آخر الأخبار
  حجازين يبحث مع الأمير عبدالله بن سعد آل سعود تعزيز السياحة الرياضية واستقطاب الاستثمارات والأكاديميات المتخصصة   زين تعزّز منظومة حماية الأسرة والطفل بالتعاون مع مؤسسة نهر الأردن   مندوبا عن الملك وولي العهد.. العيسوي يعزي الخوالدة والطيطي   إرادة ملكية بتعيين الصمادي قاضيا للقضاة   عراقجي: المفاوضات تتقدم لكن لا نتيجة نهائية بعد   التمييز الأردنية تحسم دعوى الـ25 مليون دينار لرئيس وزراء ليبيا السابق .. تفاصيل   أمطار وثلوج في دول البحر الأبيض المتوسط .. كيف تنعكس على الأردن؟   قضية احتيال تهز العراق .. القضاء يستعيد 21 مليار دينار   الإحصاءات العامة تمدد أعمال التعداد لاستكمال تغطية جميع مناطق المملكة   الملك يفتتح الاثنين الدورة العادية الثالثة لمجلس الأمة   الأشغال توضح حقيقة الأضرار في طريق كفرنجة وتكشف سبب تسرب المياه   ما حقيقة فرض غرامة 225 ألف دينار على مزارع بسبب الحصاد المائي؟   الاردن يحصل على تمويل جديد بقيمة 87 مليون يورو   الفريحات والحسنات والعوضات يؤدون القسم اعضاء في مفوضي إقليم البترا   صادرات الأردن للاتحاد الأوروبي ترتفع 11.4% قبيل مؤتمر الاستثمار   الأردن ضمن تمويل جديد بقيمة 87 مليون يورو لدعم المدن الخضراء   الأمانة تنذر 22 موظفاً .. العودة إلى العمل أو الفصل .. أسماء   الأمن العام: إحباط تهريب 2 مليون حبّة مخدرة عبر معبر حدود جابر   إدارة السير: كثافة مرورية على مداخل عمّان وعدد من شوارعها الرئيسية   الأمن العام يحذر من حسابات وهمية تستهدف إثارة الفتنة وتضليل الرأي العام

أول حارسة للقذافي تكشف أسباب اختيار النساء لحراسته

Sunday
{clean_title}

كشفت سالمة عبد الله القذافي، أول حارسة للرئيس الليبي الراحل معمر القذافي، الكثير من الأسرار والتفاصيل الخاصة باختيار النساء للحراسة. وأوضحت أنَّ اختيار العنصر النسائي للحراسة لم يكن بطلب منه، وأن الخطوة جاءت بعد أن أسست هي ورفيقتها عائشة جلود «تشكيلًا ثوريًا نسائيًا»

وعللت القذافي تشكيل الفصيل النسائي، الذي تأسس تحت اسم «الحرس الثوري النسائي»، في بدايات «ثورة الفاتح سبتمبر 1969» للدفاع عن الثورة، وحراسة القذافي بعد توليه الحكم، خاصة بعدما شعرن بالخطر على الثورة والقائد. وكشفت سالمة القذافي عن انضمام العديد من النساء والرجال بعد ذلك من جميع أنحاء البلاد، إلى ذلك التشكيل.

وحول اللقاءات التي جمعت سالمة بالرئيس الليبي الراحل، أكدت أنها قضت 37 عامًا في العمل معه، شاركت خلالها في حراسته على مستوى جولاته الداخلية والخارجية. وأكَّدت سالمة، أن الرئيس الليبي الراحل لم يكن يختار الحارسات الشخصيات لمرافقته، موضحة أن الأمر كان تطوعًا، ولم يكن إجباريًا مطلقًا، لافتة إلى أن التدريب العسكري، كان يتم داخل معسكر، يقوم عليه أفراد وأمراء مختصون بالتدريب وإعداد كل ما يتعلق به من تجهيزات، فضلًا عن الكتائب والسرايا على مستوى ليبيا.