
تصادف الذكرى السنوية السابعة والعشرون لرحيل السفير أحمد سالم العضايلة أحد رجالات الدولة الذين تميزوا بالإنجاز في جميع العواصم التي مثل الأردن فيها دبلوماسيا وسفيرا.
المرحوم العضايلة، الذي ولد في محافظة الكرك وتلقى تعليمه في مدرسة الكرك الثانوية، ثم درس التجارة في جامعة دمشق، قبل أن يبدأ عمله دبلوماسيا في القنصلية الأردنية في جدة ثم في مسقط، ثم قائما بالأعمال في السفارة الأردنية في طرابلس، ومستشارا في السفارة الأردنية بدمشق وقنصلا عاما للمملكة في دبي، ثم سفيرا مقيما للمملكة في اليمن وغير مقيم في جيبوتي والصومال ثم سفيرا في دمشق.
وانتقل العضايلة الى رحمة الله تعالى في الحادي عشر من شباط عام 1995 اثر نوبة قلبية مفاجئة وهو على رأس عمله سفيرا للأردن في العاصمة السورية دمشق.
حمل المرحوم العضايلة وسام الاستقلال من الدرجة الأولى وأوسمة أخرى عديدة نظرا لتفانيه في العمل الدبلوماسي وتمثيل المملكة خير تمثيل في عواصم عديدة عمل بها بأمانة وانتماء وإخلاص.
الحكومة: مخزون الدواجن والأعلاف متوفر وسلاسل التوريد مستقرة
صندوق النقد الدولي يكشف عن الدول الأكثر تضرراً من حرب ايران
تعميم صادر عن هيئة تنظيم قطاع الطاقة والمعادن لمحطات الوقود في الاردن
بني مصطفى تسلم 20 مسكناً للأسر العفيفة في لواء دير علا
الملك وابن سلمان يبحثان تداعيات التطورات على أمن المنطقة والعالم
47 ألف طن من البنزين والغاز تصل العقبة… تفاصيل الشحنات الجديدة
إيران تكشف عن موقفها من معاهدة عدم الانتشار النووي
الإحصاءات تطلق التعداد السكاني وتدعو الأردنيين للتعاون مع الباحثين