جراءة نيوز - خاص
ذهب الكثيرين من المراقبين والمحللين الى ان مهرجان جرش جاء ضد اسس صحية وبروتوكولات التعامل مع جائحة كورونا وإعتراف المدير التنفيذي لمهرجان جرش أيمن سماوي خلال تصريحات صحفية له بعدم امكانية حواجز داخل المسرح الجنوبي بهدف عمل تباعد بين الأشخاص والاكتفاء بوضع أجسام كرتونية مكتوب عليها "لسلامتك نرجو التباعد" قابلة لتحريك.مما اثار حفيظة الكثيرين.
مما دعى وزارة الصحة التصريح عبر امينها العام عادل البلبيسي بإنه سيتم تشديد الرقابة على مرتادي مهرجان جرش، بعد الاكتظاظ وعدم الالتزام بالبرتوكول الصحي في بعض فعاليات المهرجان.
هذا وكانت الحكومة قد نالت الكثير من الانتقادات بعد عدم الالتزام الذي شهدته بعض حفلات مهرجان جرش وفي المقابل تشهد المساجد والملاعب رقابة مشددة على التباعد الجسدي وهو ما استفز المواطنين.
ومن ناحية اخرى ذهب اقتصاديون الى ان مهرجان جرش لم يجلب اي عملة صعبة من خارج حدود المملكة الاردنية الهاشمية، وان كان له دور في تنشيط الحركة الاقتصادية جزئياً في مدينة جرش، بل على العكس جميع الفنانين اتوا بتكاليف عالية جداً والذي يقوم المواطن بدفعه.
بالنهاية بات الدفاع عن مهرجان جرش امر صعب في زمن كورونا وفي وقت وصل الدين العام المستحق على الأردن 26.7 مليار دينار.
وحذر مراقبون ان اي زيادة في اعداد اصابات كورونا قد تحصل سيكون أحد اهم اسبابهم هو ما شهدناه في مهرجان جرش مما سيؤدي الى نكسة اقتصادية كبيرة في حال عادت الحكومة الى اغلاق القطاعات مجدداً وستكون الحكومة المسؤول الاول في تراجع الوضع الوبائي.