آخر الأخبار
  العيسوي يلتقي وفدا من أبناء عشائر الحباشنة   الضمان: أكثر من 752 ألف مستخدم للتطبيق الجديد منذ إطلاقه   فلس الريف يزوّد 204 منازل ومواقع بالكهرباء في أيلول   إغلاق الجسر العلوي في عين الباشا طريق عمّان - جرش الليلة   القضاة: استراتيجية التصدير تعزز حضور المنتج الأردني في الأسواق الخارجية   عدد الأحزاب السياسية الأردنية يهبط من 38 إلى 30 حزباً   الموافقة على تكفيل الناشطة نبيلة الحشوش   حسان يوجه بالتشديد على منع إدخال الأراجيل إلى الحدائق والمرافق العامة   "العمل" توضح تفاصيل تمديد قرار تصويب أوضاع العمالة غير الأردنية حتى ديسمبر المقبل   الحكومة: أولوياتنا الاستثمارية خارج العاصمة لتعزيز التنمية في المحافظات   رفع أجور عصر الزيتون في الأردن   إرادة ملكية بتعيين الفايز رئيسا لمجلس الأعيان .. والخياط عضوا   اللواء المعايطة يرعى مراسم تخريج دورة إعداد وتأهيل الشرطة المستجدين في الكفرين   محافظ العاصمة يمنع فعالية دُعي لها ظهر الجمعة في وسط البلد   الأمير الحسن: أسلحة تشتيت شامل تُستخدم في المنطقة   ارتفاع أسعار الذهب محليا إلى 84 دينارا للغرام   "الغذاء والدواء": توفير مطعوم الإنفلونزا المـوسميـة خـلال يوميـن   العمل: 154 ألـف عامل صوّبوا أوضاعهم و7 آلاف غادروا نهائيًا   ارتفاع مبيعات الشقق الصغيرة 24% في أيلول   طقس معتدل حتى السبت وزخات مطرية متفرقة

المشير : خضت حروبًا كثيرة من أجل الوطن ولولا الحكمه لكان مصيرنا الآن كمصير ليبيا او سوريا

Thursday
{clean_title}

 

جراءة نيوز - اخبار الاردن - قال المشير محمد حسين طنطاوي، رئيس المجلس الاعلي للقوات المسلحه السابق، لولا الحكمه لكان مصيرنا الآن كمصير ليبيا او سوريا، انظر الي المعارك الاهليه والدماء التي تسيل، لقد كان علينا في قياده الجيش ان نجنب مصر هذا المصير، كانت تلك مهمتنا ورسالتنا، لقد رفضنا كل محاولات دفعنا الي الصدام، تناسينا الاهانات والاستفزازات، وظل جيشنا العظيم محافظًا علي الالتزام والانضباط، لقد حمينا الثوره ولم نطلق رصاصه واحده، كان انحيازنا للشعب، واحمد لله اننا اوفينا بما تعهدنا به، اجرينا انتخابات نزيهه وحره، وسلمنا السلطه الي الرئيس المنتخب في الموعد المحدد”.

وأضاف طنطاوي،في لقاء اجراه مع الكاتب الصحفي مصطفي بكري وتنشره جريده الاسبوع، أنه متفائل بمستقبل مصر، ” ربنا بيحرس مصر، متخافوش علي مصر، الشعب المصري ده شعب عظيم، شعب واعي وفاهم وبيحب البلد”.

وحول كيفيه قضائه يومه قال المشير طنطاوي: ”ابحاول اتمشي والعب رياضه خفيفة، واحيانًا اشارك في ماتش كره، وطبعًا القراءهة”.

وأشار المشير إلى أنه متفائل جدًا، وأضاف: ”لست خائفًا علي مصر، ولا على الشعب المصري، أحمد لله أننا تجاوزنا أخطر مرحلة في تاريخ مصر، وكنا أمناء مع أنفسنا، وتحمل جيشنا العظيم بالصبر والعناء إلى جانب تغليب المصلحة الوطنية والمسئوليه التاريخية وأجهض كل محاولات استهداف هذا الوطن ووحدته وأمنه القومي”.

وحول ما يتم نشره في الصحف ووسائل الاعلام قال المشير: ”لا يهمني ما يُنشر، فقد تحملت الكثير قبل ذلك، وأنا أترك كل شيء لحكم التاريخ، فحقائق التاريخ وحدها هي الفيصل في كل شيء.. لقد تحملنا الكثير من أجل الوطن، وظللنا مخلصين لرسالته حتى اللحظات الأخيرة.. نحن لسنا نادمين علي شيء، ولم نكن طامعين في شيء، وعندما كنا نسمع البعض يقول إن الجيش لن يترك السلطه كنا نسخر من ذلك؛ لأن الجميع كان ينتظر بفارغ الصبر تسليم السلطه والعودة إلى الثكنات، فتلك هي مهمتنا الأساسية.. لقد انحزنا للثورة لأنها كانت ثورة شعب وكان انحيازنا لها انحيازًا للشرعية، فالشعب هو أصل الشرعية”.

وقال المشير طنطاوي إنه يلتقي بين الحين والآخر عددًا من اصدقائه المقربين، ونفي ما يتردد من انه مصاب بحاله من الاكتئاب أو غيره، وأكد أن بينه وبين ربنا عمار، وأن ضميره مرتاح، وأنه أخلص للوطن وخاض حروبًا عديده من أجله، وقال ان مصر تستحق منا الكثير.

وحينما قال له بكري: ان الناس لديها تساؤلات عديده، يجب أن تتحدث حتي لا يساء الفهم، خاصه ما يتردد عن صفقات او غيره.. رد المشير ”انت تعرف اننا في كل مواقفنا لم نسع لهدف شخصي أو سلطة وإنما لمصلحه مصر واستقرارها وتفويت الفرصة علي أعدائها، وسوف يأتي وقت يدرك فيه الكثيرون حقائق الأوضاع ودور الجيش المصري في الحفاظ علي مصر ووحدتها وامنها واستقرارها”