آخر الأخبار
  تقرير أرجنتيني: فلسفلة سلامي انعكست على تنظيم وانضباط منتخب الأردن   العمل: طورنا منظومة التفتيش والصحة المهنية   برنامج أممي: سحاب تعاني من عدم توازن في توزيع المساحات العامة   أمانة عمّان: إغلاق نفق صويلح جزئياً مساء الخميس لإعادة تأهيل إنارته   تنظيم النقل: رفع أجور النقل العام بين 5 - 10 قروش   بمناسبة يومهم العالمي .. العامل الأردني أساس الإنتاج والبناء والإنجاز   وزير الزراعة يهنئ عمال القطاع بعيد العمال   وزارة العمل تتأهل للمراحل النهائية لجوائز القمة العالمية لمجتمع المعلومات 2026   وزير الاتصال الحكومي يهنئ عمال الأردن بعيدهم   البنك المركزي: تراجع الدولرة إلى 18.1% بنهاية شباط 2026   خبير: انخفاض معدل البطالة لا يعكس تحسنًا في سوق العمل   العقود الآجلة لخام برنت ترتفع لأعلى مستوى في 4 سنوات   ارتفاع احتياطيات البنك المركزي من العملات الأجنبية إلى 26.8 مليار دولار   رفع أسعار البنزين والسولار وتثبيت الكاز والغاز لشهر أيار   ارتفاع احتياطيات البنك المركزي من العملات الأجنبية إلى 26.8 مليار دولار   توقف خدمات مركز الاتصال الوطني 12 ساعة   خبير في مجال الطاقة: يتوقع زيادة 90 فلسًا على سعر لتر البنزين و75 فلسًا على "الديزل"   13 ألف مشارك في "أردننا جنة" بعطلة عيد العمال   بالأسماء ... المستحقون لقرض الاسكان العسكري   البنك المركزي الأردني يقرر تثبيت أسعار الفائدة

الثقافة تنعى النحاتة السعودي

{clean_title}
نعت وزيرة الثقافة هيفاء النجار الفنانة التشكيلية والشاعرة والنحاتة الرائدة منى السعودي (1945 -2022) التي توفيت في بيروت بعد صراع مع المرض.
وقالت النجار إن رحيل الفنانة السعودي يمثل خسارة كبيرة ليس للأردن والعرب، فحسب، وإنما للحركة التشكيلية العالمية التي كانت واحدة من أبرز رموزها، فهي تعد واحدة من الفنانات الرائدات اللواتي سجلن اسمهن بحروف واضحة في مجال النحت، وكان لها حضورها العربي والعالمي من خلال رحلتها الطويلة في مجال النحت.
وأشارت إلى أن الفنانة الراحلة التي عرضت أعمالها في عمان وبيروت، وفرنسا وأميركا، وغالبية الدول العربية وأوروبا وأسيا، تركت بصمتها من خلال منحوتاتها التي زينت العديد من المواقع في عمّان، والمتاحف العالمية. ومن أبرز أعمالها منحوتة "هندسة الروح" التي تزين واجهة معهد العالم العربي في باريس.
ولفتت النجار إلى أن الفنانة السعودي الحاصلة على إجازة الفنون من كلية الفنون الجميلة بجامعة السوربون بباريس، فرنسا كانت واحدة من الفنانات اللواتي أسسن لمدرسة نحتية توائم بين متخيل القصيدة والنحت لاجتراح فلسفتها الجمالية التي تمجد المرأة، مشيرة إلى تحويلها الحجارة الصلدة والرخام الذي تقطعه من حضن المكان الأردني إلى منحوتات ملونة تنطق بالجمال. ليغدو عملا إبداعيا "تكوينا هندسيا لما هو روحاني".
وكان صدر للراحلة كتاب بعنوان "أربعون عاماً في النحت" الذي دوّن سيرتها الحياتية والفنية، ونشرت نصوصها في مجلة "شعر" البيروتية، كما صدر لها: "رؤيا أولى" 1970 ، "محيط الحلم" 1993، وكتاب "شهادة الأطفال في زمن الحرب" 1968، قدمت تخطيطات لأشعار السوري أدونيس والفلسطيني محمود درويش والفرنسي سان جون بيرسفي الذي رسمت له عدداً من "الاسكتشات" بالحبر بعنوان: "اعتدال" وعرضتها في فرنسا.