آخر الأخبار
  موافقة على منحة ألمانية بقيمة 22 مليون يورو لتمويل الناقل الوطني   منع تصدير مدخلات إنتاج صناعة الأدوية   إعفاء مشروع النقل المدرسي من جميع الرسوم والضرائب   الملك يستقبل الرئيس الأوكراني في عمان   الحكومة تتحمل فوائد مترتبة على تسهيلات مالية لتمكين المنشآت السياحية   تكليف الدكتور عاطف النمورة للقيام بأعمال مدير إدارة مستشفيات البشير   الحكومة: وضعنا سياسة للتعامل بتدرج مع ارتفاع أسعار الطاقة   حسان: لم نكن منصة للهجوم على أي طرف ونحمي استقرار الأردن أولاً   رئيس الوزراء: اللجوء لوضع سقوف سعرية للسلع الأساسية   ولي العهد: تطوير البنية التحتية الرقمية لتحسين خدمات الإنترنت في المدارس   سليمان : اختيار الأردن مقرا إقليميا للصندوق الأخضر للمناخ يعزز العمل المناخي في المنطقة   سيدة تقتل طفلتيها وتنتحر في الرمثا   تحرير 376 مخالفة بحق منشآت لعدم الالتزام   الأردنيون ينفقون 58 مليون دينار على الهواتف   الحكومة تُنهي الشائعات حول دوام المدارس: خيار التعليم أو الدوام عن بُعد غير مطروح   بعد منع الاحتلال وصول بطريرك اللاتين لكنيسة القيامة .. الاردن يصدر بياناً وهذا ما جاء فيه   الكشف عن قضية فساد بطلها أمين عام سلطة المياه "سابق" ومساعده   إدارة الازمات للأردنيين: توقفوا عن التهافت على شراء السلع وتخزينها   ناقلتا غاز مسال متجهتان إلى الهند تعبران مضيق هرمز   الجيش: استهداف الأردن بصاروخ ومسيرتين خلال 24 ساعة واعتراضها بنجاح

اردني يطبخ المنسف على بركان نشط في غواتيمالا

{clean_title}

- سمع الكثيرون عن طبق المنسف الأردني الشهير، وربما قد جربه البعض بالفعل، ولكن من المؤكد أنه لم يتم طبخه على حمم بركانية، كما فعل مؤثر السفر الاردني قاسم حتو المعروف بابن حتوتة.

 

وبدأ قاسم قناته عبر موقع "يوتيوب" في العام 2017، هادفًا إلى مشاركة ثقافات العالم مع متابعيه، بطريقة يمكن أن تقربهم من بعضهم البعض.

وخلال زيارته إلى غواتيمالا، قرّر مؤثر السفر الأردني أن يطبخ المنسف على الحمم البركانية لباكايا، بعد أن وجد أحد الأشخاص يصنع ويبيع البيتزا هناك.

وكان هدف قاسم توزيع المنسف على الأشخاص المحليين، ومعرفة رأيهم بهذا الطبق الأردني.

واختار مدون السفر الأردني بركان باكايا في دولة غواتيمالا لأنه بركان نشط، ويستطيع الأشخاص الوقوف إلى جانب حمم اللافا واستخدامها عند الطبخ.

ويُعد باكايا بركانًا معقدًا ونشطًا في غواتيمالا، حيث اندلع لأول مرة منذ حوالي 23 ألف عام، وثار على الأقل 23 مرة منذ الغزو الإسباني لغواتيمالا.

ويصل ارتفاعه إلى حوالي 8,373 قدمًا، كما يعتبر من بين المعالم السياحية الشهيرة.

وأوضح قاسم في مقابلة مع موقع CNN بالعربية أن المسار إلى البركان كان سهلًا، حيث يبعد عن العاصمة حوالي ساعتين بالسيارة تقريبًا. وبعد ذلك، يجب المشي أو ركوب الحصان لمدة ساعة تقريبًا للوصول إلى مكان وجود الحمم البركانية.

وبداية، حرص قاسم على تحضير نفسه جيدًا بإحضار الجميد (شكل من أشكال منجات الألبان المجمدة والمحمضة) معه. ليس ذلك فحسب، وإنما جهز جميع الأغراض التي يحتاجها لطبخ المنسف الأردني، مثل اللحم، والأرز، والخبز، ثم نُقلت هذه الأغراض على ظهر الحصان إلى قمة البركان.

وبالطبع، لم تخل هذه التجربة من التحديات، أبرزها العثور على موقع ساخن بشكل كافٍ للطبخ، خاصة أنه لم يحالفه الحظ بوجود أي حمم سائلة ذلك اليوم.

وأوضح قاسم أن الطبخة كانت نصف جاهزة، فالجميد موجود، واللحم نصف مطبوخ، والأرز جاهز. وكل ما يجب فعله فقط هو وضع الطنجرة على الحمم، والانتظار حتى استواء اللحم.

وبعد انتظار مدة ساعة تقريبًا، كان الطعام جاهزًا.

وقال مؤثر السفر الأردني، أثناء حديثه مع موقع CNN بالعربية: "الطبخة نجحت تمامًا، وكان طعمها مثل أي منسف تتناوله في الأردن".

وكانت ردود فعل الأشخاص المحليين تجاه المنسف إيجابية جدًا، بحسب ما أوضحه قاسم، قائلًا: "اعتبره كثيرون نكهة جديدة مختلفة عن ما عرفوه سابقًا، وأُعجبوا بهذا النوع من الطبخ".