آخر الأخبار
  القيمة السوقية للاعبي النشامى ترتفع إلى 16.18 مليون يورو   الخدمة والإدارة العامة تتيح للحجاج تقديم طلبات التغيب عن الاختبارات التنافسية   منتخب النشامى يبدأ تدريباته في عمّان استعدادًا لكأس العالم   الأردن يدين تفجيرًا وقع في محيط أحد مباني وزارة الدفاع السورية   ولي العهد يلتقي في برلين رئيسة مجلس النواب الألماني   الخلايلة في مكة: سنقدم أفضل الخدمات والرعاية للحجاج الأرديين   ولي العهد يلتقي المستشار الألماني ويؤكد أهمية توسيع الشراكات   ارتفاع القيمة السوقية ليزن العرب إلى مليون يورو   الملكة رانيا لنشامى المنتخب: الله يوفقكم   مندوباً عن الملك… الأمير فيصل يرعى حفل تخريج دورة مرشحي الطيران/ 55   الجرائم الإلكترونية تحذر من الابتزاز: لا تخف ولا تدفع المال   الأردن يدين الإجراءات الإسرائيلية الرامية لمصادرة عقارات في باب السلسلة   نقابة الفنانين تحيل 55 ممارسا للقضاء: يمثلون الأردن دون صفة   ‏أئمة وخطباء: ذو الحجة موسم للطاعة وتعظيم الشعائر وتجديد القيم الإيمانية   بلدية الطيبة تحدد 3 مواقع لبيع وذبح الأضاحي   ضبط اعتداءات على المياه لتعبئة صهاريج وتزويد مزارع   الجيش يحبط محاولة تهريب مخدرات بواسطة طائرة مسيرة   الخارجية تعلن وصول أردنيين شاركا بأسطول الصمود إلى المملكة   المعونة الوطنية تحول المخصصات الشهرية لمستحقيها   مشوقة يسأل الحكومة عن أسس التعيينات في "الغذاء والدواء"

الثقافة تنعى النحاتة السعودي

Friday
{clean_title}
نعت وزيرة الثقافة هيفاء النجار الفنانة التشكيلية والشاعرة والنحاتة الرائدة منى السعودي (1945 -2022) التي توفيت في بيروت بعد صراع مع المرض.
وقالت النجار إن رحيل الفنانة السعودي يمثل خسارة كبيرة ليس للأردن والعرب، فحسب، وإنما للحركة التشكيلية العالمية التي كانت واحدة من أبرز رموزها، فهي تعد واحدة من الفنانات الرائدات اللواتي سجلن اسمهن بحروف واضحة في مجال النحت، وكان لها حضورها العربي والعالمي من خلال رحلتها الطويلة في مجال النحت.
وأشارت إلى أن الفنانة الراحلة التي عرضت أعمالها في عمان وبيروت، وفرنسا وأميركا، وغالبية الدول العربية وأوروبا وأسيا، تركت بصمتها من خلال منحوتاتها التي زينت العديد من المواقع في عمّان، والمتاحف العالمية. ومن أبرز أعمالها منحوتة "هندسة الروح" التي تزين واجهة معهد العالم العربي في باريس.
ولفتت النجار إلى أن الفنانة السعودي الحاصلة على إجازة الفنون من كلية الفنون الجميلة بجامعة السوربون بباريس، فرنسا كانت واحدة من الفنانات اللواتي أسسن لمدرسة نحتية توائم بين متخيل القصيدة والنحت لاجتراح فلسفتها الجمالية التي تمجد المرأة، مشيرة إلى تحويلها الحجارة الصلدة والرخام الذي تقطعه من حضن المكان الأردني إلى منحوتات ملونة تنطق بالجمال. ليغدو عملا إبداعيا "تكوينا هندسيا لما هو روحاني".
وكان صدر للراحلة كتاب بعنوان "أربعون عاماً في النحت" الذي دوّن سيرتها الحياتية والفنية، ونشرت نصوصها في مجلة "شعر" البيروتية، كما صدر لها: "رؤيا أولى" 1970 ، "محيط الحلم" 1993، وكتاب "شهادة الأطفال في زمن الحرب" 1968، قدمت تخطيطات لأشعار السوري أدونيس والفلسطيني محمود درويش والفرنسي سان جون بيرسفي الذي رسمت له عدداً من "الاسكتشات" بالحبر بعنوان: "اعتدال" وعرضتها في فرنسا.