آخر الأخبار
  دهس عامل تعبئة وقود بسبب "الازدحامات" في إحدى كازيات عمان الغربية   مول بعبدون يُفتش المواطنين يدوياً .. تفاصيل   الطيران المدني: الملاحة الجوية في أجواء الأردن تشهد تعافيًا وعودة تدريجية   ولي العهد يلتقي وزيرة التعاون الاقتصادي والتنمية الألمانية   صيانة 20 كم من الطريق الصحراوي بكلفة 3.25 مليون دينار   زيادة اسعار البنزين والديزل في الأردن   السفير السعودي: زيارة الملك للسعودية تؤكد عمق التضامن   الإحصاءات تبدأ مرحلة الحصر للتعداد العام للسكان والمساكن 2026   نمو الاقتصاد الأردني بنسبة 3% في الربع الرابع من 2025   الأمانة تعلن الطوارئ المتوسطة بدءا من صباح الاربعاء   فرصة أخيرة لـ "التوجيهي" 2026   (173) مليون دينار صافي الأرباح الموحدة لـ "البوتاس العربية" في عام 2025 وإيراداتها تنمو 11%   حبس وغرامة بآلاف الدنانير عند القيام بهذه الأفعال - تفاصيل   الأردن: شهر نيسان يبدأ بحالة ماطرة جديدة   نقابة الحلاقين الاردنيين تكذب اخبارا عن رفع الاجور   الجامعة الأردنية تعلن حزمة إجراءات لضبط الإنفاق وترشيد الاستهلاك   لقاء حكومي اقتصادي: كميات الدواجن مطمئنة وتكفي لفترات جيدة   مخطط استيطاني جديد لتهجير البدو واستكمال مشروع (E1) شرق القدس   الجيش: استهداف الأردن بـ 4 صواريخ خلال 24 ساعة .. واعتُرضت جميعها   الأمن يتعامل مع 17 بلاغا لسقوط شظايا ومقذوفات في الأردن

الحكومة تخالف أوامر الدفاع وتحلل لنفسها ما تحرم الاردنيين منه

{clean_title}
يجلس الوزراء الـ 29 على الطاولة، هي طاولة واحدة داخل قاعة مغلقة في احد اروقة رئاسة الوزراء، يضعون الاوراق امامهم ثم تراص كراسيهم، ويتخذون القرار، أليس في الأمر مخالفة لأمر الدفاع الاخير!..
الحكومة تعتقد أنها المحصنة وربما خلقت من غير طين الأردنيين، فيكون قرارها منع تجمع أكثر من 10 اشخاص على طاولة واحدة داخل المطاعم، أي أنها تمنع العائلة الأردنية من التجمع معا في مكان ما، لكنها تسمح لنفسها بذلك..
اذا كانت الحكومة تفرض اجراءات داخل مبناها تمنع من خلالها دخول غير متلقي اللقاح، اضافة الى اجراء فحص الحرارة قبل الدخول لضمان عدم انتقال عدوى كورونا، فهي مطابقة لتلك الاجراءات المفروضة على المطاعم والمقاهي والمنشآت العامة، إلا إذا كانت الحكومة أكبر من كورونا..
لا أحد يفهم هذا القرار، لماذا يمنع 11 شخصا من الجلوس على طاولة واحدة فيما يسمح للآلاف بالتجمهر أمام أحد الفنانين للرقص على انغامه، وتعود الحكومة في اليوم التالي للاجتماع على ذات الطاولة وتنشر صورة يظهر بها 27 وزيرا يتراصون الى جانب بعضهم الآخر..
قبل نحو عام قررت الحكومة أن لا يجتمع على الطاولة أكثر من 8 اشخاص، لكنها في ذلك الوقت كانت تعقد اجتماعاتها عبر تقنية الاتصال عن بعد، ففهم الأردنيون أن الجميع سواسية، والأمر مجرد ظرف يمر على العالم ولا بد من التعامل معه حماية لصحة المواطنين، أما أن تسمح الحكومة لنفسها ما تمنعه عن غيرها بحجة الوباء، فهو أمر يغضب الأردنيين.
ليست هذه المرة الاولى، فلا ينسى الأردنيون مشاهد زيارات الحكومة ولقاءاتها الجماهيرية التي كانت تعقد داخل منازل، فيما يمنع على الأردنيين تجمع أكثر من 30 شخصا في الدعوات الاجتماعية داخل المنازل الخاصة.