آخر الأخبار
  موافقة على منحة ألمانية بقيمة 22 مليون يورو لتمويل الناقل الوطني   منع تصدير مدخلات إنتاج صناعة الأدوية   إعفاء مشروع النقل المدرسي من جميع الرسوم والضرائب   الملك يستقبل الرئيس الأوكراني في عمان   الحكومة تتحمل فوائد مترتبة على تسهيلات مالية لتمكين المنشآت السياحية   تكليف الدكتور عاطف النمورة للقيام بأعمال مدير إدارة مستشفيات البشير   الحكومة: وضعنا سياسة للتعامل بتدرج مع ارتفاع أسعار الطاقة   حسان: لم نكن منصة للهجوم على أي طرف ونحمي استقرار الأردن أولاً   رئيس الوزراء: اللجوء لوضع سقوف سعرية للسلع الأساسية   ولي العهد: تطوير البنية التحتية الرقمية لتحسين خدمات الإنترنت في المدارس   سليمان : اختيار الأردن مقرا إقليميا للصندوق الأخضر للمناخ يعزز العمل المناخي في المنطقة   سيدة تقتل طفلتيها وتنتحر في الرمثا   تحرير 376 مخالفة بحق منشآت لعدم الالتزام   الأردنيون ينفقون 58 مليون دينار على الهواتف   الحكومة تُنهي الشائعات حول دوام المدارس: خيار التعليم أو الدوام عن بُعد غير مطروح   بعد منع الاحتلال وصول بطريرك اللاتين لكنيسة القيامة .. الاردن يصدر بياناً وهذا ما جاء فيه   الكشف عن قضية فساد بطلها أمين عام سلطة المياه "سابق" ومساعده   إدارة الازمات للأردنيين: توقفوا عن التهافت على شراء السلع وتخزينها   ناقلتا غاز مسال متجهتان إلى الهند تعبران مضيق هرمز   الجيش: استهداف الأردن بصاروخ ومسيرتين خلال 24 ساعة واعتراضها بنجاح

منشآت تلغي استراحة العمال في رمضان

{clean_title}

مع حلول شهر رمضان المبارك، انقسمت منشآت الأعمال حيال مسألة دوام العاملين والعاملات، فبعضها من توافق مع القرار الحكومي بتخفيض ساعات الدوام للقطاع العام، ومنها من أبقى الدوام على حاله دون تغيير، فيما ذهبت منشآت أخرى لتخفيض ساعات الدوام مع إلغاء فترات الاستراحة.

ويحمل العديد من العمال مسؤولية ترك الأمر لمزاجية أصحاب العمل على وزارة العمل التي خرجت ببلاغ تؤكد فيه أنّ قرار تخفيض ساعات الدوام لا ينطبق على القطاع الخاص وله الحرية بتخفيضها أو عدم ذلك.

ويشكل شهر رمضان وقتاً استثنائياً لدى العديد من الدول العربية وبناءً عليه تعمد حكومات إلى تخفيض ساعات العمل في القطاعين العام والخاص مثل الإمارات وقطر والسعودية وغيرها، ذلك لتخفيف ضغط العمل على الصائمين بهدف منحهم وقتاً أكبر للتفرغ للقيام بالشعائر والعبادات والاندماج مع المجتمع في الأجواء التي يحملها هذا الشهر.

ورغم ذلك، استثنت الحكومة الأردنية القطاع الخاص من قرار تخفيض ساعات الدوام وتركت له حرية الاختيار.

على خلفية ذلك، قال مدير بيت العمل للدراسات المحامي حمادة أبو نجمة إن صاحب العمل ملزم بإعطاء العامل أو العاملة الحق في الوقت المناسب للقيام بالعبادات التي يختص بها شهر رمضان عن غيره من الأشهر.

وأكد أبو نجمة لـ"المرصد العمالي الأردني" أنّ صاحب العمل ملزم بالحفاظ على صحة العاملين والعاملات الصائمين والصائمات، وذلك من خلال عدم تكليفهم عملاً أكثر من طاقتهم مشيراً إلى أنّ خيار تخفيض ساعات الدوام هو الحل المناسب لذلك.

واستغرب لجوء بعض المنشآت إلى إلغاء فترة الاستراحة بحجة خفض ساعات الدوام، ونبه إلى أن الأصل في الاستراحة أن تكون "ذهنية وجسدية" وليس شرطاً أن تتعلق بالطعام أو الغداء.

وبين أبو نجمة أنّ الأفضل للعامل والمنشأة في الوقت ذاته الحفاظ على فترة الاستراحة وزيادتها أيضاً خلال شهر رمضان لمنح العامل أو العاملة وقتاً لتصفية ذهنه مع غياب الطعام والشراب.

وأشار إلى أنّ ذلك قد يعني تشغيل العامل أكثر بما يزيد عن قدرته خلال فترة الصيام وبالتالي ما سيؤثر على صحته، ورأى أنّ الافضل زيادة مدة الاستراحة خلال شهر رمضان أو عمل أكثر من استراحة في اليوم الواحد.

ولفت أبو نجمة إلى أنّ بعض المنشآت تختار تخفيض الأجور بحجة تخفيض ساعات الدوام، وشدد على أن هذا مخالفة صريحة للقانون.

وكان المرصد العمالي الأردني استهجن في وقت سابق استثناء القطاع الخاص من قرار تخفيض ساعات الدوام وتركها لإدارات المنشآت في خطوة تمييزية ضد العاملين والعاملات.