آخر الأخبار
  الأشغال: بدء العمل بمشروع صيانة وتعبيد 4 طرق في الزرقاء   دخول القانون المعدل لقانون الكاتب العدل حيّز التنفيذ   ترشيح 4500 طالب جديد لقروض صندوق دعم الطالب الجامعي بدل المستنكفين   حازم الرحاحلة يقدم مقترحات إصلاحية بشأن قانون الضمان الاجتماعي   أبو رمان يحتج تحت القبة: "تقطيع المايكروفون أمر "معيب" ويعيق النقاش"   النائبان "القطاونة" و"الحراحشة" عقب جلسة تشريعية: الأردني هو رأس مالنا الحقيقي   نواب يطالبون بمناقشة قرارات مجلس الوزراء المتعلقة بالمناطق الحرة ومركبات الـ "هايبرد"   الحكومة الاردنية توضح حول إنشاء "وزارة جديدة" تخلف التربية و"التعليم العالي"   وزير المالية: ارتفاع الإيرادات المحلية 34 مليون دينار في 3 اشهر   نقل ترخيص جسر مأدبا المسائي إلى مركز الخدمات الحكومي الشامل   العيسوي: أبواب الديوان الملكي ستبقى مفتوحة أمام الأردنيين   الصبيحي يدعو لوقف نزيف الرواتب التقاعدية الفلكية في الضمان   الأردن يستورد مليوني برميل نفط من السعودية عبر ميناء ينبع   إغلاق مفاجئ لأكاديمية لغات في عمّان يضيع حقوق الطلبة   النواب يباشر بدمج وزارتي التربية "والتعليم العالي" ويؤجل التنفيذ إلى 90 يوما   هل يحق للنواب رد القوانين بعد إحالتها للجان المختصة؟ .. جدل تحت القبة   ترشيح 4500 طالب جديد للقروض الجامعية بدل طلبة مستنكفين   الحكومة توضح: وزارة جديدة تحل محل وزارتي “التربية” و”التعليم العالي”   العرموطي يشكك بموقف وزير التربية من القانون الجديد .. ومحافظة ينفي: "لم أُدلِ بهذا التصريح مطلقًا"   “المركزي” يطلق حزمة إجراءات احترازية لتعزيز منعة الاقتصاد الوطني

كاتب مصري عن وثائق باندورا: كُفّوا أيديكم وألسنتكم عن شُرفاء العرب

{clean_title}
كتب الكاتب المصري عاطف السيد مقالاً في صحيفة البوابة المصرية جاء فيه :
طالعتنا «السوشيال ميديا»، على مدار يومين، بما عُرف بـ«وثائق باندورا»، التي نشرتها وسائل إعلام مُختلفة، وكشفت فيها عن ممتلكات العديد من الشخصيات العامة في العالم، ومنهم العاهل الأردني عبدالله الثاني بن الحسين، ملك المملكة الأردنية الهاشمية.
ونتيجة لذلك، ردَّ الديوان الملكي الأردني على تلك المزاعم المغلوطة – حسب وصف البيان الملكى – التي قصد منها التشهير بجلالة الملك وأُسرته.
وقد استوقفتنا، تلك التسريبات والمعلومات التي نشرتها الصحيفة لعناوين وممتلكات عقارات الملك عبدالله، فى واشنطن ولندن، وهو ما يُعدُّ خرقًا أمنيًا فادحًا لمعلومات يُفترض سِرِّيَّتُها؛ نظرًا لخصوصية وطبيعة شخص الملك، وما سيتبع نشر تلك المعلومات من لغط بين أبناء شعبه.
فدائمًا ما تُطالب وسائل الإعلام باحترام الخصوصية والأسرار الشخصية، واعتبار الحياة الشخصية خطًّا أحمر في النشر، وهنا نتساءل: هل راعت وسائل الإعلام التي نشرت تلك المعلومات هذه المعايير والقيم، التى تتغنى بها، وتطالب بتطبيقها؟! هل راعت أن تلك المعلومات سِرِّية وتدخل في «الحيز» الشخصي، حتى وإن كان من نشر عنه شخصية عامة؟!
ومن الذي أعطى لهم الحق فى سرد ونشر معلومات، شابَها الكثير من الخطأ واللغط وعدم التوثيق من حيث الأرقام التى اشتريت العقارات بها وكُلفة تجهيزها؟!
والسؤال الأهم: مَنْ أمدَّ وسائل الإعلام بتلك المعلومات؟ ومَنْ دفعها لنشرها؟ وما القصد من ذلك؟
أسئلة كثيرة تدور في الخلد عن توجه بعض وسائل الإعلام ضد الأردن الشقيق، خاصة في الوقت الحالي.
وهنا أوجه رسالتي لوسائل الإعلام، ومن يقف خلفها.. كُفّوا أيديكم وألسنتكم عن شُرفاء العرب، فالملك عبدالله بن الحسين لا يحتاج إلى أملاك يشتريها وثروات يكنزها، انظروا إلى سيرته، وسيرة أجداده من قبله، فهم سُلالة البيت الهاشمي ونسْل الرسول الكريم.. وكفى.