسة القذافي بعد توليه الحكم، خاصة بعدما شعرن بالخطر على الثورة والقائد. وكشفت سالمة القذافي عن انضمام العديد من النساء والرجال بعد ذلك من جميع أنحاء البلاد، إلى ذلك التشكيل.

وحول اللقاءات التي جمعت سالمة بالرئيس الليبي الراحل، أكدت أنها قضت 37 عامًا في العمل معه، شاركت خلالها في حراسته على مستوى جولاته الداخلية والخارجية. وأكَّدت سالمة، أن الرئيس الليبي الراحل لم يكن يختار الحارسات الشخصيات لمرافقته، موضحة أن الأمر كان تطوعًا، ولم يكن إجباريًا مطلقًا، لافتة إلى أن التدريب العسكري، كان يتم داخل معسكر، يقوم عليه أفراد وأمراء مختصون بالتدريب وإعداد كل ما يتعلق به من تجهيزات، فضلًا عن الكتائب والسرايا على مستوى ليبيا.