آخر الأخبار
  الرمثا ينهي تعاقده مع مديره الفني بالتراضي   الصبيحي: 6.9 مليارات دينار تغيّر بحجم محفظة السندات في 10 سنوات   القطايف .. طقس رمضاني متجذر على المائدة الأردنية   الأمانة تحتفي بيوم مدينة عمان الإثنين   ارتفاع صادرات زيت الزيتون التونسي بنسبة 55%   تنظيم الاتصالات: 572 مشتركًا في خدمات الإنترنت الفضائي   الناصر: حقوقنا السيادية المائية مع إسرائيل محفوظة   تفاصيل حالة الطقس في المملكة حتى الاثنين   البنك الدولي: الأردن من أكثر الدول تقدماً في إصلاحات مشاركة المرأة   الحاج توفيق: الحكومة أخطأت بعدم إجراء حوار شعبي حول قانون الضمان   قرابة 75 ألف طفل يعملون بصورة غير قانونية في الأردن   طقس بارد لأيام .. وتحذيرات من تشكل الصقيع   الغذاء والدواء: سحب احترازي لبعض تشغيلات حليب الأطفال "Aptamil advance 2"   مختصون: إلغاء امتحان الشامل قرار استراتيجي يعزز التوجه الحقيقي نحو التعليم التقني   القبض على شخص متهم بالسرقة في عمّان .. وهذا ما كان بحوزته   أعلى مستوى تاريخيًا .. ارتفاع الدين العالمي إلى 348 تريليون دولار   البنك الدولي: الأردن من أكثر الدول تقدماً في إصلاحات مشاركة المرأة   الأرصاد تحذر: صقيع وضباب ليلي خلال الأيام الأربعة المقبلة   قبول استقالة وتعيين .. إرادتان ملكيتان ساميتان   572 مشتركا بخدمات الإنترنت عبر الأقمار الاصطناعية في الأردن

بنك الإسكان يدعم مشروع جمعية بيت التراث والفنون لرسم جداريات الفحيص الفنية

{clean_title}

بنك الإسكان يدعم مشروع جمعية بيت التراث والفنون

لرسم جداريات الفحيص الفنية

إيماناً منه بأهمية دوره في دعم المجتمع والمحافظة على البيئة وحماية التراث، أعلن بنك الإسكان -البنك الأكثر والأوسع انتشاراً في المملكة- عن دعمه لمشروع تجميل مدينة الفحيص، أحد برامج جمعية بيت التراث والفنون.

وتقوم فكرة المشروع على رسم جداريات فنية مميزة موزعة في مدينة الفحيص في محافظة البلقاء على مساحة تقدر بــ 1400 متر مربع، تحاكي العادات والتقاليد وترسخ التراث والهوية الوطنية، وتروي قصة عادات وتقاليد أهل المنطقة وحياتهم الاجتماعية، بالإضافة إلى تعزيز المشاهد والمناظر الجمالية في المدينة، ونذكر من تلك الجداريات جدارية جمع العنب، ولوحة الحصاد، ولوحة القمح، وغيرها من الرسوم الفنية التي تهدف إلى إيصال رسالة مضمونها أهمية الحفاظ على التراث وإحيائه في الأردن.

ويأتي دعم بنك الإسكان لمشروع جمعية بيت التراث والفنون والذي تم تنفيذه بالتعاون مع بلدية الفحيص وبدعم من وزارة الثقافة، في إطار تنفيذه لاستراتيجية مسؤوليته المجتمعية والتي تتمحور أهدافها حول تعظيم مساهمته على الصعيد المجتمعي من خلال خدمة المجتمع وبما ينسجم مع المكانة الريادية المتقدمة التي يحتلها باعتباره أحد أبرز أعمدة الاقتصاد الوطني.

ومن الجدير بالذكر أنه وعلى مدار 48 عاماً حفلت مسيرة البنك على الصعيد المجتمعي بتبني وإطلاق ودعم العديد من المبادرات والبرامج المعنية بمختلف القطاعات التي تعزز خدمة المجتمع، تركت بصمة جلية في المجتمعات المحلية وعلى الفئات الاجتماعية المختلفة، ومنها قطاع البيئة والثقافة والفنون، ايماناً منه بأن الحفاظ على التنوع البيئي والجمالي والإثراء الثقافي والفني جزء لا يتجزأ من عملية التنمية المستدامة، حيث ساهم البنك في إنشاء الحدائق العامة، ومشاريع التنمية الخضراء والتشجير، والجداريات الفنية والتراثية، وتشجيع الفنانين والكتاب الأردنيين، ودعم المؤسسات والمبادرات الثقافية والفنية.

- انتهى-


نبذة عن بنك الإسكان

تأسس بنك الإسكان - الذي يُعد اليوم واحداً من أكبر البنوك على الصعيدين الأردني والإقليمي وأكثرها تطوراً- في عام 1973، كأول بنك متخصص في تقديم التمويل الائتماني اللازم لدفع عجلة العمران السكاني في الأردن برأسمال قدره نصف مليون دينار، وبعد تحوله إلى بنك تجاري شامل في عام 1997 تمت زيادة رأسماله أكثر من مرة خلال السنوات الماضية، كان آخرها في عام 2017 حيث أصبح 315 مليون دينار أي ما يعادل (444 مليون دولار أمريكي).

وبفضل أدائه المتنامي وجودة أصوله ومتانة قاعدته الرأسمالية واستراتيجيته الثاقبة، رسخ البنك مكانته كصرح مصرفي يدعم عملائه من الأفراد والشركات ويقدم لهم مجموعة من الخدمات والحلول المصرفية والمالية والاستثمارية المبتكرة التي تُضاهي أفضل الخدمات المصرفية العالمية.

عُرف بنك الإسكان منذ تأسيسه بريادته في تقديم العديد من الخدمات المصرفية وتمكنه من إدخال مفاهيم مبتكرة في السوق المصرفي، ويقوم اليوم بدور رئيسي في التحول الرقمي الحديث الذي يشهده القطاع المصرفي الأردني.

وينفرد البنك، الحائز على العديد من الجوائز وشهادات التقدير المحلية والإقليمية والعالمية، بشبكة فروعه الداخلية والخارجية الواسعة في كل من الأردن وفلسطين والبحرين، إضافة الى البنوك والشركات التابعة داخل الأردن وخارج الأردن في كل من الجزائر وسوريا ولندن، ومكاتب التمثيل في العراق والامارات وليبيا.