
من المرتقب، أن يجري رئيس الوزراء، بشر الخصاونة، على حكومته، خلال الأيام المقبلة وهو التعديل الوزاري الرابع خلال عام من تشكيل حكومته.
ويتندر الأردنيون على كثرة التعديلات الوزارية بسبب عدم وجود معايير مؤسسية تحكم دخول الوزراء الى الحكومات او خروجهم منها او انعكاس هذه التعديلات على الظروف الاقتصادية الصعبة التي يعيشها الأردن الذي يعاني من ارتفاع معدلات البطالة والدين العام الى مستويات غير مسبوقة.
وقالت مصادر متطابقة، إن الظروف السياسية، عقب تسلّم مخرجات اللجنة الملكية لتطوير المنظومة السياسية، أصبحت مواتية، لإجراء التعديل الوزاري.
ومن المنتظر، أن يحمل التعديل الوزاري الرابع في طياته، فريقا اقتصاديا ، للبحث عن حلول فاعلة، للأزمة الاقتصادية التي تفاقمت بعد وباء كورونا في الأردن، وفقا للمصادر.
وبحسب المصادر ذاتها، فإن التعديل أيضا يبحث عن ترميم القطاع الصحي في الأردن، واستعادة الثقة فيه.
وتقول المصادر، إن الخصاونة، بدأ مشاوراته منذ عدة أيام، بشكل سرّي، لاختيار الوزراء المحتملين، للدخول في تشكيلة حكومته الجديدة.
هل يتسلل سيناريو “التعديل الوزاري” مجددًا بعد تغييرات في هيكل الإعلام الرسمي؟
مراكز الإصلاح والتأهيل تعزز تواصل النزلاء مع ذويهم خلال عيد الأضحى
"ولدي وفلذة كبدي في ذمة الله" .. وسيم عواد ينعى نجله نجم (قناة كراميش) بكلمات مؤثرة
كبار ضباط القوات المسلحة الأردنية يعودون المرضى في المستشفيات العسكرية
الغذاء والدواء: حبوب "مونجارو" المتداولة غير مجازة في الأردن
حركة شراء أضاحي أقل من المعتاد مع ارتفاع الاسعار
إعلامي تونسي: إقامة بيت شَعر أردني ودبكات أمام ملاعب مباريات النشامى
ارتفاع القيمة السوقية لمنتخب النشامى إلى 18.2 مليون يورو