آخر الأخبار
  القيمة السوقية للاعبي النشامى ترتفع إلى 16.18 مليون يورو   الخدمة والإدارة العامة تتيح للحجاج تقديم طلبات التغيب عن الاختبارات التنافسية   منتخب النشامى يبدأ تدريباته في عمّان استعدادًا لكأس العالم   الأردن يدين تفجيرًا وقع في محيط أحد مباني وزارة الدفاع السورية   ولي العهد يلتقي في برلين رئيسة مجلس النواب الألماني   الخلايلة في مكة: سنقدم أفضل الخدمات والرعاية للحجاج الأرديين   ولي العهد يلتقي المستشار الألماني ويؤكد أهمية توسيع الشراكات   ارتفاع القيمة السوقية ليزن العرب إلى مليون يورو   الملكة رانيا لنشامى المنتخب: الله يوفقكم   مندوباً عن الملك… الأمير فيصل يرعى حفل تخريج دورة مرشحي الطيران/ 55   الجرائم الإلكترونية تحذر من الابتزاز: لا تخف ولا تدفع المال   الأردن يدين الإجراءات الإسرائيلية الرامية لمصادرة عقارات في باب السلسلة   نقابة الفنانين تحيل 55 ممارسا للقضاء: يمثلون الأردن دون صفة   ‏أئمة وخطباء: ذو الحجة موسم للطاعة وتعظيم الشعائر وتجديد القيم الإيمانية   بلدية الطيبة تحدد 3 مواقع لبيع وذبح الأضاحي   ضبط اعتداءات على المياه لتعبئة صهاريج وتزويد مزارع   الجيش يحبط محاولة تهريب مخدرات بواسطة طائرة مسيرة   الخارجية تعلن وصول أردنيين شاركا بأسطول الصمود إلى المملكة   المعونة الوطنية تحول المخصصات الشهرية لمستحقيها   مشوقة يسأل الحكومة عن أسس التعيينات في "الغذاء والدواء"

العودات: مشروع قانون الأحزاب ضيق على انتساب بعض الفئات

Friday
{clean_title}
واصلت اللجنة القانونية النيابية خلال الاجتماع الذي عقدته الأحد، برئاسة النائب المحامي عبدالمنعم العودات، مناقشة مشروعي قانوني الانتخاب والأحزاب لسنة 2021، بحضور وزير الشؤون السياسية والبرلمانية، المهندس موسى المعايطة، ووزيرة الدولة للشؤون القانونية، المحامية وفاء بني مصطفى.

وقال العودات خلال استماع اللجنة لملاحظات عدد من القناصل الفخريين حول مشروعي القانونين إن المرحلة التي نمر بها اليوم تستوجب علينا استغلال تلك اللحظة، والاستفادة منها في إقرار قانوني الانتخاب والأحزاب، وسبقهما تعديلات دستورية بهدف الوصول لحياة حزبية متقدمة، ومجالس نيابية مبنية على كتل حزبية برامجية، وصولا لحكومات برلمانية.

وأشار إلى أن مشروع قانون الأحزاب جاء بالتضييق على بعض الفئات والشرائح من الانضمام للأحزاب بهدف الإبقاء عليها للوقوف على الحياد من الصراعات والتجاذبات السياسية نظرا لطبيعة المهام الموكلة إليها بحسب الأسباب والمبررات التي جرى التوصية بها من اللجنة الملكية لتحديث المنظومة السياسية، والحكومة التي أقرت المشروع وأرسلته لمجلس النواب، ولكن يبقى للجنة القانونية النيابية القرار في الإبقاء أو التعديل على الفئات.

وفيما يتعلق بمطالبة الحضور من القناصل الفخريين بإعادة النظر بالمادة السادسة من قانون الأحزاب، والسماح لهم بالانتساب كأعضاء في الأحزاب، قال العودات إن اللجنة ستدرس وتنظر في المهام المسندة للقناصل كممثلين للدول التي يمثلونها وبناء على ذلك ستتخذ قرارها بالإبقاء عليهم ضمن الفئات التي يحظر عليها الانتساب للأحزاب أو تستثنى من ذلك.

وأشار إلى أن قانون الانتخاب تضمن القائمة العامة، وخصصت للأحزاب، وهو مطلب لها منذ عقود، بحيث خصص لهم 30 بالمئة من المقاعد في مجلس النواب المقبل، ثم ترتفع لـ50 بالمئة، وتستقر عند 65 بالمئة من إجمالي المقاعد في المجلس.

بدورهم، دعا الحضور من القناصل السماح لهم بالانتساب كأعضاء في الأحزاب، علما بأن نظام القناصل الفخريين يحظر على القنصل أن يكون أمينا عاما للحزب، أو إحدى قياداته، فضلا عن أنهم ليسوا موظفين لدى القطاع العام حتى يجري تقيدهم من الانتساب.