آخر الأخبار
  القيمة السوقية للاعبي النشامى ترتفع إلى 16.18 مليون يورو   الخدمة والإدارة العامة تتيح للحجاج تقديم طلبات التغيب عن الاختبارات التنافسية   منتخب النشامى يبدأ تدريباته في عمّان استعدادًا لكأس العالم   الأردن يدين تفجيرًا وقع في محيط أحد مباني وزارة الدفاع السورية   ولي العهد يلتقي في برلين رئيسة مجلس النواب الألماني   الخلايلة في مكة: سنقدم أفضل الخدمات والرعاية للحجاج الأرديين   ولي العهد يلتقي المستشار الألماني ويؤكد أهمية توسيع الشراكات   ارتفاع القيمة السوقية ليزن العرب إلى مليون يورو   الملكة رانيا لنشامى المنتخب: الله يوفقكم   مندوباً عن الملك… الأمير فيصل يرعى حفل تخريج دورة مرشحي الطيران/ 55   الجرائم الإلكترونية تحذر من الابتزاز: لا تخف ولا تدفع المال   الأردن يدين الإجراءات الإسرائيلية الرامية لمصادرة عقارات في باب السلسلة   نقابة الفنانين تحيل 55 ممارسا للقضاء: يمثلون الأردن دون صفة   ‏أئمة وخطباء: ذو الحجة موسم للطاعة وتعظيم الشعائر وتجديد القيم الإيمانية   بلدية الطيبة تحدد 3 مواقع لبيع وذبح الأضاحي   ضبط اعتداءات على المياه لتعبئة صهاريج وتزويد مزارع   الجيش يحبط محاولة تهريب مخدرات بواسطة طائرة مسيرة   الخارجية تعلن وصول أردنيين شاركا بأسطول الصمود إلى المملكة   المعونة الوطنية تحول المخصصات الشهرية لمستحقيها   مشوقة يسأل الحكومة عن أسس التعيينات في "الغذاء والدواء"

عون الخصاونة يرد على اوهام الشبيلات

Friday
{clean_title}

نفى رئيس الوزراء الأسبق عون الخصاونة حدوث اي اتصال بينه وبين المهندس ليث شبيلات منذ عدة سنوات

واضاف الخصاونة في تصريح للرأي انه ومنذ مغادرتي موقعي كرئيس لوزراء المملكة الأردنية الهاشمية قبل نحو عشر سنوات، تعمدّت أنْ أناى بنفسي عن أيّ نقاشٍ يدور عبر بعض وسائل الإعلام والتواصل الاجتماعي بشأني، سواء أكان ذلك في باب النقدِ أو المديح.

لكن ما وصلني عبر تلك الوسائل من المهندس ليث شبيلات من جهةٍ، ونصائح الكثيرين من أصدقائي ممن أقيم لرأيهم وزناً من جهةٍ أخرى، جعلني أخرج عن صمتي رغم عدم رغبتي بالخوض في مثل هذه المجادلات.

ومن هذا المنطلق أوّد أن أبين التالي:

أولاً: لم ألتقِ ولمْ أتصلْ، ولم أتلقَ اتصالاً من المهندس ليث شبيلات منذ أكثر من ثلاث سنوات.

ثانياً: أدركُ تماماً أنّ من واجبي الشرعيّ والوطنيّ أنْ أسدي النصيحة وأبيّن الرأي لوليّ الأمر، جلالة الملك، في المسائل العامة، ومن هنا فإنني أقوم بهذا الواجب من دون استعراضٍ أو طلبٍ للشعبوية، ووليّ الأمر يعرف موقفي هذا تماماً، وليس من واجبي الاندفاع خلف تصورات وأوهام البعض إزاء الدولة ومستقبلها.

واختتم الخصاونة حديثه بالقول: سئل معاوية بن أبي سفيان: ما شيبك يا معاوية؟ فقال: "وضعي الكلام في مواضعه"، أقول هذا لأنني أردت أن أضع الكلام في مواضعه.