آخر الأخبار
  الاثنين .. أجواء غائمة وباردة وأمطار خفيفة في مناطق متفرقة   موافقة على منحة ألمانية بقيمة 22 مليون يورو لتمويل الناقل الوطني   منع تصدير مدخلات إنتاج صناعة الأدوية   إعفاء مشروع النقل المدرسي من جميع الرسوم والضرائب   الملك يستقبل الرئيس الأوكراني في عمان   الحكومة تتحمل فوائد مترتبة على تسهيلات مالية لتمكين المنشآت السياحية   تكليف الدكتور عاطف النمورة للقيام بأعمال مدير إدارة مستشفيات البشير   الحكومة: وضعنا سياسة للتعامل بتدرج مع ارتفاع أسعار الطاقة   حسان: لم نكن منصة للهجوم على أي طرف ونحمي استقرار الأردن أولاً   رئيس الوزراء: اللجوء لوضع سقوف سعرية للسلع الأساسية   ولي العهد: تطوير البنية التحتية الرقمية لتحسين خدمات الإنترنت في المدارس   سليمان : اختيار الأردن مقرا إقليميا للصندوق الأخضر للمناخ يعزز العمل المناخي في المنطقة   سيدة تقتل طفلتيها وتنتحر في الرمثا   تحرير 376 مخالفة بحق منشآت لعدم الالتزام   الأردنيون ينفقون 58 مليون دينار على الهواتف   الحكومة تُنهي الشائعات حول دوام المدارس: خيار التعليم أو الدوام عن بُعد غير مطروح   بعد منع الاحتلال وصول بطريرك اللاتين لكنيسة القيامة .. الاردن يصدر بياناً وهذا ما جاء فيه   الكشف عن قضية فساد بطلها أمين عام سلطة المياه "سابق" ومساعده   إدارة الازمات للأردنيين: توقفوا عن التهافت على شراء السلع وتخزينها   ناقلتا غاز مسال متجهتان إلى الهند تعبران مضيق هرمز

النجار: الثقافة لا تعيش بعزلة عن التربية

{clean_title}

أكدت وزيرة الثقافة هيفاء النجار، البعد الحضاري والروحي الذي يستند إليه المشروع الثقافي الأردني، في محاضرة ألقتها بعنوان "الثقافة والهوية الوطنية والعالم الرقمي، إلى أين؟".

وفي المحاضرة التي أدارتها رئيس الرابطة الأردنية اللبنانية سامية منكو، مساء السبت، بحضور الأميرة وجدان الهاشمي والأميرة دانا فراس والسفير اللبناني في الأردن يوسف رجي، أشارت النجار إلى أهمية ارتباط المعرفة بمنظومة قيمية تتصل بالسلوك، بحيث لا تنفصل الممارسة عن التنظير.

وشدّدت على ضرورة استعادة الطاقة الإنسانية والروحية والأخلاقية التي يمتلكها الأردن بوصفه قلب العالم العربي الذي يقع بدوره في قلب العالم، بحيث تشكّل هذه الدوائر عمقاً حقيقياً قائماً على مجموعة مبادئ بُنيت عليها المملكة، وتتمثّل بالعدالة والاعتدال والحداثة من منظور أردني.

وبيّنت وزيرة الثقافة أن لدى الأردن وضعا روحيّا استثنائيا، فانتماؤه العروبي حاضر منذ تأسيس جيشه العربي، وامتداد جذوره إلى الحضارة العربية الإسلامية، وفي الوقت نفسه لا يتخلّى عن قيم التعدد والتنوع، والالتزام بالحاكمية والاستدامة والنزاهة.

وقالت النجار إنه "لم نعد ننظر إلى المشروع الثقافي من منظور شمولي وتكاملي"، مؤكدة أن الثقافة لا يمكن أن تعيش بعزلة عن التربية والتعليم، والرجوع إلى ذلك يتطلب عودة الفلسفة إلى المناهج، وكذلك الموسيقى إلى المدارس، كما لا يمكن فصل الثقافة عن السياحة والتراث المادي وتطوير العلاقة بينهما من أجل تقديم أفضل صورة عن الأردن الذي يعد حامي حدود العالم.