آخر الأخبار
  أردوغان يهدي السيسي سيارة كهربائية والأخير يقودها   المغرب: إجلاء عشرات الآلاف تحسباً لأمطار غير مسبوقة   شتيوي: التقاعد المبكر من أكثر الفواتير كلفة على استدامة الضمان الاجتماعي   الدوريات الخارجية: إعادة فتح الطريق الخلفي العقبة أمام حركة السير   اتحاد الكرة: بدء استقبال طلبات الاعتماد الإعلامي لمونديال 2026   ضبط بئر مياه مخالفة في البادية الجنوبية وبيع صهاريج في ناعور   موافقة على مقترح تعديل قانون الضمان وإرساله للحكومة   وكالة تتوقع نمو الاقتصاد الأردني 3% في 2026   مجلس الوزراء يقرر الموافقة على الأسباب الموجبة لمشروع قانون معدل لقانون المُلكية العقارية لسنة 2026   تفاصيل حالة الطقس في المملكة حتى يوم الجمعة   رئيس الديوان الملكي يشارك في تشييع جثمان رئيس الوزراء الأسبق أحمد عبيدات   الملك: الأردن يضع مصلحته ومصلحة مواطنيه فوق كل اعتبار   قرض من إيطاليا للأردن بـ 50 مليون يورو .. وهذه غايته   الكشف عن نتائج "لجنة شكاوى الكهرباء" بشأن إرتفاع فواتير الكهرباء   الملك يستقبل رئيس أركان القوات المسلحة المصرية   الملك يلتقي شخصيات سياسية وإعلامية   التزامها بتطبيق أعلى معايير الصحة والسلامة المهنية..شركة زين تنال شهادة الأيزو   أورنج الأردن تحتفي باليوم العالمي للتعليم من خلال جلسة توعوية لتعزيز الثقافة الرقمية للأشخاص ذوي الإعاقة   رئيس غرفة صناعة الأردن يلتقي وزير التجارة العراقي   الجرائم الإلكترونية تحذّر من شراء الذهب عبر مواقع التواصل

جدل في الجزائر بسبب زواج الفاتحة

{clean_title}

صيف عام 2020 كان مرحلة فاصلة في تاريخ الزواج الجزائري، بعد قرار حكومي بتجميد عقود الزواج الرسمية، في محاولة منها لتقويض انتشار فيروس كورونا المستجد، لكن يبدو أنّ تلك الخطوة لم تجد نفعا كبيرا، حيث لجأ الشباب إلى حيلة أخرى للزواج عرفت بأنّها «زواج الفاتحة»، في الجزائر بحسب ما نشرت صحيفة الشروق الجزائرية.

تفاصيل زواج الفاتحة في الجزائر
شهدت أقسام شؤون الأسرة في المحاكم الجزائرية زيادة بنحو 15% في تلقي عقود زواج تحتاج إلى توثيق من المحكمة، إذ لجأ الشباب لمواجهة قرار الحكومة بوقف العقود المدنية لمنع التجمعات تجنبا لانتشار فيروس كورونا المستجد، إلى الزواج الشرعي الذي عرف بـ زواج الفاتحة في الجزائر أو «نكاح الفاتحة».

ونقلت الشروق عن ناشطين في مجال حقوق الإنسان، أنّ عدد وثائق الزواج التي تحتاج إلى إثبات وصل إلى 40 ألف وثيقة، في ظاهرة بدأت بعد انتشار فيروس كورونا المستجد، وهو أمر غريب على المجتمع الجزائري، فقبل الجائحة كانت المحاكم تستقبل 4 آلاف عقود زواج غير موثقة.

توثيق زواج الفاتحة لإثبات «الحمل»
الإقبال التاريخي شهدته المحاكم بمجرد رفع تجميد توثيق عقود الزواج كشف خلل كبير، وثغرة لجأ إليها الشباب للزواج، وأصبحت عقود إثبات الزواج ضرورة ملحة لرغبة الفتيات في الحمل أو إثبات حملهن من الأساس، نظرا لزواجهن دون عقود مدنية موثقة، وإنّما مجرد زواج شرعي بالفاتحة، وقال بعض الحقوقيين إنّ الأرقام المتعلقة بزواج الفاتحة غير محددة بدقة، ولا يمكن معرفة عدد الزيجات بالضبط.

وتلك ليست المرة الأولى التي يظهر فيها الزواج بالفاتحة، إذ برز بالتزامن مع تشريع قانون 2005 الذي يلزم الزوج بإبلاغ زوجته الأولى بزواجه الثاني، وتوقيعها على وثيقة الزواج، ما جعل الشباب يلجأون إلى زواج الفاتحة دون توثيق زواجه الثاني من الأساس في المحاكم.