آخر الأخبار
  رقم قياسي .. 7 آلاف زائر لتلفريك عجلون الخميس   إصابة 6 أشخاص بحادث تصادم على شارع البترا   عمان الأهلية تهنئ بعيد العمال العالمي   وفاة عقيد جمارك متأثراً بإصابته بحادث العقبة وارتفاع عدد الوفيات إلى اثنتين   ولي العهد :بناة الوطن يعطيكم العافية   الخط الحديدي الحجازي يعيد تشغيل رحلاته إلى الجيزة   انخفاض طفيف على الحرارة مع بقاء الأجواء معتدلة الجمعة   تقرير أرجنتيني: فلسفلة سلامي انعكست على تنظيم وانضباط منتخب الأردن   العمل: طورنا منظومة التفتيش والصحة المهنية   برنامج أممي: سحاب تعاني من عدم توازن في توزيع المساحات العامة   أمانة عمّان: إغلاق نفق صويلح جزئياً مساء الخميس لإعادة تأهيل إنارته   تنظيم النقل: رفع أجور النقل العام بين 5 - 10 قروش   بمناسبة يومهم العالمي .. العامل الأردني أساس الإنتاج والبناء والإنجاز   وزير الزراعة يهنئ عمال القطاع بعيد العمال   وزارة العمل تتأهل للمراحل النهائية لجوائز القمة العالمية لمجتمع المعلومات 2026   وزير الاتصال الحكومي يهنئ عمال الأردن بعيدهم   البنك المركزي: تراجع الدولرة إلى 18.1% بنهاية شباط 2026   خبير: انخفاض معدل البطالة لا يعكس تحسنًا في سوق العمل   العقود الآجلة لخام برنت ترتفع لأعلى مستوى في 4 سنوات   ارتفاع احتياطيات البنك المركزي من العملات الأجنبية إلى 26.8 مليار دولار

منصّات “باندورا”.. لم تكتف بالمبالغة بل هوّلت وموّلت أكاذيبها

{clean_title}

لم تكتف وسائل إعلام إجنبية بنشر ما سُمّي بوثائق باندورا وتعلق بعض منها بممتلكات خاصة لجلالة الملك بل ذهبت إلى حدّ الترويج والتمويل لتلك المعلومات المخادعة.

التسريبات ورغم الضخ الإعلامي الكبير، والتمويل والإعلان الممنهجين لم تلق صدىً شعبيا كما أريد لها، ويرى المراقب لصيغ تلك الأخبار بأنها كانت تستهدف الأردن ملكا وشعبا حيث اللغة المواربة والتضخيم المبالغ فيه.

وكما كان واضحاً، بدت تلك الأكاذيب تستهدف جانبين بشكل رئيس، أولهما علاقة الملك بالناس وبناء الشكوك حولها، وهي العلاقة التي لا تهتز حيث يجمع الأردنيون على الأسرة الهاشمية كصمام أمان للدولة الأردنية بقيادة الملك.

جلالة الملك يدرك تماما مآرب تلك البيانات المستمرة، حيث أكّد في حديث عام أمام عشائر بدو الوسط أن الحملة مستمرة ومنظميها يريدون "بناء الشكوك والتخريب” كما وصفها.

بدورهم الأردنيون يؤكّدون كما العادة ثقتهم بجلالة الملك، ويضعون أنفسهم في خط المواجهة للدفاع عن مقدسات وثوابت الدولة الأردنية مهما حاول المغرضون فيها عبثا.

الجانب الآخر من الاستهداف، كان على صعيد علاقة الأردن مع الدول والمؤسسات الدولية الراعية والداعمة للبرامج التنموية والإنسانية، ليأتي بيان على لسان وزير خارجية الولايات المتحدة، ليؤكد "مساعدتنا للأردن تصب بمصلحة أمننا القومي المباشر”.

ويضيف الناطق "تجري مراقبة وتقييم لجميع برامج المساعدة بعناية للتأكد من تنفيذها وفقًا للغرض المقصود منها”، مؤكداً على أن الأردن "يساعد على مواجهة التحديات الإقليمية، ويؤمن حدوده، ويساعد على المشاركة في أنشطة التحالف ضد داعش.”

الديوان الملكي الهاشمي، وخلال بضع ساعات علّق على تلك الوثائق بمنتهى الشفافية، مشيراً إلى أن تلك المعلومات المنشورة غير دقيقة، و”أنه جرى توظيف بعض آخر من المعلومات بشكل مغلوط، شوه الحقيقة وقدم مبالغات وتفسيرات غير صحيحة لها”.

مغردون وناشطون تساءلوا عن من يقف وراء تلك الهجمة، ومن يمولها، وما هي غاياتها تجاه الأردن وجلالة الملك.