آخر الأخبار
  أردوغان يهدي السيسي سيارة كهربائية والأخير يقودها   المغرب: إجلاء عشرات الآلاف تحسباً لأمطار غير مسبوقة   شتيوي: التقاعد المبكر من أكثر الفواتير كلفة على استدامة الضمان الاجتماعي   الدوريات الخارجية: إعادة فتح الطريق الخلفي العقبة أمام حركة السير   اتحاد الكرة: بدء استقبال طلبات الاعتماد الإعلامي لمونديال 2026   ضبط بئر مياه مخالفة في البادية الجنوبية وبيع صهاريج في ناعور   موافقة على مقترح تعديل قانون الضمان وإرساله للحكومة   وكالة تتوقع نمو الاقتصاد الأردني 3% في 2026   مجلس الوزراء يقرر الموافقة على الأسباب الموجبة لمشروع قانون معدل لقانون المُلكية العقارية لسنة 2026   تفاصيل حالة الطقس في المملكة حتى يوم الجمعة   رئيس الديوان الملكي يشارك في تشييع جثمان رئيس الوزراء الأسبق أحمد عبيدات   الملك: الأردن يضع مصلحته ومصلحة مواطنيه فوق كل اعتبار   قرض من إيطاليا للأردن بـ 50 مليون يورو .. وهذه غايته   الكشف عن نتائج "لجنة شكاوى الكهرباء" بشأن إرتفاع فواتير الكهرباء   الملك يستقبل رئيس أركان القوات المسلحة المصرية   الملك يلتقي شخصيات سياسية وإعلامية   التزامها بتطبيق أعلى معايير الصحة والسلامة المهنية..شركة زين تنال شهادة الأيزو   أورنج الأردن تحتفي باليوم العالمي للتعليم من خلال جلسة توعوية لتعزيز الثقافة الرقمية للأشخاص ذوي الإعاقة   رئيس غرفة صناعة الأردن يلتقي وزير التجارة العراقي   الجرائم الإلكترونية تحذّر من شراء الذهب عبر مواقع التواصل

هل بر الوالدين يكون سببا فى تكفير الذنوب؟

{clean_title}
كشفت دار الإفتاء المصرية عن أجور بر الوالدين، وهل يكون سببا لـ تكفير الذنوب أم لا

وقالت الإفتاء، على صفحتها الرسمية على "فيسبوك"، ضمن مبادرة اعرف الصح: "ورد فى السنة المطهرة أحاديث كثيرة تدل على أن الذنوب تُكَفَّرُ ببعض الأعمال الصالحة، كالحج المبرور، وبر الوالدين، وقيام ليلة القدر.. إلخ، ومن هذا الأحاديث الواردة فى هذا الشأن، قول النبى، صلى الله عليه وسلم: "من حج فلم يرفث ولم يفسق رجع كيوم ولدته أمه".. متفق عليه

وأضافت: "وعن ابن عمر رضى الله عنهما أن رجلا أتى النبى، فقال: يا رسول الله إنى أصبت ذنبا عظيما فهل لى من توبة؟ قال: "هل لك من أم؟"، قال: لا. قال: "وهل لك من خالة؟" قال: نعم. قال: "فبرها".. رواه الترمذى

وتابعت الإفتاء: "فالظاهر من عموم المغفرة فى الأحاديث السابقة شمولها لجميع الذنوب، ولكن ينبغى على الإنسان أن لا يغترَّ بهذه الفضيلة المذكورة، فينهمِكَ فى المعاصى اتِّكالًا على أنَّها يكفِّرُها بر الوالدين، وغيرها من الأعمال الصالحة، دونَ الندم والاستغفار والتوبة إذ إنه لا شك أن هذه الفضيلة لا يستحقها إلا من قام بالعمل الصالح على أكمل وجه"