آخر الأخبار
  القيمة السوقية للاعبي النشامى ترتفع إلى 16.18 مليون يورو   الخدمة والإدارة العامة تتيح للحجاج تقديم طلبات التغيب عن الاختبارات التنافسية   منتخب النشامى يبدأ تدريباته في عمّان استعدادًا لكأس العالم   الأردن يدين تفجيرًا وقع في محيط أحد مباني وزارة الدفاع السورية   ولي العهد يلتقي في برلين رئيسة مجلس النواب الألماني   الخلايلة في مكة: سنقدم أفضل الخدمات والرعاية للحجاج الأرديين   ولي العهد يلتقي المستشار الألماني ويؤكد أهمية توسيع الشراكات   ارتفاع القيمة السوقية ليزن العرب إلى مليون يورو   الملكة رانيا لنشامى المنتخب: الله يوفقكم   مندوباً عن الملك… الأمير فيصل يرعى حفل تخريج دورة مرشحي الطيران/ 55   الجرائم الإلكترونية تحذر من الابتزاز: لا تخف ولا تدفع المال   الأردن يدين الإجراءات الإسرائيلية الرامية لمصادرة عقارات في باب السلسلة   نقابة الفنانين تحيل 55 ممارسا للقضاء: يمثلون الأردن دون صفة   ‏أئمة وخطباء: ذو الحجة موسم للطاعة وتعظيم الشعائر وتجديد القيم الإيمانية   بلدية الطيبة تحدد 3 مواقع لبيع وذبح الأضاحي   ضبط اعتداءات على المياه لتعبئة صهاريج وتزويد مزارع   الجيش يحبط محاولة تهريب مخدرات بواسطة طائرة مسيرة   الخارجية تعلن وصول أردنيين شاركا بأسطول الصمود إلى المملكة   المعونة الوطنية تحول المخصصات الشهرية لمستحقيها   مشوقة يسأل الحكومة عن أسس التعيينات في "الغذاء والدواء"

لجنة حكومية لتطوير امتحان الثانوية العامة

Friday
{clean_title}
أكد وزير التربية والتعليم الدكتور وجيه عويس أن الوزارة في سعيها للتطوير والإصلاح، تضع نصب عينيها تنفيذ التوجيهات الملكية المستمرة حول متابعة الاستراتيجية الوطنية لتنمية الموارد البشرية التي تعد خارطة طريق للأعوام 2016 إلى 2025، والبنود المتعلقة بالارتقاء بمستوى التعليم في المملكة بمختلف مراحله، وتركيز جهودها على تنفيذ هذه البنود بحسب الأولويات المدرجة في الخطة.

وقال الوزير خلال ترؤسه اليوم الأربعاء اجتماعا للجنة التخطيط المركزية، وبحضور الأمينين العامين للوزارة الدكتور نواف العجارمة والدكتورة نجوى قبيلات، إن الوزارة تدرك الحاجة الكبيرة للتطوير والتحسين لتجويد العملية التعليمية وصولا إلى تعليم نوعي يحقق العدالة في توزيع الخدمات التعليمية المقدمة للطلبة بصرف النظر عن أماكن سكناهم.

ودعا إلى التخلص من المفاهيم التي لا تليق بسمعة التعليم الأردني مثل "المدارس الأقل حظا” و”المدارس التي لم ينجح بها أحد”، حيث العمل يجري على إعداد خطة زمنية، ترصد الواقع بتحدياته وتضع الحلول الملائمة لذلك.

وفي مجال تطوير التعليم لمرحلة ما قبل المدرسة، أكد الدكتور عويس أن هذه المرحلة على قدر عال من الأهمية لأنها تضع اللبنات الأساسية في تنشئة الأجيال سواء من حيث بناء منظومة القيم أو التأسيس للتعلم، مشيرا إلى الانتهاء من تطوير المنهاج لهذه المرحلة، والسير في عملية تدريب وتأهيل الكوادر القائمة على تعليمها، بالإضافة إلى التوسع في استحداث رياض الأطفال في جميع مناطق المملكة التي أصبح الكثير منها مخدوما برياض الأطفال التابعة للمدارس الحكومية.

وفي مجال التعليم والتدريب المهني، بين الدكتور عويس أن الوزارة شكلت لجنة فنية من ذوي الاختصاص والخبرة والكفاية لوضع خطة لتطوير التعليم المهني، مهمتها إجراء مراجعة شاملة لمنظومة التعليم المهني الثانوي في الوزارة؛ من حيث بيان نقاط القوة والضعف والفرص والمخاطر، مشيرا إلى تقديم تقرير يتضمن مقترحات تعنى بتحقيق الرؤية الملكية بهدف تطوير هذا النوع من التعليم، والاسترشاد بالتوصيات الواردة في الاستراتيجية، بالإضافة إلى الإفادة من التجارب الدولية الناجحة؛ وفق ما يحقق الاستجابة لمتطلبات العمل الأردني والإقليمي؛ وصولا إلى منظومة متكاملة تتميز بالكفاءة والفعالية والانسجام مع الإطار الوطني للمؤهلات.

وأوضح أن عملية إصلاح التعليم المهني تشمل دراسة هيكلته وتنظيمه على مستوى الوزارة ومديريات التربية والتعليم والمدارس المهنية وبناء خطة للتطوير، وإعادة النظر بمراحل الدراسة ومدتها، بالإضافة إلى تأهيل المعلمين والمدربين وتدريبهم، وتعزيز الشراكة والتعاون مع القطاع الخاص، ودراسة استحداث تخصصات مهنية جديدة والربط بين مخرجات التعليم المهني والتعليم الجامعي، والتدريب في مواقع العمل وإعادة النظر في نظام القبول والتخصصات والإرشاد المهني.

أما في مجال المناهج فعملية التطوير مستمرة وتتجه إلى التخلص من نمط التعليم الذي يركز على الحفظ، والتحول إلى تعليم التفكير الناقد والتحليل وتعلم مهارات الحياة، والخطة تسير باتجاه تطوير جميع المناهج بالشراكة مع المركز الوطني لتطوير المناهج.

وفي مجال تدريب المعلمين، لفت إلى أن الوزارة أعدت برامج تدريب متكاملة، شملت المعلمين الجدد فيما يعرف بالتدريب قبل الخدمة وتدريب المعلمين أثناء الخدمة، وتحرص الوزارة على أن يكون التدريب مراعيا للتطور السريع في مجال التعليم، وأن يكون للوزارة دور أكبر في إعداد وتنفيذ البرامج مستقبلا، والاستفادة من التجارب العالمية في هذا المجال.

وفي مجال امتحان الثانوية العامة "التوجيهي”، شكلت الوزارة لجنة من الخبراء وذوي الاختصاص لوضع خطة تطويرية لهذا الامتحان الوطني مع مراعاة ربطه بالقبول في الجامعات، وصولا إلى شكل للامتحان يرفع من سويته ويخفف الضغط النفسي عن الطلبة والأهالي، ويخلص الوزارة من الكثير من التحديات التي تواجه عقد الامتحان ويحقق الأهداف التي وجد من أجلها.

أما في مجال استخدام التكنولوجيا في مجال التعليم، فأوضح أن لدى الوزارة المنصات التعليمية والتدريبية وتنفيذ الأنشطة اللاصفية، والمختبرات الافتراضية، وتسعى لتطوير مناهجها لمواكبة التسارع في استخدام التكنولوجيا بمجال التعليم من خلال تكييف المنهاج لهذه الغاية، مبينا أن الوزارة تعكف على إطلاق منصة تفاعلية تمكن المعلمين من التفاعل مع طلبتهم، وستنشر من خلالها الدروس المساعدة لطلبة المرحلة الثانوية.

ونبه إلى ضرورة أن يكون استحداث المدارس وفق الحاجة السكانية في جميع مناطق المملكة، لافتا إلى أن خطة الوزارة تتضمن استحداث 10 مدارس سنويا، وبناء الملاحق والأجنحة والمرافق للأبنية القائمة وصيانة ما يحتاج منها للصيانة.