آخر الأخبار
  أردوغان يهدي السيسي سيارة كهربائية والأخير يقودها   المغرب: إجلاء عشرات الآلاف تحسباً لأمطار غير مسبوقة   شتيوي: التقاعد المبكر من أكثر الفواتير كلفة على استدامة الضمان الاجتماعي   الدوريات الخارجية: إعادة فتح الطريق الخلفي العقبة أمام حركة السير   اتحاد الكرة: بدء استقبال طلبات الاعتماد الإعلامي لمونديال 2026   ضبط بئر مياه مخالفة في البادية الجنوبية وبيع صهاريج في ناعور   موافقة على مقترح تعديل قانون الضمان وإرساله للحكومة   وكالة تتوقع نمو الاقتصاد الأردني 3% في 2026   مجلس الوزراء يقرر الموافقة على الأسباب الموجبة لمشروع قانون معدل لقانون المُلكية العقارية لسنة 2026   تفاصيل حالة الطقس في المملكة حتى يوم الجمعة   رئيس الديوان الملكي يشارك في تشييع جثمان رئيس الوزراء الأسبق أحمد عبيدات   الملك: الأردن يضع مصلحته ومصلحة مواطنيه فوق كل اعتبار   قرض من إيطاليا للأردن بـ 50 مليون يورو .. وهذه غايته   الكشف عن نتائج "لجنة شكاوى الكهرباء" بشأن إرتفاع فواتير الكهرباء   الملك يستقبل رئيس أركان القوات المسلحة المصرية   الملك يلتقي شخصيات سياسية وإعلامية   التزامها بتطبيق أعلى معايير الصحة والسلامة المهنية..شركة زين تنال شهادة الأيزو   أورنج الأردن تحتفي باليوم العالمي للتعليم من خلال جلسة توعوية لتعزيز الثقافة الرقمية للأشخاص ذوي الإعاقة   رئيس غرفة صناعة الأردن يلتقي وزير التجارة العراقي   الجرائم الإلكترونية تحذّر من شراء الذهب عبر مواقع التواصل

لماذا لا يشعر البعض بالبرد في الشتاء؟

{clean_title}

كثيرًا ما يلجأ الناس في أوقات البرودة القاسية إلى ارتداء ملابسهم الثقيلة لحماية أجسامهم من لفحات الهواء الباردة، كما يميلون دائمًا إلى الجلوس ولا يرغبون في الحركة، بينما على الناحية الأخرى هناك من يتجولون في الشوارع بكل أريحية وحماس مرتدين ملابس خفيفة دون أي إحساس بالبرد.

الدكتورة أحلام اسماعيل، استشاري الجلدية، أوضحت في حديث لـ«الوطن»، أن شعور الإنسان بالبرد في فصل الشتاء من عدمه يعود إلى أسباب قد تكون طبيعية مثل اختلاف معدلات الحرق في الجسم من شخصٍ لآخر، وقد تكون مَرَضية مثل نشاط أو خمول في الغدة الدرقية.

العلاقة بين معدلات الحرق والإحساس بالدفء

وأكدت «أحلام» أن الجسم الذي تحدث بهمعدلات الحرق العالية دائمًا ما تتولد بداخله طاقة حرارية مرتفعة تعزز لديه الشعور بالدفء، منوها إلى أن هذا يظهر واضحا بشكل أكبر لدى الأشخاص الذين يتناولون الطعام بكثرة مع احتفاظهم بأجسام نحيفة: «الأشخاص اللي زي كدا بيكون عندهم معدلات الحرق عالية علشان كدا بياكلوا ومبيتخنوش، وهما دول اللي مبيحسوش بالبرد قوي في الشتاء».

وأشارت استشار الجلدية إلى أن الجسم صاحب معدلات الحرق المنخفضة لا تتولد لديه طاقة حرارية كافية، ولذلك لا يشعر بالدفء ويحاول الحصول عليه من خلال الملابس الثقيلة أو تناول المشروبات والأطعمة الساخنة، وأن هؤلاء الأشخاص يتعرضون لزيادة عند تناولهم لأقل الكميات من الطعام.

تأثير الغدة الدرقية على حرارة الجسم

وعن كيفية تسبب الغدة الدرقية في تزويد الجسم بالحرارة أو البرودة، أكدت أحلام إسماعيل أن الشخص الذي يعاني من نشاط في هذه الغدة دائمًا ما تتولد لديه طاقة حرارية في جسمه، وهي التي تمنحه الشعور بالدفء: «الناس اللي عندها الغدة الدرقية نشيطة دايما بيحبوا فصل الشتاء وبيعانوا في فصل الصيف».

وأشارت إلى أن من يعانون من خمول في الغدة الدرقية، تظهر لديهم أعراض مُختلفة تمامًا؛ إذ أنهم يشعرون بالبرد بسهولة وتكون حركتهم ضعيفة كما أنهم يفضلون فصل الصيف عن الشتاء.

وعن احتمالية إصابة هؤلاء وتضررهم بضربات البرد القاسية في ظل عدم شعورهم بها، أكدت استشاري الجلدية أنهم لا يتعرضون للأذى؛ إذ تكون أجسامهم محمية أيضًا من الداخل: «هي حاجة كدا من عند ربنا.. حاجة بتعوض حاجة، وفي الآخر كله بيصب في مصلحة صحة الإنسان».