آخر الأخبار
  القبض على شخص متهم بالسرقة في عمّان .. وهذا ما كان بحوزته   العالم يغرق في الديون… 348 تريليون دولار بنهاية 2025   البنك الدولي: الأردن من أكثر الدول تقدماً في إصلاحات مشاركة المرأة   الأرصاد تحذر: صقيع وضباب ليلي خلال الأيام الأربعة المقبلة   قبول استقالة وتعيين .. إرادتان ملكيتان ساميتان   572 مشتركا بخدمات الإنترنت عبر الأقمار الاصطناعية في الأردن   تكية أم علي: 100 ألف مستفيد شهريا من المساعدات الإنسانية في الأردن   الهيئة الخيرية: فلسطين وقطاع غزة أكبر ملفاتنا الإنسانية   أجواء باردة وأمطار خفيفة الجمعة وتحذيرات من خطر تشكل الصقيع   السفارة البريطانية في عمّان تعلن عن إجراءات جديدة للحصول على التأشيرة   الإعدام لمواطن قتل آخر لصدمه مركبته وهروبه من مكان الحادث   القبض على متهم بالاحتيال من خلال فيز الحج والعمرة   لقاء يجمع بين الوزيرة بني مصطفى والمستشار والخبير القانوني البريطاني السير بول سيلك .. وهذا ما دار بينهما   إرادة ملكية بمدير المخابرات   هذا ما تم ضبطه وإتلافه من عصائر فاسدة في عمّان خلال شهر رمضان   توقعات برفع الحكومة لأسعار المحروقات خلال الشهر القادم   رسالة من الدكتور نواف العجارمة لطلبة المدارس في الاردن   إخطار صادر عن "المستقلة للإنتخاب" لحزبي العمال والعمل الإسلامي   الصبيحي يقدّم مقترحًا لحماية الموظف والتخفيف على مركز الضمان المالي   الترخيص تطرح أرقامًا ثلاثية مميزة للبيع المباشر إلكترونيًا

هل بر الوالدين يكون سببا فى تكفير الذنوب؟

{clean_title}
كشفت دار الإفتاء المصرية عن أجور بر الوالدين، وهل يكون سببا لـ تكفير الذنوب أم لا

وقالت الإفتاء، على صفحتها الرسمية على "فيسبوك"، ضمن مبادرة اعرف الصح: "ورد فى السنة المطهرة أحاديث كثيرة تدل على أن الذنوب تُكَفَّرُ ببعض الأعمال الصالحة، كالحج المبرور، وبر الوالدين، وقيام ليلة القدر.. إلخ، ومن هذا الأحاديث الواردة فى هذا الشأن، قول النبى، صلى الله عليه وسلم: "من حج فلم يرفث ولم يفسق رجع كيوم ولدته أمه".. متفق عليه

وأضافت: "وعن ابن عمر رضى الله عنهما أن رجلا أتى النبى، فقال: يا رسول الله إنى أصبت ذنبا عظيما فهل لى من توبة؟ قال: "هل لك من أم؟"، قال: لا. قال: "وهل لك من خالة؟" قال: نعم. قال: "فبرها".. رواه الترمذى

وتابعت الإفتاء: "فالظاهر من عموم المغفرة فى الأحاديث السابقة شمولها لجميع الذنوب، ولكن ينبغى على الإنسان أن لا يغترَّ بهذه الفضيلة المذكورة، فينهمِكَ فى المعاصى اتِّكالًا على أنَّها يكفِّرُها بر الوالدين، وغيرها من الأعمال الصالحة، دونَ الندم والاستغفار والتوبة إذ إنه لا شك أن هذه الفضيلة لا يستحقها إلا من قام بالعمل الصالح على أكمل وجه"