آخر الأخبار
  بيان هام من الامن العام للمواطنيين   حول العالم لوساطة التامين تحذر من ..   مديرية الامن العام تعلن حالة الطرق حتى الساعة 1 صباحا   ضبط عشرات المركبات التي قام أصحابها بالتشحيط .. وجهود جبارة لأدارة السير خلال المنخفض الثلجي   جبهة قطبية جديدة وثلوج على المرتفعات فوق 700 متر   الشاكر : تعرضت انا وعائلتي للتجريح   أمام العميد فراس الصعوب .. تشحيط مركبات خلال الساعات الاولى للثلوج في عمان / فيديو   وفاة طفلة واصابة شقيقيها إثر حريق منزل في محافظة اربد   تعرف على حالة الطقس والثلوج خلال الساعات القادمة   حالة الطرق حتى الساعة التاسعة والنصف - أسماء الطرق المغلقة   طرق مغلقة بسبب تراكم الثلوج (اسماء)   الدفاع المدني يعمل على تأمين مجموعة من المواطنين تقطعت بهم السبل / صور   محمد الشاكر يتحدث عن تطورات المنخفض خلال الساعة القادمة   زخات ثلجية كثيفة في عمّان   الملك يأمر بإصدار هذه البراءة لـ سعد هايل السرور   هل تأخر المنخفض الثلجي؟ طقس العرب يجيب ..   اتفاقية تعاون بين هيئة تنشيط السياحة واتحاد مستثمرات العرب   خليل عطية يوجه عدداً من الاسئلة لوزير الطاقة بشأن الربط الكهربائي لتزويد لبنان بالكهرباء   طرق ومناطق معرضة للتراكمات الثلجية بعد الساعة الثامنة - تفاصيل   العيسوي ينقل تعازي الملك إلى عشيرة الخوالدة

هل يخاف الميت من الدفن ليلا؟

{clean_title}

هل يخاف الميت من الدفن ليلا ؟ الدفن ليلا من الأمور المنتشرة في بعض البلاد، ولا يوجد أحد من العلماء حرم الدفن ليلا ، ولم يرد دليل على أن الميت يخاف من الدفن ليلا ، وعن حكم الدفن في الليل أفاد الفقهاء بأنه يجوز الدفن ليلًا بلا حرج، وإن رأى أهل الميت الانتظار حتى النهار لتكثير عدد المصلين على الميت والمشيِّعين له فذلك أفضل.

 

هل يخاف الميت إذا دفن ليلا ؟
لا مانع شرعا من دفن الميت ليلا، والميت لا يخاف إذا دفن ليلاً، وعلى أهل المتوفى الإكثار له من الأدعية والصدقات له أي ميت يحتاج إلى ذلك، فعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رضي الله تعالى عنه: أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ -صلى اله عليه وسلم- قَالَ: «إِذَا مَاتَ ابنُ آدم انْقَطَعَ عَنْهُ عَمَلُهُ إِلَّا مِنْ ثَلَاثٍ: صَدَقَةٍ جَارِيَةٍ، أو عِلْمٍ يُنْتَفَعُ بِهِ، أَوْ وَلَدٍ صَالِحٍ يَدْعُو لَهُ».

 

هل يجوز دفن الميت ليلا
قالت دار الإفتاء، إنه يجوز الدفن ليلا بإجماع أهل العلم؛ مستدلة بقول الشيخ الحطاب المالكي في "مواهب الجليل في شرح مختصر خليل" (2/ 221، ط. دار الفكر): [الدفن ليلًا جائز؛ نقله في "النوادر"، وقول النووي: في دفن فاطمة ليلًا جواز الدفن بالليل، وهو مجمعٌ عليه، لكن النهار أفضل إذا لم يكن هناك عذر.

وأضافت الإفتاء في إجابتها عن سؤال: «ما حكم الدفن ليلًا؟»، أن الدفن ليلا كرهه بعض العلماء مع الإباحة؛ لما أخرجه مسلم في "صحيحه" عن جابر بن عبد الله رضي الله عنهما: أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ خَطَبَ يَوْمًا، فَذَكَرَ رَجُلًا مِنْ أَصْحَابِهِ قُبِضَ فَكُفِّنَ فِي كَفَنٍ غَيْرِ طَائِلٍ، وَقُبِرَ لَيْلًا، فَزَجَرَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ أَنْ يُقْبَرَ الرَّجُلُ بِاللَّيْلِ حَتَّى يُصَلَّى عَلَيْهِ، إِلَّا أَنْ يُضْطَرَّ إِنْسَانٌ إِلَى ذَلِكَ، وَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ: «إِذَا كَفَّنَ أَحَدُكُمْ أَخَاهُ، فَليحسن كَفَنَهُ».

ونقلت قول الإمام النووي في إباحة الدفن ليلًا حيث قال في "شرحه على مسلم" (7/ 11، ط. دار إحياء التراث العربي): [قال جماهير العلماء من السلف والخلف: لا يكره؛ واستدلوا بأن أبا بكر الصديق رضي الله عنه وجماعة من السلف دُفِنوا ليلًا من غير إنكار، وبحديث المرأة السوداء، والرجل الذي كان يقم المسجد فتوفي بالليل فدفنوه ليلًا، وسألهم النبي صلى الله عليه وآله وسلم عنه، فقالوا: توفي ليلًا فدفنَّاه في الليل، فقال: «أَلَا آذَنْتُمُونِي؟» قالوا: كانت ظلمةً، ولم ينكِر عليهم. وأجابوا عن هذا الحديث: أن النهي كان لترك الصلاة، ولم ينه عن مجرد الدفن بالليل؛ وإنما نهى لترك الصلاة، أو لقلة المصلين، أو عن إساءة الكفن، أو عن المجموع كما سبق].

 

أوقات الدفن المنهي عنها

أكدت دار الإفتاء أن صلاة الجنازة ودفن الميت قبل المغرب جائز شرعًا، مشددة على أن يكره تعمد تأخير الدفن إلى هذا الوقت، منوهة بأن عقبة بن عامر الجهنى رضى الله عنه قال: "ثَلَاثُ سَاعَاتٍ كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وآله وَسَلَّمَ يَنْهَانَا أَنْ نُصَلِّى فِيهِنَّ، أَوْ أَنْ نَقْبُرَ فِيهِنَّ مَوْتَانَا: حِينَ تَطْلُعُ الشَّمْسُ بَازِغَةً حَتَّى تَرْتَفِعَ، وَحِينَ يَقُومُ قَائِمُ الظَّهِيرَةِ حَتَّى تَمِيلَ الشَّمْسُ، وَحِينَ تَضَيَّفُ -أى تميل- الشَّمْسُ لِلْغُرُوبِ حَتَّى تَغْرُبَ" رواه مسلم.

وعرضت قول الإمام النووى قال فى "شرح صحيح مسلم: "كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وآله وسلم ينهانا أن نصلي فيهن أو أن نَقْبُرَ فِيهِنَّ مَوْتَانَا"، وقَالَ بَعْضُهُمْ: إِنَّ الْمُرَادَ بِالْقَبْرِ صَلَاةُ الْجِنَازَةِ، وَهَذَا ضَعِيفٌ؛ لِأَنَّ صَلَاةَ الْجِنَازَةِ لَا تُكْرَهُ فِى هَذَا الْوَقْتِ بِالْإِجْمَاعِ، فَلَا يَجُوزُ تَفْسِيرُ الْحَدِيثِ بِمَا يُخَالِفُ الْإِجْمَاعَ، بَلِ الصَّوَابُ أَنَّ مَعْنَاهُ تَعَمُّدُ تَأْخِيرِ الدَّفْنِ إِلَى هَذِهِ الْأَوْقَاتِ، ويُكْرَهُ تَعَمُّدُ تَأْخِيرِ الْعَصْرِ إِلَى اصْفِرَارِ الشَّمْسِ بِلَا عُذْرٍ، وَهِيَ صَلَاةُ الْمُنَافِقِينَ، فَأَمَّا إِذَا وَقَعَ الدَّفْنُ فِى هَذِهِ الْأَوْقَاتِ بِلَا تَعَمُّدٍ، فَلَا يُكْرَهُ".​