آخر الأخبار
  موافقة على منحة ألمانية بقيمة 22 مليون يورو لتمويل الناقل الوطني   منع تصدير مدخلات إنتاج صناعة الأدوية   إعفاء مشروع النقل المدرسي من جميع الرسوم والضرائب   الملك يستقبل الرئيس الأوكراني في عمان   الحكومة تتحمل فوائد مترتبة على تسهيلات مالية لتمكين المنشآت السياحية   تكليف الدكتور عاطف النمورة للقيام بأعمال مدير إدارة مستشفيات البشير   الحكومة: وضعنا سياسة للتعامل بتدرج مع ارتفاع أسعار الطاقة   حسان: لم نكن منصة للهجوم على أي طرف ونحمي استقرار الأردن أولاً   رئيس الوزراء: اللجوء لوضع سقوف سعرية للسلع الأساسية   ولي العهد: تطوير البنية التحتية الرقمية لتحسين خدمات الإنترنت في المدارس   سليمان : اختيار الأردن مقرا إقليميا للصندوق الأخضر للمناخ يعزز العمل المناخي في المنطقة   سيدة تقتل طفلتيها وتنتحر في الرمثا   تحرير 376 مخالفة بحق منشآت لعدم الالتزام   الأردنيون ينفقون 58 مليون دينار على الهواتف   الحكومة تُنهي الشائعات حول دوام المدارس: خيار التعليم أو الدوام عن بُعد غير مطروح   بعد منع الاحتلال وصول بطريرك اللاتين لكنيسة القيامة .. الاردن يصدر بياناً وهذا ما جاء فيه   الكشف عن قضية فساد بطلها أمين عام سلطة المياه "سابق" ومساعده   إدارة الازمات للأردنيين: توقفوا عن التهافت على شراء السلع وتخزينها   ناقلتا غاز مسال متجهتان إلى الهند تعبران مضيق هرمز   الجيش: استهداف الأردن بصاروخ ومسيرتين خلال 24 ساعة واعتراضها بنجاح

من أول خليفة مسلم وُضعت الكنافة على مائدته ؟!

{clean_title}

تتصدر الكنافة والقطايف قائمة الحلوى الرمضانية، ولها مكانة مهمة في المطبخ العربي، فما هي قصتها ومن اول من صنعها؟!

بدأت الكنافة طعامًا للخلفاء، ويعد أول من صنعت له الكنافة خصيصًا هو الخليفة معاوية بن أبى سفيان في ولايته للشام كطعام للسحور.

وشيئًا فشيئًا أخذت الكنافة مكانتها بين أنواع الحلوى التي ابتدعها الفاطميون في مصر، وأصبحت بعد ذلك من العادات المرتبطة بالطعام في شهر رمضان في العصور الأيوبي والمملوكي والعثماني وحتى الوقت الحاضر.

وتراثيًا تعد الكنافة طعامًا فاطميًا، لكن بدايتها في العصر الأموي، حيث يُذكر أن الخليفة الأموي معاوية بن سفيان كان يحب أكلها في السحور، وأصبحت طعام الأغنياء والفقراء، وتغنى بها شعراء بني أمية في قصائدهم.

وهناك ثلاثة أنواع للكنافة، الأول يُسمى «شعر» لخيوط الكنافة الرفيعة تماماً مثل الشعر، وهو الأشهر عند ربات البيوت، والثاني «يدوي» وتعتمد على الطريقة التقليدية من خلال الوعاء ذي الثقوب، ويُطلق عليها «كنافة بلدي»، والنوع الثالث الذي تُستخدم فيه الآلة ويُطلق عليها «كنافة ماكينة».

ومما يدل على الأثر العظيم الذي أحدثته الكنافة في نفوس المجتمع المصري أن شيخ الإسلام جلال الدين السيوطي جمع ما قيل في الكنافة في رسالةٍ سماها «منهل اللطائف في الكنافة والقطائف».

أما القطايف فلم يرد أصل تاريخي لبداية ظهورها، ويقال أيضًا إنها كانت من أيام الفاطميين، شأنها في ذلك شأن الكنافة.

ويقال إن "ابن الرومي" كان معروفًا بعشقه للكنافة والقطايف، وتغنى بهما في شعره، وأصبحت بعد ذلك من العادات المرتبطة بالطعام في شهر رمضان في العصر الأيوبي والمملوكي والعثماني، وأصبحت ذات مكانة شعبية وقيمة في التاريخ والتراث.