آخر الأخبار
  الكهرباء الوطنية: ارتفاع الفواتير سببه زيادة الاستهلاك وليس التعرفة   الديات: مشروع قانون الإدارة المحلية لا يسحب صلاحيات رئيس البلدية   الاتحاد الأردني يسمح بتسجيل لاعب فلسطيني كلاعب محلي بشروط   الأردن يستضيف الأربعاء اجتماعا لمواجهة الإجراءات الإسرائيلية غير القانونية في القدس   منع استخدام البيض في صوص الشاورما .. واشتراطات جديدة للمطاعم   السفير العُماني يطلع على إنجازات "البوتاس العربية" ومشاريعها التوسعية   الخريسات: إعفاء غرامات وفوائد المؤسسة التعاونية يشمل 1600 مدين   الملك يفتتح مباني جديدة لقيادة لواء الملك الحسين بن طلال المدرع الملكي/40   الملك يلتقي مجموعة من رفاق السلاح   الملك يقدم واجب العزاء بوفاة الرائد المظلي المتقاعد سميح جنكات   القطامين يبحث فرص تطوير قطاع النقل وتعزيز الشراكة مع القطاع الخاص   الحكومة تقترح نظاما لإعفاء مشغلي السكك الخاصة من الرخصة بشروط   الأردن يسير قافلة مساعدات جديدة الى سوريا تحمل 32 كرفانا   التربية: 3 أمناء عامين للوزارة الجديدة وحقوق الموظفين محفوظة   المصري: تعديلات الملكية العقارية تحمي الأراضي الزراعية   العودات: لا أحكام جديدة لتملك غير الأردنيين في "الملكية العقارية"   ابوتايه: 80% من ابناء البادية لا يمتلكون أراضٍ   التربية تحدد موعد نتائج (الحادي عشر)   الدفاع المدني الأردني : 8 آلاف بلاغ وهمي في عامين   ضبط 138 تاجرا ومتعاطيا للكريستال خلال الاسبوع

شاهدوا : امرأة تقتحم نشرة أخبار تلفزيون روسيا وتدعو لوقف الحرب

Tuesday
{clean_title}
اقتحمت امرأة نشرة الأخبار المسائية الرئيسية التي يبثها التلفزيون الروسي الرسمي وهي تحمل لافتة مكتوب عليها‏ "أوقفوا الحرب، لا تصدقوا الدعاية، إنهم يكذبون عليكم”، في إشارة للغزو الروسي لأوكرانيا، ما تسبب في وقف البث.
وخلال البث المباشر، الاثنين، في الساعة السادسة مساء بتوقيت غرينتش، اقتحمت المرأة الأستوديو، ووقفت خلف مذيعة الأخبار إيكاترينا أندرييفا، حاملة لافتة كتب عليها "أوقفوا الحرب. لا تصدقوا الدعاية. أنت تكذب هنا”.
وصرخت بصوت عال عدة مرات قائلة: "لا للحرب، لا للحرب، لا للحرب!”، ثم انقطع البث، وعُرضت صور من المستشفى.
ووفقًا لتقارير إعلامية، فإن المرأة هي موظفة في القناة الأولى في روسيا، ويقال إنها أعلنت عن احتجاجها على الشبكات الاجتماعية مسبقا.
وزُعم أنها بررت ذلك بكون والدها أوكرانيًا، وأن الحرب ضد البلد المجاور "جريمة” كان الرئيس الروسي فلاديمير بوتين مسؤولا عنها.
ولاحقا، أصدرت القناة الأولى الروسية بيانا عن الحادثة، قالت فيه إنها فتحت تحقيقا داخليا، دون تقديم تفاصيل.
ومنذ بداية غزو موسكو لكييف، تواترت التقارير حول الأصوات المعارضة للحرب من داخل روسيا، فيما يُتهم نظام فلاديمير بوتين بقمع دعاة وقف الحرب.
وكشف مراسل شبكة "سي إن إن” الإخبارية بموسكو، نيك روبرتسون، أن جزءا من الروسيين يعارضون الغزو الذي تقوده بلادهم ضد أوكرانيا.
وقال روبرتسون، الذي عمل على تغطية الأحداث في روسيا لأكثر من ثلاثة عقود، إنه يغادر البلاد وهو يشعر باليأس، بعد أن قضى رجل واحد (بوتين) على الأمل المشرق الذي شعر به الكثيرون ذات يوم في روسيا.
ومع اشتداد الحرب في أوكرانيا، وتصاعد حدة القصف الروسي، فرض عناصر شرطة مكافحة الشغب أوامر بوتين لسحق أي تعاطف يبديه الروس لجيرانهم، وفقا للصحفي.
وأكد أنه في جميع أنحاء روسيا، تم اعتقال أكثر من 1000 متظاهر يوميا خلال الأسبوع الأول من الحرب.
وتابع بأنه "في الشوارع الجانبية الخالية من رجال شرطة مكافحة الشغب، خنق المتظاهرون المناهضون للحرب مشاعرهم وهم يخبروننا بآلامهم وحبهم لروسيا وكرههم لبوتين، مع رغبتهم بالوجود في أي مكان في العالم ما عدا موسكو”