آخر الأخبار
  تعميم صادر عن هيئة تنظيم قطاع الطاقة والمعادن لمحطات الوقود في الاردن   بني مصطفى تسلم 20 مسكناً للأسر العفيفة في لواء دير علا   الملك وابن سلمان يبحثان تداعيات التطورات على أمن المنطقة والعالم   47 ألف طن من البنزين والغاز تصل العقبة… تفاصيل الشحنات الجديدة   إيران تكشف عن موقفها من معاهدة عدم الانتشار النووي   الإحصاءات تطلق التعداد السكاني وتدعو الأردنيين للتعاون مع الباحثين   الملك يغادر أرض الوطن متوجها إلى السعودية   وسط اعتراض على المخالفات .. النواب يحيل قانون السير إلى لجنة مشتركة   وزير الصناعة والتجارة: سنتدخل بسقوف سعرية لمواجهة أي ارتفاعات   إصابة أردنية إثر سقوط شظايا صاروخ في ساحة منزلها   الجيش: اعتراض 5 صواريخ ومسيرة استهدفت الأردن خلال 24 ساعة   عطلتان للمسيحيين في أحد الشعانين وعيد الفصح المجيد   الحكومة: الأردن لا يستورد النفط العراقي مجانا   الصبيحي: ​86 مليون دينار حصة الضمان من أرباح الفوسفات لعام 2025   الأردن وكوريا توقعان اتفاقية للتعاون الاقتصادي والتجاري   الخرابشة: تعرفة فاتورة الكهرباء لشهر آذار ستبقى كما هي   شحادة: لا اختلال في سلاسل التوريد للأردن   النواب يقر معدل قانون المنافسة كما أعيد من الأعيان   تحديد مدة الانتظار لصلاة الفجر بـ 30 دقيقة   بلاغ حكومي هام

الثقافة تنعى النحاتة السعودي

{clean_title}
نعت وزيرة الثقافة هيفاء النجار الفنانة التشكيلية والشاعرة والنحاتة الرائدة منى السعودي (1945 -2022) التي توفيت في بيروت بعد صراع مع المرض.
وقالت النجار إن رحيل الفنانة السعودي يمثل خسارة كبيرة ليس للأردن والعرب، فحسب، وإنما للحركة التشكيلية العالمية التي كانت واحدة من أبرز رموزها، فهي تعد واحدة من الفنانات الرائدات اللواتي سجلن اسمهن بحروف واضحة في مجال النحت، وكان لها حضورها العربي والعالمي من خلال رحلتها الطويلة في مجال النحت.
وأشارت إلى أن الفنانة الراحلة التي عرضت أعمالها في عمان وبيروت، وفرنسا وأميركا، وغالبية الدول العربية وأوروبا وأسيا، تركت بصمتها من خلال منحوتاتها التي زينت العديد من المواقع في عمّان، والمتاحف العالمية. ومن أبرز أعمالها منحوتة "هندسة الروح" التي تزين واجهة معهد العالم العربي في باريس.
ولفتت النجار إلى أن الفنانة السعودي الحاصلة على إجازة الفنون من كلية الفنون الجميلة بجامعة السوربون بباريس، فرنسا كانت واحدة من الفنانات اللواتي أسسن لمدرسة نحتية توائم بين متخيل القصيدة والنحت لاجتراح فلسفتها الجمالية التي تمجد المرأة، مشيرة إلى تحويلها الحجارة الصلدة والرخام الذي تقطعه من حضن المكان الأردني إلى منحوتات ملونة تنطق بالجمال. ليغدو عملا إبداعيا "تكوينا هندسيا لما هو روحاني".
وكان صدر للراحلة كتاب بعنوان "أربعون عاماً في النحت" الذي دوّن سيرتها الحياتية والفنية، ونشرت نصوصها في مجلة "شعر" البيروتية، كما صدر لها: "رؤيا أولى" 1970 ، "محيط الحلم" 1993، وكتاب "شهادة الأطفال في زمن الحرب" 1968، قدمت تخطيطات لأشعار السوري أدونيس والفلسطيني محمود درويش والفرنسي سان جون بيرسفي الذي رسمت له عدداً من "الاسكتشات" بالحبر بعنوان: "اعتدال" وعرضتها في فرنسا.