آخر الأخبار
  موافقة على منحة ألمانية بقيمة 22 مليون يورو لتمويل الناقل الوطني   منع تصدير مدخلات إنتاج صناعة الأدوية   إعفاء مشروع النقل المدرسي من جميع الرسوم والضرائب   الملك يستقبل الرئيس الأوكراني في عمان   الحكومة تتحمل فوائد مترتبة على تسهيلات مالية لتمكين المنشآت السياحية   تكليف الدكتور عاطف النمورة للقيام بأعمال مدير إدارة مستشفيات البشير   الحكومة: وضعنا سياسة للتعامل بتدرج مع ارتفاع أسعار الطاقة   حسان: لم نكن منصة للهجوم على أي طرف ونحمي استقرار الأردن أولاً   رئيس الوزراء: اللجوء لوضع سقوف سعرية للسلع الأساسية   ولي العهد: تطوير البنية التحتية الرقمية لتحسين خدمات الإنترنت في المدارس   سليمان : اختيار الأردن مقرا إقليميا للصندوق الأخضر للمناخ يعزز العمل المناخي في المنطقة   سيدة تقتل طفلتيها وتنتحر في الرمثا   تحرير 376 مخالفة بحق منشآت لعدم الالتزام   الأردنيون ينفقون 58 مليون دينار على الهواتف   الحكومة تُنهي الشائعات حول دوام المدارس: خيار التعليم أو الدوام عن بُعد غير مطروح   بعد منع الاحتلال وصول بطريرك اللاتين لكنيسة القيامة .. الاردن يصدر بياناً وهذا ما جاء فيه   الكشف عن قضية فساد بطلها أمين عام سلطة المياه "سابق" ومساعده   إدارة الازمات للأردنيين: توقفوا عن التهافت على شراء السلع وتخزينها   ناقلتا غاز مسال متجهتان إلى الهند تعبران مضيق هرمز   الجيش: استهداف الأردن بصاروخ ومسيرتين خلال 24 ساعة واعتراضها بنجاح

الخلايلة: إدارة الأسرة ليست بالأمر البسيط

{clean_title}

اختتمت اليوم، ورشة عمل تدريبية استهدفت الأئمة والواعظين والواعظات العاملين في وزارة الأوقاف والشؤون والمقدسات الإسلامية في إقليم الجنوب، حول الدليل الاسترشادي لحماية الأسرة من العنف، نظمها المجلس الوطني لشؤون الأسرة بالتعاون مع منظمة اليونيسف.

وقال وزير الأوقاف والشؤون والمقدسات الإسلامية / عضو مجلس أمناء المجلس الوطني لشؤون الأسرة، الدكتور محمد الخلايلة، في كلمة خلال اختتام الورشة، إنَ الأسرة مؤسسة من أهم المؤسسات التي تحتاج إلى إدارة، كما أنَ إدارتها ليست بأمرٍ بسيط، مؤكداً أنَ نجاح العلاقة الأسرية حددها الله سبحانه وتعالى في القرآن الكريم بأنَها قائمة على المودة والرحمة؛ فإذا توفر الأساس توفرت حياة فُضلى للأسر، وأنَ مسؤولية إدارة الأسرة ليست تسلطية إنَما تشاورية قائمة على التعاون بين الزوج والزوجة وبين أفراد الأسرة.

وبيَن الخلايلة أهمية الورشة والدليل في إكساب الأئمة والواعظين والواعظات أدوات تمكينية لنجاح عملية الإرشاد والقيام بدورهم في الإصلاح الأسري، خاصة في ظل التقدم التكنولوجي والتطورات التي يشهدها العالم الآن، وظهور وسائل التواصل الاجتماعي وتطور وسائل الإعلام التي أصبحت من أكثر الوسائل تأثيراً في حياة الأُسر والمجتمعات.

من جانبه، قال أمين عام المجلس الوطني لشؤون الأسرة الدكتور محمد فخري مقدادي إنَ الأُسرة في الوقت الحاضر تتعرض لتيار من التغييرات والتحديثات التي أثرت بشقيها الإيجابي والسلبي على الغاية التي وُجدت من أجلها.

وأكد أنَ سلسلة الورشات التدريبية حول الدليل للمؤسسات الدينية جاءت دعماً لجهود هذه المؤسسات في ضوء استمرار حالات العنف الأسري في المجتمع، وظهور العديد من القضايا الخطرة التي شكلت تهديداً لحياة أفراد الأسرة، واستمرار انتشار بعض المفاهيم المغلوطة اجتماعياً والتي تقوم على تبرير العنف بدلاً من تقويضه وإنكاره، بالإضافة إلى القراءة الخاطئة للنصوص الشرعية أو الفقهية.

وأشار مقدادي إلى أنَ منهجية إعداد الدليل قامت على التشاركية بين وزارة الأوقاف ودائرة قاضي القضاة ودائرة الإفتاء العام، حيث تم التركيز على الجوانب التوافقية والابتعاد عن القضايا الجدلية والخلافية؛ خاصة الفقهية، بالإضافة إلى التركيز على ربط الرسائل بالخطاب الديني الوسطي والمؤثر في قضايا العنف الأسري.

ولفت إلى أنَ الدليل أظهر الترابط بين عمل المؤسسات المستهدفة وخدماتها ودور العاملين فيها، وقضية التعامل مع موضوعات العنف الأسري وتوجيه المحتوى، لإكساب العاملين الأدوات المعرفية والمهارات اللازمة التي تمكنهم من المساهمة في الجهد الوطني الشامل في حماية الأسرة.

بدوره، أشار مدير أوقاف محافظة العقبة الدكتور فارس الجوازنة إلى دور الأسرة باعتبارها اللبنة الأساسية في المجتمع، والركيزة لتنمية الفكر وتطويره، مؤكداً أهمية هذه الورشة التي جسَدت المشاركة الفاعلة بين المجلس الوطني لشؤون الأسرة ووزارة الأوقاف والشؤون والمقدسات الإسلامية.

وتضمنت الورشة التي استمرت ثلاثة أيام وتحدث خلالها يوسف الشبلي والدكتورة زينب العبوس من وزارة الأوقاف الموقف الشرعي من العنف، ومؤشراته وسبل الوقاية منه، بالإضافة إلى بيان أسباب العنف وأنواعه، والآثار المترتبة عليه، ودور الأئمة والواعظين والواعظات في الحدّ من العنف الأسري.

يذكر أنَ المجلس واليونيسف سيستمران خلال هذا العام باستكمال سلسلة الورشات التدريبية للمؤسسات الدينية، وتشمل دائرة الإفتاء، دائرة قاضي القضاة ووزارة الأوقاف في أقاليم الوسط والشمال، لتعريف أكبر عدد ممكن من العاملين في هذه المؤسسات على الدليل الاسترشادي لحماية الأسرة من العنف ومضمونه والذي تم إعداده خلال العام 2021.