آخر الأخبار
  الحاج توفيق يبحث مع وزير التجارة الخارجية المصري تعزيز العلاقات الاقتصادية   اتفاق أردني سوري لبناني لتبادل الغاز   سوريا: استجرار الغاز عبر الأردن أسهم باستقرار الشبكة الكهربائية   الضريبة تبدأ بالرقابة المباشرة على مستشفيات غير ملتزمة بالربط الإلكتروني   النقل البري: بدء العمل بأجور النقل الجديدة اعتباراً من أمس الأحد   بلدية السلط تحدد مواقع بيع الأضاحي وتؤكد منع إقامة الحظائر على طريق السرو   942 مصابا بالسرطان استفادوا من التأمين الحكومي الجديد منذ مطلع 2026   مركز لعلاج السرطان في مستشفى الأميرة بسمة بإربد مطلع العام المقبل   فيتش تثبت تصنيفها للأردن عند BB- مع نظرة مستقبلية مستقرة   فصل مبرمج للتيار الكهربائي بمناطق في دير علا   الأردن.. 188 طلبا لتصاريح بيع البطيخ والشمام في عمان   جمعية البنوك: بناء 19 مدرسة في 10 محافظات ضمن مبادرة دعم التعليم   الأردن .. بدء استخدام جهاز (XRF) للرقابة على عيارات المعادن الثمينة في الأسواق   زين والجامعة الأردنية تواصلان تقديم الخدمات الصحية للطلبة عبر عيادة زين المجانية المتنقلة   العمل: 491 مخالفة لشركة ألبان لم تلتزم بدفع أجور العاملين فيها   انخفاض أسعار الذهب محليا   الأعلى للسكان: شوارع وطرقات وأحياء الأردن تتحول إلى مراكز تجارية   حملة أمنية في الشونة الجنوبية تضبط بئرين مخالفين   905 ملايين دينار خسائر اقتصادية من حوادث المرور عام 2025   وزير الزراعة: إجراءات حازمة واستباقية للتصدي لحرائق الغابات

سيدة تطالب زوجها بـمبالغ هائلة كمصاريف لإجراء عمليات تجميل لإبنتها المصابة بالحروق

Monday
{clean_title}
أقامت زوجة دعوى مصروفات علاجية، ضد زوجها، أمام محكمة الأسرة في مصر طالبته فيها بسداد مبالغ هائلة بعد خضوع ابنتها لعملية تجميل، أثر إصابتها بحروق، وادعت فيها تخليه عن مسئوليتها بعد زواج دام 20 عاما، وقدمت الزوجة ما يفيد سدادها المبلغ لابنتها -وفقا لفواتير ومستندات- تفيد خضوعها لعملية تجميل فى وجهها وجسدها، بعد إصابتها بحروق خطيرة تركتها تعاني نفسيا وصحيا.

وقالت الزوجة فى دعواها أمام محكمة الأسرة، إن زوجها تخلف عن سداد المصروفات رغم خضوع ابنته للإجراء الطبي بناء على رغبته وتوقيعه بالموافقة، ثم تهربه من أداء التكلفة وتركها مديونة وعائلتها لسداد تكلفة العملية، وبعض الإجراءات الطبية أخري.

وأكدت الزوجة، أن زوجها طردها من مسكن الزوجية واستولى عليه، وتركها وابنتها البالغة 18 عاما وطفليها البالغان 13 عاما، يعانوا بسبب انقطاعه عن رعايتهم رغم يسر حالته المادية، مضيفة: "لم أتصور يوماً أنه سيغدر بي ويتركني وأولاده دون أن تحدث بيننا أى خلافات زوجية، بعد أن استغلني طوال سنوات زواجنا، ودفعني لوضع أموالى فى حساباته، وتعظيم ثروته، وتخلى عني بعد أن أصبحت مفلسة".

وتابعت: "هجرني وتركني معلقة، وطردنى من مسكن الزوجية، وأمتنع من سداد المبالغ المالية التى اقترضها، وتبرأ من أطفاله، وعندما واجهته قام بالتعدي علي بالضرب حتى ينتقم مني على طلب الطلاق بعد أن خشيت على نفسي منه، وبدأ فى التهديد بإيذائي، ولم أسلم من عنفه رغم صمتي على ما يفعله في حقي، حرمني من حقوقي الشرعية، وشوه سمعتي بعد كتابته منشورات على مواقع التواصل، وواصل ابتزازي وإجباري على التنازل عن حقوقي".


يذكر أن قانون الأحوال الشخصية وضع عدة شروط لقبول دعوى الحبس ضد الزوج ومنها أن يكون الحكم صادر فى مادة من مواد النفقات أو الأجور، وما فى حكمها، أن يكون الحكم نهائيا سواء استئنافا أو انتهت مواعيد استئنافه، أن يمتنع المحكوم ضده عن تنفيذ الحكم بعد ثبوت إعلانه بالحكم النهائى، وأن تثبت المدعية أن المدعى عليه - المحكوم ضده- قادر على سداد ما حكم به، وذلك بكافة طرق الإثبات، كما تأمر المحكمة الملزم بالنفقة إذا كان حاضرا أو يعلن بأمر السداد إن كان غائبا، وذلك بعد أن يثبت للمحكمة ق على الأداء.