آخر الأخبار
  منخفضان جويان يؤثران على الأردن خلال عطلة عيد الفطر   الملك يهنئ الأردنيين بمناسبة عيد الفطر السعيد   "البوتاس العربية" تهنىء جلالة الملك وولي العهد والأمتين العربية والإسلامية بمناسبة عيد الفطر السعيد   الجمعة أول أيام عيد الفطر في الأردن   عمان الاهلية تهنىء بعيد الفطرالسعيد   البنك الأردني الكويتي ينظم حفل إفطار تكريماً لمتقاعديه بمناسبة اليوبيل الذهبي للبنك   العميد رائد العساف يصرح حول الخطة المرورية للعيد   الذهب يعود للإنخفاض في الاردن   المعايطة يطمئن على مصاب مداهمة أمنية شرق عمّان   هام من "الأرصاد" بشأن تحري هلال شوال في الأردن   حركة تسوق نشطة لشراء الألبسة وسط أسعار اعتيادية   أمن الدولة تباشر التحقيق باستشهاد 3 من مرتبات مكافحة المخدرات   إعلان قائمة النشامى لمواجهتي كوستاريكا ونيجيريا وديا   الاوقاف: إلغاء مصليات العيد .. والصلاة في المساجد   حل عطل فني في نظام حكيم بمنشآت وزارة الصحة   الصحة تعلن المراكز المناوبة خلال عطلة عيد الفطر (أسماء)   المركزي يقرر تثبيت سعر الفائدة الرئيسي في الأردن   الفلك الدولي: إمكانية رؤية هلال شوال في سماء عمّان بالتلسكوب   محافظة يعمم بعدم إقامة امتحانات يومي أحد الشعانين والفصح   المياه تحذر من فيضان سد الملك طلال

تستأجر منزلاً بسعر رخيص فتفاجأ بسر خفي داخله

{clean_title}
كشفت شابة أسترالية على حسابها على تيك توك، أنها اكتشفت بأن المنزل الريفي الذي استأجرته مؤخراً بسعر رخيص، ينطوي على سر خفي.

وأوضحت الطالبة، بأنها كانت تبحث عن مكان للإيجار بالقرب من منطقة الأعمال المركزية ونال المنزل الذي تم تجديده حديثاً على إعجابها، وخاصة أن سعره لم يتجاوز 900 دولار أسترالي.

وبعد أن قامت باستئجار المنزل اكتشف الشابة، بأن امرأة ماتت في المنزل وبقيت جثتها فيه لثمانية أعوام قبل أن يتم اكتشاف رفاتها.

وبحسب الطالبة، فإن المنزل يحتوي على ثلاث غرف نوم جيدة الحجم، ومساحة للمعيشة ومطبخ جيد. لكنها شكت في أمر المنزل بعدما عرفت بأن قيمة الإيجار رخيصة، ما دفعها للبحث عن تاريخ المنزل على محرك غوغل للبحث.

وقالت الشابة: " اكتشفت أن امرأة ماتت في المنزل وبقي رفاتها لمدة ثماني سنوات داخله قبل أن يعثروا عليها. أعتقد بأنني سأتراجع عن استئجار المنزل"

ووفقاً للمصادر، فإن امرأة تدعى ناتالي وود، كانت تقطن في المنزل الذي يقع في شارع كيباكس، وباتت تعرف باسم "المرأة التي نسيتها سيدني"

وقال سكان الحي، إن المرأة المسنة، اشتهرت بعزلتها على الرغم من أنها كانت تجلس في الكثير من الأحيان على الشرفة وتلوح للجيران عندما كانت تعيش في المنزل في التسعينيات.

وفي ديسمبر 2003 ، اختفت وود ، التي كانت قد بلغت أواخر السبعينيات من عمرها ، ولم تعد تجلس على الشرفة. أصبح العشب والشجيرات في فناء منزلها متضخمًا وساءت حالة منزلها. ومع ذلك لم يتنبه أحد للأمر.

وبعد ثماني سنوات في يوليو 2011، عثرت الشرطة على هيكلها العظمي بجوار سريرها. وقالت السلطات آن ذاك إن سبب وفاتها قد لا يعرف أبداً، وفق ما اوردت صحيفة ديلي ميل البريطانية.