
فتح مجلس مدينة "بارو إن فورنيس" شمال غربي إنجلترا، منصبا شاغرا غير معتاد.
ووفقا لصحيفة "ديلي ميل" البريطانية، فإن المجلس يبحث عن رجل يدير الحانة والفندق، ويراقب قلعة مشيدة في القرن الرابع عشر، والأهم من ذلك، أن يكون ملك جزيرة "بيل".
ويقول جون مورفي، الذي يقود جولات المسير إلى الجزيرة منذ ما يقرب من 40 عاما، إن كل من يحصل على الوظيفة سيحتاج إلى أن يكون "مكرسًا بشكل كبير".
وأضاف: "لا يمكنك الترشح للوظيفة فقط من أجل الحصول على رغيف من الخبز عندما تكون في جزيرة بيل.. ستحتاج إلى التفاني وشغف قوي بالعزلة والسلام والهدوء. وهذا يتطلب شخصية خاصة".
وأشار مورفي إلى أن مدينة بارو التي تهيمن عليها أحواض بناء السفن والغواصات النووية، والتي لا يُنظر إليها في كثير من الأحيان على أنها وجهة سياحية، تغيرت في الوقت الحاضر وأصبحت وجهة مفضلة للكثيرين.
بعد تعيين الشخص المناسب للوظيفة، سوف تُمارس بعض الطقوس لحظة تعيينه في المنصب، إذ يجلس الملك المستقبلي على عرش خشبي ويضع خوذة، وبعد ذلك تُسكب عدة دلاء من الكحول على رأسه.
تشمل واجبات الحاكم استقبال السياح في الفترة الممتدة ما بين شهر أبريل/نيسان إلى سبتمبر/أيلول، عندما تعمل خدمة العبارات. أما في الفترات الأخرى، فيكون الملك بمفرده.
ويدخل في برنامج الترفيه الخاص بالجزيرة، غروب الشمس المذهل ومشاهدة الفقمات على الشواطئ الرملية والتمتع بشعور بجاذبية غير عادية - من خلال المشي على الرمال إلى الجزيرة المجاورة عند انخفاض المد.
رسالة من المرشد علي خامنئي للأيرانيين
الجنرال الإسرائيلي المتقاعد إسحاق بريك: اسرائيل باتت في نظر العالم دولة تثير الاشمئزاز والنفور وإختار أبنائها الطيبين الهجرة إلى الخارج
هل ستتخلى إيران عن برنامجها الصاروخي؟ عباس عراقجي يوضح ..
أخر التطورات بقضية مقتل سيف الاسلام القذافي
القبض على لاعب الكرة عمرو زكي في مطار القاهرة ومنعه من السفر
هل التزام ترامب لنتنياهو بنزع سلاح حماس خلال 60 يوماً؟ مسؤولون أمريكيون يجيبون ..
قرار صادر عن "منظمة الصحة العالمية" حول الوضع الصحي في فلسطين
الكشف عن صديقة بيلاروسية نالت حصة "الاسد" من ورثة الملياردير جيفري إبستاين