
وصلت فنلندا والسويد وهما عضوان في الاتحاد الأوروبي إلى مراحل مهمة الأربعاء في طريقهما إلى عضوية محتملة في حلف شمال الأطلسي (الناتو).
وأصدرت الحكومة الفنلندية تقريرا أمنيا للمشرعين، وبدأ الحزب الحاكم في السويد مراجعة خيارات السياسة الأمنية.
وأثارت العملية العسكرية الروسية الخاصة في أوكرانيا تأييد الانضمام إلى "الناتو" لدى الدولتين، حيث أظهرت استطلاعات الرأي أن "الغالبية تؤيد الانضمام إلى الحلف في فنلندا، وأن عدد مؤيدي الناتو في السويد يفوق عدد الرافضين للفكرة".
وتشترك فنلندا، التي يبلغ عدد سكانها 5.
5 مليون نسمة، في أطول حدود الاتحاد الأوروبي مع روسيا، وهي حدود يبلغ طولها 1340 كيلومترا، أما السويد فليس لها حدود مع روسيا.
من جهتها، حذرت روسيا كلا من السويد وفنلندا من الانضمام إلى الناتو، حيث قال مسؤولون إن "ذلك لن يساهم في الاستقرار في أوروبا"، فيما أشارت موسكو إلى أنها ستتخذ إجراءات رد مناسبة على مثل هذه الخطوة.
من جهتها، قالت رئيسة الوزراء الفنلندية سانا مارين من ستوكهولم في مؤتمر صحفي مشترك مع نظيرتها السويدية ماغدالينا أندرسون، إن "فنلندا مستعدة لاتخاذ قرار بشأن الناتو في غضون أسابيع بدلا من شهور بعد مناقشة مكثفة في المجلس التشريعي الذي يضم 200 مقعد".
بين التفاوض والتصعيد .. حسابات أميركية معقدة بشأن مستقبل الحرب مع إيران
ترامب يكشف تفاصيل ضربات سريعة نفذت على إيران
ترامب يعزو هبوط أسعار الأسهم إلى فوز الديمقراطيين في الانتخابات
ترامب يلغي رسوما جمركية بنسبة 50% على منتجات كندية
بعد توقف لأكثر من نصف قرن .. الخط البحري العراقي يستأنف رحلاته
تفاصيل وفاة مضيفة مصرية في هجوم على مطار الملك خالد
تقرير: تواطؤ إسرائيلي رسمي لفرض وقائع استيطانية في الضفة
السعودية تحوّل التعليم في مدارس الرياض إلى "عن بُعد" لمدة أسبوع