آخر الأخبار
  النفط يتجه صوب قفزة شهرية قياسية   ارتفاع أسعار الذهب محليا   الأردن يسجل أعلى معدل لحوادث السير في رمضان   187 ألف حادث سير في الأردن خلال 2025 تخلف 510 وفيات   الاثنين .. أجواء غائمة وباردة وأمطار خفيفة في مناطق متفرقة   موافقة على منحة ألمانية بقيمة 22 مليون يورو لتمويل الناقل الوطني   منع تصدير مدخلات إنتاج صناعة الأدوية   إعفاء مشروع النقل المدرسي من جميع الرسوم والضرائب   الملك يستقبل الرئيس الأوكراني في عمان   الحكومة تتحمل فوائد مترتبة على تسهيلات مالية لتمكين المنشآت السياحية   تكليف الدكتور عاطف النمورة للقيام بأعمال مدير إدارة مستشفيات البشير   الحكومة: وضعنا سياسة للتعامل بتدرج مع ارتفاع أسعار الطاقة   حسان: لم نكن منصة للهجوم على أي طرف ونحمي استقرار الأردن أولاً   رئيس الوزراء: اللجوء لوضع سقوف سعرية للسلع الأساسية   ولي العهد: تطوير البنية التحتية الرقمية لتحسين خدمات الإنترنت في المدارس   سليمان : اختيار الأردن مقرا إقليميا للصندوق الأخضر للمناخ يعزز العمل المناخي في المنطقة   سيدة تقتل طفلتيها وتنتحر في الرمثا   تحرير 376 مخالفة بحق منشآت لعدم الالتزام   الأردنيون ينفقون 58 مليون دينار على الهواتف   الحكومة تُنهي الشائعات حول دوام المدارس: خيار التعليم أو الدوام عن بُعد غير مطروح

وسط حراسة مشددة … “مدعي النبوة” في الزرقاء يمثل أمام المحكمة

{clean_title}
بدأت اليوم في محافظة الزرقاء أولى جلسات محاكمة "مدعي النبوة” وسط حراسة أمنية مشددة، وفق مصدرين أمني وآخر قضائي.

واستمع القاضي مجدي عويس في محكمة صلح الزرقاء، إلى أقوال "مدعي النبوة” في محافظة الزرقاء، في القضية المرفوعة عليه من قبل الحق العام.

وكانت مرتبات الأمن العام القت القبض على شخص يدعى النبوة في الشارع العام في لواء الهاشمية شرقي محافظة الزرقاء، ويدعو من تجمهر حوله من الناس إلى الإيمان برسالته واتباع نهجة كونه مرسل من الله اليهم.

ويدعي المتهم المثير للجدل والذي كان متلحي ويرتدي خلال المحاكمة زيا عربيا تقليديا بأنه (مرسل من عند الله) وأنه (ولي على لواء الهاشمية) .

وأقر "مدعي النبوة” أمام القاضي بجميع التهم المنسوبة إليه، رافضا تقديم أي بينات دفاعية للمحكمة، معللا ذلك بأن الله هو الذي يدافع عنه وعن الذين آمنو وليس هو الذي يدافع عن نفسه كونه نبي ومرسل.

واستشهد "مدعي النبوة” خلال الجلسة بقول الله تعالى: (إِنَّ اللَّهَ يُدَافِعُ عَنِ الَّذِينَ آمَنُوا ۗ إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ كُلَّ خَوَّانٍ كَفُورٍ)، الأمر الذي دفع القاضي إلى تأجيل القضية للبت في الحكم كون المتهم مقر ومعترف بما نسب اليه في ظل عدم وجود أي بينات دفاعيه من المتهم.