آخر الأخبار
  نهاية مشوار جمال السلامي مع النشامى   عمّان .. اتفاقية لتطوير مرافق رياضية وترفيهية بقيمة 4.5 مليون دينار   قرارات صادرة عن رئيس الوزراء الدكتور جعفر حسان   مندوبا عن الملك وولي العهد...العيسوي يعزي الوشاح والفريحات   بحث تحضيرات مشاركة العراق "ضيف شرف" معرض عمان الدولي للكتاب   رئيس الديوان الملكي يرعى احتفال رابطة أبناء لواء بني عبيد بالأعياد الوطنية   شمول أكثر من 10 آلاف عامل وافد جديد في الضمان الاجتماعي   إدارة التنفيذ القضائي: “أمر الإبلاغ بالشهادة” يُعد إشعاراً رسمياً يُطلب بموجبه من الشاهد الحضور أمام المحكمة في الموعد المحدد   هذا ما ضبطته "سلطة المياه" في عين الباشا   توصية بإعادة تنظيم وتوضيح توزيع الصلاحيات بين مختلف مستويات الإدارة المحلية   العيسوي يلتقي وفدا من فريق أصحاب المبادرات الصحية والبيئية   الحنيطي يستقبل رئيس الأركان العامة للقوات المسلحة العربية الليبية   الأميرة غيداء تفتتح مركز الكشف المبكر الجديد لمركز الحسين للسرطان   الصبيحي: 850 مليونا نفقات الضمان خلال كورونا .. هل تفتح الحكومة ملفها؟   النزاهة العراقية: مفاجآت كبيرة بملف الأموال المنهوبة   عودة نقاشات قانون الضمان الاجتماعي بعد الاطاحة بوزير العمل   البكار: سأنشر تفاصيل الاستقالة بعد مغادرة الحكومة رسميا   وزارة المياه: الحكومة حققت خفضا بنحو 2.5 مليار في تكلفة مشروع الناقل الوطني   سؤال نيابي حول تقليص الإجازة الصيفية للمعلمين   ارتفاع إجمالي التسهيلات الائتمانية للبنوك خلال الربع الاوَّل من 2026

مبروك عطية يهاجم الآباء بسبب التربية الخاطئة

Sunday
{clean_title}

التربية الصحيحة من أسس بناء شخصية أبناء أسوياء، لكن تتملك القسوة من بعض الآباء؛ إذ يشددوا على أولادهم، اعتقادًا أنها وسيلة صائبة لنجاح الأبناء ودفعهم إلى الأمام، لكن يتفاجؤوا من النتائج السلبية التي تظهر من استمرار القسوة، وهو ما حدث مع أحد الأمهات التي وجهت رجاءً إلى الدكتور مبروك عطية، أستاذ الشريعة بجامعة الأزهر، أن يدعو الله بأن يعود ابنهما، بعد أن هاب العودة إلى منزله، خوفا من أبيه قائلة: «ادعي لشاب عنده 12 سنة قصر في الدرجات، خاف من أبوه، خرج ولم يعد».

ورد الدكتور مبروك عطية، قائلا إن طفل في هذه المرحلة العمرية، لا يقال عليه شاب: «بقالك 4 سنين بتنادي يا شاب حطيت في دماغه الغرور، وبالتالي أهمل الطفل دراسته، أما عن خوف الطفل من الآباء، كانت تربية خاطئة، إذ يلزم تلاشي الخوف تجاهنا من حياة أطفالنا، أنت طلبت الدعاء، وأنا هدعيلك ربنا يرجعهولكم بالسلامة ويحفظه من المجرمين».