آخر الأخبار
  تواصل تنظيم الإفطارات الرمضانية في مراكز الإصلاح والتأهيل   فاقدون لوظائفهم في وزارة التربية والتعليم .. أسماء   الدفاع المدني: صفارات الإنذار ليست مجرد صوت بل نظام إنذار متكامل يجسد قوة الدولة   الحكومة تطمئن الأردنيين   وزراء خارجية دول صديقة يؤكدون دعمهم للأردن   نادي الحسين: لا موعد محددا لعودة بعثة النادي من قطر   "هيئة الطاقة": 1006 طلبات للحصول على تراخيص خلال كانون الثاني   المومني: القوات المسلحة الأردنية تمثل نموذجًا في التضحية والانضباط   حزب الله يدخل على خط المواجهة ويطلق صواريخ تجاه إسرائيل   الأمن: حريق منزل الزرقاء بفعل أطفال وليس شظايا مشتعلة   الكهرباء الوطنية: تفعيل خطة الطوارئ في ظل التصعيد الإقليمي   الملك للرئيس القبرصي: الأردن ماضٍ في حماية أمنه وسيادته   الطيران المدني: الأجواء الأردنية مفتوحة رغم التحديات الإقليمية   مصدر نيابي يرجّح مناقشة معدل قانون الضمان بقراءة أولى الأربعاء المقبل   الملك يبحث آخر مستجدات المنطقة مع قادة دول ويدعو إلى خفض التصعيد   الحكومة: الجهات المعنية تتابع بعض الحسابات التي تنشر أخباراً ومعلومات مغلوطة أو مسيئة   تفاصيل حالة الطقس في المملكة حتى الثلاثة أيام القادمة   قرار صادر عن الاتحاد الاردني لكرة القدم بشأن مباريات الجولة 18   الملك يترأس اجتماعا لمجلس الأمن القومي لمناقشة التصعيد الإقليمي الراهن   الملك والعاهل البحريني يبحثان التصعيد الإقليمي الخطير

شاهدوا : امرأة تقتحم نشرة أخبار تلفزيون روسيا وتدعو لوقف الحرب

{clean_title}
اقتحمت امرأة نشرة الأخبار المسائية الرئيسية التي يبثها التلفزيون الروسي الرسمي وهي تحمل لافتة مكتوب عليها‏ "أوقفوا الحرب، لا تصدقوا الدعاية، إنهم يكذبون عليكم”، في إشارة للغزو الروسي لأوكرانيا، ما تسبب في وقف البث.
وخلال البث المباشر، الاثنين، في الساعة السادسة مساء بتوقيت غرينتش، اقتحمت المرأة الأستوديو، ووقفت خلف مذيعة الأخبار إيكاترينا أندرييفا، حاملة لافتة كتب عليها "أوقفوا الحرب. لا تصدقوا الدعاية. أنت تكذب هنا”.
وصرخت بصوت عال عدة مرات قائلة: "لا للحرب، لا للحرب، لا للحرب!”، ثم انقطع البث، وعُرضت صور من المستشفى.
ووفقًا لتقارير إعلامية، فإن المرأة هي موظفة في القناة الأولى في روسيا، ويقال إنها أعلنت عن احتجاجها على الشبكات الاجتماعية مسبقا.
وزُعم أنها بررت ذلك بكون والدها أوكرانيًا، وأن الحرب ضد البلد المجاور "جريمة” كان الرئيس الروسي فلاديمير بوتين مسؤولا عنها.
ولاحقا، أصدرت القناة الأولى الروسية بيانا عن الحادثة، قالت فيه إنها فتحت تحقيقا داخليا، دون تقديم تفاصيل.
ومنذ بداية غزو موسكو لكييف، تواترت التقارير حول الأصوات المعارضة للحرب من داخل روسيا، فيما يُتهم نظام فلاديمير بوتين بقمع دعاة وقف الحرب.
وكشف مراسل شبكة "سي إن إن” الإخبارية بموسكو، نيك روبرتسون، أن جزءا من الروسيين يعارضون الغزو الذي تقوده بلادهم ضد أوكرانيا.
وقال روبرتسون، الذي عمل على تغطية الأحداث في روسيا لأكثر من ثلاثة عقود، إنه يغادر البلاد وهو يشعر باليأس، بعد أن قضى رجل واحد (بوتين) على الأمل المشرق الذي شعر به الكثيرون ذات يوم في روسيا.
ومع اشتداد الحرب في أوكرانيا، وتصاعد حدة القصف الروسي، فرض عناصر شرطة مكافحة الشغب أوامر بوتين لسحق أي تعاطف يبديه الروس لجيرانهم، وفقا للصحفي.
وأكد أنه في جميع أنحاء روسيا، تم اعتقال أكثر من 1000 متظاهر يوميا خلال الأسبوع الأول من الحرب.
وتابع بأنه "في الشوارع الجانبية الخالية من رجال شرطة مكافحة الشغب، خنق المتظاهرون المناهضون للحرب مشاعرهم وهم يخبروننا بآلامهم وحبهم لروسيا وكرههم لبوتين، مع رغبتهم بالوجود في أي مكان في العالم ما عدا موسكو”