آخر الأخبار
  الشرع يحمّل الشيباني رسالة: سوريا ستتقاسم مياهها مع الأردن   الضمان: تعديلات القانون شديدة ولكنها الحل الضامن للاستدامة   الأمن العام .. قرن من الاحترافية في مواجهة التحديات والأزمات   وزير الخارجية: الأردن يقف مع سوريا في إعادة بناء الوطن الحر الآمن المستقر   الحكومة: الترشيد حقق وفرًا 20% بالمصانع و50% ببعض الفنادق   الحرارة تتجاوز الـ 30 .. الأردنيون سيواجهون أول ارتفاع منذ 160 يومًا   مركز أورنج الرقمي للريادة يطلق معسكر "من الفكرة إلى التطبيق" لتمكين المبتكرين الشباب   وزارة الصحة تعلن عن حاجتها لتعيين عدد كبير من الأخصائيين   بالأسبوع الأول من نيسان.. المشتقات النفطية ترتفع   البنك الأردني الكويتي يرعى الملتقى الاقتصادي للبعثات الدبلوماسية في الأردن   “العمل النيابية”: تعديلات جوهرية على قانون الضمان لتعزيز العدالة والاستدامة   الملك: تطوير العلاقات الاقتصادية والتجارية والتعاون الأمني الأردني السوري   وزير العمل: الحكومة ليست في عجلة من أمرها لإقرار قانون الضمان   كتل نيابية تطلب الاستعانة بخبير اكتواري لمقارنة أرقام الضمان الاجتماعي   تأجيل مناقشة قانون الضمان الاجتماعي في مجلس النواب   الحكومة تدرس مقترحات “العمل النيابية” حول قانون الضمان وتلجأ لخبراء دوليين   “العمل النيابية” تؤكد مراعاة الاستدامة وعدم تحميل المواطنين أعباء إضافية على المواطنين   الحكومة للأردنيين: ترشيد استهلاك الكهرباء أول خطوة في تحقيق الأمن الطاقي   الأردن يدين اقتحام بن غفير للمسجد الأقصى بحماية شرطة الاحتلال   تضاعف شكاوى المستهلك في الأردن خلال 2026

أين يعيش الأمير تشارلز عندما يكون ملكا لبريطانيا؟

{clean_title}

منذ الحديث عن رغبة ملكة بريطانيا، في حصول زوجة نجلها، على لقب الملكة عندما يصبح ابنها ملكاً، زاد التساؤل عن وضع الأمير تشارلز عند تسلمه العرش.

ومن بين الأمور التي ستتغير عندما يرث الأمير تشارلز عرش بريطانيا بعد وفاة والدته الملكة إليزابيث الثانية، هي انتقاله للعيش في قصر باكنجهام.

في السنوات الأخيرة، كانت هناك تكهنات بأن المقر الرسمي للعاهل في لندن سيصبح "مركز عمل" للنظام الملكي، مع عدم وجود أفراد من العائلة المالكة البريطانية في مقر الإقامة، وبأن يتم فتحه للجمهور، باعتباره نقطة جذب للزوار.

لكن من المفهوم أن أمير ويلز، صاحب الـ 73 عاماً، "يؤمن بشدة" بأن القصر هو "الرمز المرئي" للعائلة المالكة، وبالتالي "يجب أن يكون منزله".

وقال أحد المطلعين لصحيفة "ديلي ميل" البريطانية: "إنه يشعر إنه الصواب، تماماً كما تفعل الملكة، العمل من قصر باكنجهام".

يعيش تشارلز حالياً مع كاميلا، دوقة كورنوال، في كلارنس هاوس (مقر الإقامة السابق في مدينة وستمنستر للملكة الأم).

يعد قصر باكنجهام أحد أكثر المباني شهرة في العالم، استخدمته الملكة فيكتوريا لأول مرة كمقر إقامة رسمي في لندن لملوك بريطانيا في عام 1837.
يخضع المبنى المكون من 775 غرفة حالياً لعملية تجديد بقيمة 369 مليون جنيه إسترليني بتمويل من دافعي الضرائب، والمقرر الانتهاء منه عام 2027.

لم يتم تحديث السباكة والتدفئة والكابلات الكهربائية منذ الخمسينيات، وتحتاج كل غرفة تقريباً إلى إصلاح شامل لمنع حدوث أضرار طويلة المدى.

يستضيف القصر ما يقرب من 100 ألف ضيف ويجذب أكثر من 15 مليون سائح كل عام، وسيستمر في خدمة هذا الغرض بعد أن يصبح تشارلز ملكاً.
ومن المحتمل أن يتحول كلارنس هاوس (مقر الإقامة الحالي للأمير تشارلز وكاميلا) إلى مركز للعمل أو الترفيه، ويمكن بعد ذلك أن يصبح منزلاً لأحد أبناء دوقا كامبردج.

ويُعتقد أيضاً أن دوق ودوقة كامبريدج سيرثان قلعة وندسور كمنزل لهما.

ويعيش ويليام وكيت ويعملان في قصر كنسينجتون منذ عام 2017، ومنحتهما الملكة أيضاً أنمير هول، وهو منزل جورجي في ملكية ساندرينجهام الخاصة بالعائلة في نورفولك.

ويُعتقد أن هذا المنزل سيعود إلى وريث الملكة الذي سيؤجره بعد ذلك.