آخر الأخبار
  البعثة الطبية الأردنية: 3 حجاج يتلقون العلاج في مستشفيات مكة وأوضاعهم مستقرة   العساف: مواقع مخصصة لكل حاج أردني في عرفات وخدمات مميزة بمخيمات المشاعر   “الخدمة والإدارة العامة” تحذر من صفحات تروّج لنماذج اختبارات كفايات مزيفة   وزير الأوقاف: تفويج الحجاج الأردنيين إلى مشعر عرفات مساء الاثنين   شركة البوتاس العربية تنعى رئيس مجلس إدارتها ومديرها العام الأسبق المهندس عيسى أيوب   توضيح أمني حول حادثة الاعتداء على أب وأبناؤه في إربد أمس   "تنظيم النقل": أكثر من 20 شركة تقدمت بطلبات ترخيص   توجيه صادر عن رئيس الوزراء الدكتور جعفر حسان   بهدية سعودية.. موسى التعمري يضمن المشاركة في الدوري الأوروبي   تفاصيل حالة الطقس في الاردن حتى الثلاثاء   تنامي الطلب على الدينار مع قرب حلول عيد الأضحى   أكثر من 155 ألف زائر للبترا خلال 4 شهور   ارتفاع حجم المناولة في موانئ العقبة 35% حتى أيار 2026   الخدمات الطبية الملكية تحدد عطلة عيد استقلال   حسان يفتتح شاطئ البحر الميِّت السِّياحي بعد 7 سنوات من إغلاقه   مسارات للدراجات والمشي وأكشاك في البحر الميت   خبر سار للعسكريين قبل (عيد الأضحى)   نقابة الألبسة: عند تراجع القوة الشرائية للألبسة تذهب الحلول إلى الملابس المستعملة   وزارة المياه تنفي صحة معلومات متداولة عن مكافآت   الأردن وقطر: تكاتف الجهود لإنجاح الوساطة الباكستانية بين واشنطن وطهران

رسالة تدمي القلوب من جواد إلى شقيقه معاذ الكساسبة

Sunday
{clean_title}
نشر جواد الكساسبة، شقيق الشهيد البطل معاذ الكساسبة، رسالة مؤثرة، في الذكرى السابعة التي تصادف في مثل تاريخ اليوم من العام 2014، لسقوط طائرة معاذ الحربية من نوع "إف-16"، في أثناء تنفيذ مهمة عسكرية على مواقع تابعة لعصابة "داعش" الإرهابية، في محافظة الرقة شمال سوريا

وقال الكساسبة في منشور له عبر صفحته على موقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك": "تخيل أننا نعتقد أن رفاتك الطاهر في الأراضي السورية الشقيقة ولكن يساورنا شك بأنك في غير موقع ليروي دمك الطاهر بقاعاً عدة و تنتشر كرامتك بين الناس. الحديث طويل وله شجون ولكن لنا فيك ذكرى ولكننا لا نحييها إلا بالكلام والكتابة لأنك قضية لم تنتهي ولم تقفل الى حين يعلمه الله"

وتاليا نص المنشور:

"معاذ البطل ...... معاذ الشهيد

قبل سبعة أعوام من الآن كان البطل الشهيد يتجهز للقيام بغارة جوية بأوامر عسكرية مباشرة له وبقيادته انطلق إلى أوكار الظلام إلى شمال سوريا حيث الرقة وحيث نهر الفرات وبحيرة الأسد التي لم نكن قد سمعنا بها من قبل إلا بعد وقوع حادثة إسقاط طائرة البطل أثناء قيامه بمناورة فطالته يد الغدر والخيانة بصاروخ غادر وربما غير صاروخ رغم أنه الطيار المحترف بشهادة زملائه وقادته وشهاداته والكؤوس التي تحصل عليها أثناء خدمته وتدريباته وطلعاته، وبشهادة علم ولاية كولورادو الأمريكية التي زارها وطار بأجوائها وقد أرسل العلم إلينا حاكم الولاية بعد استشهاده ولكن القدر أقوى من كل ذلك وربما أن الطائرة عُمّيت أجهزتها ووقع البطل أسيراً بيد شراذم الأرض ولَمَمِها الذين ما جمعهم الا الإجرام والانتقام من الإنسانية جمعاء وكانوا سببا في تشريد الناس وادّعاء الإسلام وهو منهم براء، لا أتحدث بهذا الحديث لأن الشهيد هو شقيقي و لكن لأنه حق وأنهم خوارج وخراب

ما جرى قد جرى بقدر الله ونحتسبك شهيداً مكرّماً و نسأل الله لك القبول في الشهداء و لكن ما أود قوله هو توجيه هذا النداء لك يا معاذ:

ليكن في علمك أننا لم نألُ جهداً في البحث عنك وعن حقيقة ما حدث معك ولا مجيب ولا صدى حتى الآن لا رسمياً و لا شخصياً، تخيل يا معاذ أني غبطت أهل أحد الشهداء وهم يقفون على قبر شهيدهم وهم موقنون بأن ابنهم تحت هذا الثرى قبل عدة أيام حيث مرت الذكرى الخامسة لشهداء قلعة الكرك، ولكن عزاءنا في كرامتك ومحبة الناس لك ومقولة أن الشهيد تأخذه الأرض كل الأرض في باطنها، ربما هنا وربما هنا أو هناك، تخيل أننا نعتقد أن رفاتك الطاهر في الأراضي السورية الشقيقة ولكن يساورنا شك بأنك في غير موقع ليروي دمك الطاهر بقاعاً عدة و تنتشر كرامتك بين الناس. الحديث طويل وله شجون ولكن لنا فيك ذكرى ولكننا لا نحييها إلا بالكلام والكتابة لأنك قضية لم تنتهي ولم تقفل الى حين يعلمه الله

رحمك الله رحمة واسعة وغفر الله لك وأسكنك فسيح جناته وتقبلك قبولاً حسناً في الشهداء والصالحين وحسن أولئك رفيقا