آخر الأخبار
  تواصل تنظيم الإفطارات الرمضانية في مراكز الإصلاح والتأهيل   فاقدون لوظائفهم في وزارة التربية والتعليم .. أسماء   الدفاع المدني: صفارات الإنذار ليست مجرد صوت بل نظام إنذار متكامل يجسد قوة الدولة   الحكومة تطمئن الأردنيين   وزراء خارجية دول صديقة يؤكدون دعمهم للأردن   نادي الحسين: لا موعد محددا لعودة بعثة النادي من قطر   "هيئة الطاقة": 1006 طلبات للحصول على تراخيص خلال كانون الثاني   المومني: القوات المسلحة الأردنية تمثل نموذجًا في التضحية والانضباط   حزب الله يدخل على خط المواجهة ويطلق صواريخ تجاه إسرائيل   الأمن: حريق منزل الزرقاء بفعل أطفال وليس شظايا مشتعلة   الكهرباء الوطنية: تفعيل خطة الطوارئ في ظل التصعيد الإقليمي   الملك للرئيس القبرصي: الأردن ماضٍ في حماية أمنه وسيادته   الطيران المدني: الأجواء الأردنية مفتوحة رغم التحديات الإقليمية   مصدر نيابي يرجّح مناقشة معدل قانون الضمان بقراءة أولى الأربعاء المقبل   الملك يبحث آخر مستجدات المنطقة مع قادة دول ويدعو إلى خفض التصعيد   الحكومة: الجهات المعنية تتابع بعض الحسابات التي تنشر أخباراً ومعلومات مغلوطة أو مسيئة   تفاصيل حالة الطقس في المملكة حتى الثلاثة أيام القادمة   قرار صادر عن الاتحاد الاردني لكرة القدم بشأن مباريات الجولة 18   الملك يترأس اجتماعا لمجلس الأمن القومي لمناقشة التصعيد الإقليمي الراهن   الملك والعاهل البحريني يبحثان التصعيد الإقليمي الخطير

سيدة تطالب زوجها بـمبالغ هائلة كمصاريف لإجراء عمليات تجميل لإبنتها المصابة بالحروق

{clean_title}
أقامت زوجة دعوى مصروفات علاجية، ضد زوجها، أمام محكمة الأسرة في مصر طالبته فيها بسداد مبالغ هائلة بعد خضوع ابنتها لعملية تجميل، أثر إصابتها بحروق، وادعت فيها تخليه عن مسئوليتها بعد زواج دام 20 عاما، وقدمت الزوجة ما يفيد سدادها المبلغ لابنتها -وفقا لفواتير ومستندات- تفيد خضوعها لعملية تجميل فى وجهها وجسدها، بعد إصابتها بحروق خطيرة تركتها تعاني نفسيا وصحيا.

وقالت الزوجة فى دعواها أمام محكمة الأسرة، إن زوجها تخلف عن سداد المصروفات رغم خضوع ابنته للإجراء الطبي بناء على رغبته وتوقيعه بالموافقة، ثم تهربه من أداء التكلفة وتركها مديونة وعائلتها لسداد تكلفة العملية، وبعض الإجراءات الطبية أخري.

وأكدت الزوجة، أن زوجها طردها من مسكن الزوجية واستولى عليه، وتركها وابنتها البالغة 18 عاما وطفليها البالغان 13 عاما، يعانوا بسبب انقطاعه عن رعايتهم رغم يسر حالته المادية، مضيفة: "لم أتصور يوماً أنه سيغدر بي ويتركني وأولاده دون أن تحدث بيننا أى خلافات زوجية، بعد أن استغلني طوال سنوات زواجنا، ودفعني لوضع أموالى فى حساباته، وتعظيم ثروته، وتخلى عني بعد أن أصبحت مفلسة".

وتابعت: "هجرني وتركني معلقة، وطردنى من مسكن الزوجية، وأمتنع من سداد المبالغ المالية التى اقترضها، وتبرأ من أطفاله، وعندما واجهته قام بالتعدي علي بالضرب حتى ينتقم مني على طلب الطلاق بعد أن خشيت على نفسي منه، وبدأ فى التهديد بإيذائي، ولم أسلم من عنفه رغم صمتي على ما يفعله في حقي، حرمني من حقوقي الشرعية، وشوه سمعتي بعد كتابته منشورات على مواقع التواصل، وواصل ابتزازي وإجباري على التنازل عن حقوقي".


يذكر أن قانون الأحوال الشخصية وضع عدة شروط لقبول دعوى الحبس ضد الزوج ومنها أن يكون الحكم صادر فى مادة من مواد النفقات أو الأجور، وما فى حكمها، أن يكون الحكم نهائيا سواء استئنافا أو انتهت مواعيد استئنافه، أن يمتنع المحكوم ضده عن تنفيذ الحكم بعد ثبوت إعلانه بالحكم النهائى، وأن تثبت المدعية أن المدعى عليه - المحكوم ضده- قادر على سداد ما حكم به، وذلك بكافة طرق الإثبات، كما تأمر المحكمة الملزم بالنفقة إذا كان حاضرا أو يعلن بأمر السداد إن كان غائبا، وذلك بعد أن يثبت للمحكمة ق على الأداء.