آخر الأخبار
  اميركا تصنف الأردن ضمن قائمة الخطورة المرتفعة للسفر بسبب كورونا   كريشان: لن نعين أي وافد بالبلديات   خطف 3 وقتل أحدهم .. تفاصيل جريمة بني كنانة   الاردن: أوهمته بالزواج فأخذت منه مالاً "5000" دينار وحظرته!!   وفاة الفنان الأردني داوود جلاجل   وفاة طفل من جنسية عربية اثر حادث دهس في عمان   بعد انقطاع دام ٤٦ عاما .. التربية تقرر العودة لتدريس الفلسفة للصفين الأول ثانوي والتوجيهي   ابو علي : 40 مكلفاً من المشاهير قدموا إقرارات ضريبية   العبادي: تراجع كبير في ازدياد الفقر والمديونية خلال العشرين سنة الماضية   ارتفاع ثان على أسعار الذهب محليا خلال ساعات   الوحدات ينفي مشاجرة بين لاعبيه: إشاعات مغرضة   ثالث حالة هرب بتاريخ سجون الأردن .. كيف يعاقب القانون السجين الهارب؟   الملك يعود إلى أرض الوطن بعد زيارة خاصة   كريشان يرفض شراء آليات مستعملة للبلديات   الامن العام: القبض على قاتل احد المواطنين في اربد   اميركا تصنف الأردن ضمن قائمة الخطورة المرتفعة   الذهب يرتفع نصف دينار   اعتماد آلية الحجز المسبق في نقل المغادرين من جسر الملك الحسين   تفكير بإنشاء قطار بين إربد ومستشفى المؤسس   القبض على النزيل الفار من مركز إصلاح وتأهيل سواقة

أمك تحب أبناءك أكثر منك.. دراسة تكشف السر

{clean_title}

عندما تلاحظ أن والدتك تحب أحفادها أكثر منك، فذلك ليس مجرد ملاحظة عابرة أو عاطفة فحسب، بل ثمة سبب تفسير بيولوجي وراء الأمر.

وجد الباحثون أنه عندما عرضت صور الأحفاد البيولوجيين على الجدات أظهرن استجابة عصبية في مناطق بالدماغ تعتبر مهمة للتعاطف والتحفيز.

ونشرت الدراسة في دورية "وقائع الجمعية الملكية بي" ومقرها بريطانيا، وراقب الباحثون في جامعة إيموري بولاية جورجيا الأميركية حالات 50 جدة أفادت بأن لديها علاقات إيجابية مع أحفادهن، ويشاركنهم في نشاطات كثيرة.

وأخضعت الجدات لفحص "تصوير بالرنين المغناطيسي الوظيفي"، الذي يقيس التغيرات في تدفق الدم بالدماغ، وفي أثناء فحص الجدات، عرض عليهن صور أحفادهن (تتراوح أعمارهم بين 3-12 عاما) وأبنائهن وصور أطفال لا يعرفنه وشخصا بالغ لا يعرفنه أيضا.

ودونت الجدات بيانات خاصة لقياس مدى انخراطهن في تربية أحفادهن.

ولاحظ الباحثون أن مشاهدة صور الأحفاد عملت على تنشيط مناطق التعاطف والحركة في الدماغ، ولدى اللواتي كن يرغبن في انخراط أكبر برعاية الأحفاد، لوحظ حجم نشاط كبير في الدماغ .

وقالت عالمة الأعصاب الفرنسية التي لم تشارك في الدراسة، جودي باولوسكي: "إن الدراسة تشير إلى حقيقة أهمية التغيرات التي تطرأ على أدمغة أولئك الذين يعتنون بالأطفال، ولا يتعلق الأمر بالآباء والأجداد"، وفق شبكة "سي إن إن" الأميركية.

واعتبرت باولوسكي أن نتائج الدراسة أمرا مثيرا.

وكانت الدراسة في السابق تركز على وظائف الدماغ بالنسبة إلى الأمهات والآباء، لكن هذه الدراسة هي من بين أولى الدراسات التي تفحص كيفية تفاعل أدمغة الجدات مع أحفادها.