آخر الأخبار
  وزير الأشغال: توسعة طريق وادي شعيب وإزالة انهيارات صخرية بقيمة 800 ألف دينار   تراجع الزوار العرب للأردن 6% خلال شهرين   بني مصطفى: دمج المؤسستين الاستهلاكيتين يوفر السلع بأفضل الأسعار   الصفدي يجري مباحثات موسّعة مع نظيره اللتواني   موعد صرف رواتب العاملين والمتقاعدين المدنيين والعسكريين   أمانة عمّان: حملة تعبيد شوارع بـ 7 ملايين دينار   المياه: إطلاق مشروع استراتيجي لتطوير منظومة الحوكمة المؤسسية ومؤشرات المخاطر   القضاة: صندوق دعم الصناعة تمكن حتى الآن من دعم نحو 700 شركة   30 لاعبا من 16 ناديا في تشكيلة سلامي الأولية قبيل كأس العالم   ترمب يهدد: لن يبقى شيء من إيران في حال عدم الوصول إلى اتفاق   المؤسسة العسكرية: أضاح بأفضل الأسعار   الوزير يعرب القضاة يوضح بشأن دمج المؤسستين الاستهلاكيتين   صرف رواتب متقاعدي الضمان الخميس مضافا إليها الزيادة السنوية   الروابدة يطالب بدمج الهيئات المستقلة وبعض الوزارات   توضيح أمني حول المعتدي على طفل بسبب كرة سقطت بمنزله   ولي العهد يلتقي وجهاء العجارمة في دارة الباشا العفيشات   البكار يقر بوجود فوضى في سوق العمل بالأردن   زين و"الوطني للأمن السيبراني" يطلقان حملة توعوية بالأمن الرقمي   الملك يودع بعثة حجاج بيت ﷲ الحرام المخصصة لأسر الشهداء   الأمن العام يوضح ملابسات الاعتداء على حدث ومحاولة احتجازه في إربد

لماذا لا يخضع الوزراء لتقاعد الضمان؟!

Monday
{clean_title}

علق خبير التأمينات والحماية الاجتماعية موسى الصبيحي على عدم خضوع رئيس وأعضاء مجلس الوزراء لتقاعد الضمان.

 

وقال الصبيحي : هناك تشوّه واضح في أنظمة التقاعد في المملكة، فبينما نجد شريحة كبيرة من المواطنين بدون أي راتب تقاعدي، نجد شريحة أخرى تتقاضى أكثر من راتب وبعضهم يتقاضى ثلاثة رواتب تقاعدية أحدها من الضمان والثاني من التقاعد المدني أو العسكري والثالث من النقابات المهنية..!

وأضاف : الخلل موجود بصورة أكبر لدى بعض كبار المسؤولين في الدولة سواء الحاليين أو السابقين، فبعضهم يتقاضى راتب تقاعد من الضمان الاجتماعي، ويتقاضى في نفس الوقت راتب الوظيفة التي يشغلها في القطاع الحكومي، والأدهى أن بعض الوزراء قد يكون متقاعداً على نظام التقاعد المبكر وفقاً لقانون الضمان وأنه ما يزال دون سن الستين أو ما تزال دون سن الخامسة والخمسين، فيستمر في تقاضي راتبه المبكر مع راتبه كوزير، وهو مع الأسف الشديد ما يسمح به القانون، كون التعيين في منصب وزير يخضع خلال فترة عمله كوزير لقانون التقاعد المدني، فيما كان يجب أن يتم إخضاع هذا العمل لقانون الضمان، أسوةً بمختلف المناصب الأخرى في الدولة ولا سيما من الفئة العليا..!

الأنظمة التقاعدية في المملكة مشوّهة، وتنقصها العدالة، وتنطوي على تمييز بشع بين المواطنين، وهو ما يستدعي الانتباه، والمبادرة إلى معالجة كافة أوجه الاختلال فيها، فليس من العدالة أن يجمع الوزير العامل بين راتبه من الوزارة وراتب تقاعد الضمان في ذات الوقت ولا سيما راتب التقاعد المبكر، وهو تمييز في غير محله وإن كان جائز قانوناً ، وحتى نعالج هذا الخلل، أقترح أن يتم إخضاع الوزراء ورئيس الوزراء عندما يتم تعيينهم لأحكام قانون الضمان الاجتماعي مثلهم مثل غيرهم من موظفي الدولة بكافة فئاتهم، عندها سيكون الجميع أمام القانون سواء، وعندها لن يتمكّن الوزير العامل من الجمع بين راتبه من الوزارة وراتبه التقاعدي المبكر إلا وفقاً للشروط والضوابط التي حدّدها القانون، فليس من المعقول لوزير عامل أن يجمع بين راتب (4) آلاف دينار هو راتب الوزير العامل الأساسي، إلى جانب مكافأة يتقاضاها شهرياً فوق راتبه، إضافة إلى راتب تقاعد الضمان سواء المبكر أو غيره..!

وتابع الصبيحي : أعترف أنني حاولت أواخر عام 2013 عندما كان هناك نقاش برلماني لقانون الضمان 2014 إقناع عدد من النواب بضرورة الضغط باتجاه شمول الوزراء وأصحاب المناصب العليا بأحكام قانون الضمان الاجتماعي أثناء مدة خدمتهم في مناصبهم وإيقاف خضوعهم لأحكام قانون التقاعد المدني للقضاء تدريجياً على ظاهرة الجمع بين أكثر من راتب تقاعدي لكنني فشلت في ذلك مع الأسف..!