آخر الأخبار
  الأشغال: 15 غرفة عمليات و110 فرق ميدانية جاهزة للمنخفض   البنك المركزي يطرح سندات خزينة بقيمة 200 مليون دينار   أسعار الذهب ترتفع بالتسعيرة الثانية محليًا   حسان يشارك بالقمة العالمية للحكومات ويبحث مع الشيخ منصور بن زايد تعزيز التعاون   عمّان الأهلية تشارك بالمؤتمر الطلابي في جامعة العين تحت عنوان الذكاء الاصطناعي بلا حدود   أ.د. العطيات عضواً في اللجنة التنفيذية لجمعية عمادات شؤون الطلبة في الجامعات العربية 2026   كلية الحقوق في عمّان الأهلية تحرز المركز الأول وتمثل الأردن في مسابقة المحكمة الصورية العربية 2026   الأمن يحذر من المنخفض: ضرورة الاستخدام الآمن لوسائل التدفئة   بدء الامتحانات النظرية للشامل في الدورة الشتوية الأربعاء   أسعار الذهب تعود للارتفاع محليًا   القاضي ينقل تحيات الملك الى القيادات في فيتنام   الأمانة تطرح عطاءً لتركيب وتشغيل 3100 كاميرا لرصد مخالفات المرور   عودة الأجواء الماطرة للمملكة   ماذا في اتصال الملك والرئيس الإماراتي؟   الجيش: إجلاء الدفعة 23 من أطفال غزة المرضى للعلاج في الأردن   المصري: الحكومة جادة بحل ملف أراضي المخيمات المملوكة للمواطنين   الاحصاءات: 21.4% البطالة بين الأردنيين والنسبة الأعلى للذكور   وزير البيئة: عطاء جمع النفايات ضمن صلاحيات أمانة عمّان   العثور على عظام بشرية مضى عليها فترات طويلة داخل مغارة في محافظة الكرك   78 سنة من النزاعات تنتهي… الحكومة تحل ملف أراضي المخيمات بالمبادلة العادلة

لماذا لا يخضع الوزراء لتقاعد الضمان؟!

{clean_title}

علق خبير التأمينات والحماية الاجتماعية موسى الصبيحي على عدم خضوع رئيس وأعضاء مجلس الوزراء لتقاعد الضمان.

 

وقال الصبيحي : هناك تشوّه واضح في أنظمة التقاعد في المملكة، فبينما نجد شريحة كبيرة من المواطنين بدون أي راتب تقاعدي، نجد شريحة أخرى تتقاضى أكثر من راتب وبعضهم يتقاضى ثلاثة رواتب تقاعدية أحدها من الضمان والثاني من التقاعد المدني أو العسكري والثالث من النقابات المهنية..!

وأضاف : الخلل موجود بصورة أكبر لدى بعض كبار المسؤولين في الدولة سواء الحاليين أو السابقين، فبعضهم يتقاضى راتب تقاعد من الضمان الاجتماعي، ويتقاضى في نفس الوقت راتب الوظيفة التي يشغلها في القطاع الحكومي، والأدهى أن بعض الوزراء قد يكون متقاعداً على نظام التقاعد المبكر وفقاً لقانون الضمان وأنه ما يزال دون سن الستين أو ما تزال دون سن الخامسة والخمسين، فيستمر في تقاضي راتبه المبكر مع راتبه كوزير، وهو مع الأسف الشديد ما يسمح به القانون، كون التعيين في منصب وزير يخضع خلال فترة عمله كوزير لقانون التقاعد المدني، فيما كان يجب أن يتم إخضاع هذا العمل لقانون الضمان، أسوةً بمختلف المناصب الأخرى في الدولة ولا سيما من الفئة العليا..!

الأنظمة التقاعدية في المملكة مشوّهة، وتنقصها العدالة، وتنطوي على تمييز بشع بين المواطنين، وهو ما يستدعي الانتباه، والمبادرة إلى معالجة كافة أوجه الاختلال فيها، فليس من العدالة أن يجمع الوزير العامل بين راتبه من الوزارة وراتب تقاعد الضمان في ذات الوقت ولا سيما راتب التقاعد المبكر، وهو تمييز في غير محله وإن كان جائز قانوناً ، وحتى نعالج هذا الخلل، أقترح أن يتم إخضاع الوزراء ورئيس الوزراء عندما يتم تعيينهم لأحكام قانون الضمان الاجتماعي مثلهم مثل غيرهم من موظفي الدولة بكافة فئاتهم، عندها سيكون الجميع أمام القانون سواء، وعندها لن يتمكّن الوزير العامل من الجمع بين راتبه من الوزارة وراتبه التقاعدي المبكر إلا وفقاً للشروط والضوابط التي حدّدها القانون، فليس من المعقول لوزير عامل أن يجمع بين راتب (4) آلاف دينار هو راتب الوزير العامل الأساسي، إلى جانب مكافأة يتقاضاها شهرياً فوق راتبه، إضافة إلى راتب تقاعد الضمان سواء المبكر أو غيره..!

وتابع الصبيحي : أعترف أنني حاولت أواخر عام 2013 عندما كان هناك نقاش برلماني لقانون الضمان 2014 إقناع عدد من النواب بضرورة الضغط باتجاه شمول الوزراء وأصحاب المناصب العليا بأحكام قانون الضمان الاجتماعي أثناء مدة خدمتهم في مناصبهم وإيقاف خضوعهم لأحكام قانون التقاعد المدني للقضاء تدريجياً على ظاهرة الجمع بين أكثر من راتب تقاعدي لكنني فشلت في ذلك مع الأسف..!