آخر الأخبار
  تقرير أرجنتيني: فلسفلة سلامي انعكست على تنظيم وانضباط منتخب الأردن   العمل: طورنا منظومة التفتيش والصحة المهنية   برنامج أممي: سحاب تعاني من عدم توازن في توزيع المساحات العامة   أمانة عمّان: إغلاق نفق صويلح جزئياً مساء الخميس لإعادة تأهيل إنارته   تنظيم النقل: رفع أجور النقل العام بين 5 - 10 قروش   بمناسبة يومهم العالمي .. العامل الأردني أساس الإنتاج والبناء والإنجاز   وزير الزراعة يهنئ عمال القطاع بعيد العمال   وزارة العمل تتأهل للمراحل النهائية لجوائز القمة العالمية لمجتمع المعلومات 2026   وزير الاتصال الحكومي يهنئ عمال الأردن بعيدهم   البنك المركزي: تراجع الدولرة إلى 18.1% بنهاية شباط 2026   خبير: انخفاض معدل البطالة لا يعكس تحسنًا في سوق العمل   العقود الآجلة لخام برنت ترتفع لأعلى مستوى في 4 سنوات   ارتفاع احتياطيات البنك المركزي من العملات الأجنبية إلى 26.8 مليار دولار   رفع أسعار البنزين والسولار وتثبيت الكاز والغاز لشهر أيار   ارتفاع احتياطيات البنك المركزي من العملات الأجنبية إلى 26.8 مليار دولار   توقف خدمات مركز الاتصال الوطني 12 ساعة   خبير في مجال الطاقة: يتوقع زيادة 90 فلسًا على سعر لتر البنزين و75 فلسًا على "الديزل"   13 ألف مشارك في "أردننا جنة" بعطلة عيد العمال   بالأسماء ... المستحقون لقرض الاسكان العسكري   البنك المركزي الأردني يقرر تثبيت أسعار الفائدة

مبادرة أردنية لروسيا حول سوريا

{clean_title}

نقل موقع "نداء بوست" عن مصادر مطلعة أن الأردن يجري مباحثات مكثفة مع روسيا حول مبادرة طرحتها عمان على عدد من الأطراف الدولية والإقليمية الفاعلة في الملف السوري، بشأن محافظة درعا وتهدئة الأوضاع الأمنية فيها.

وقالت المصادر إن الاتفاق الأخير الذي توصلت إليه اللجنة المركزية في درعا، مع النظام السوري برعاية روسية، لم يطوِ ملف الجنوب، رغم الهدوء النسبي الذي شهدته المنطقة بعده.

وأشارت أن الأردن طرح على روسيا مبادرة لضبط الأوضاع في عموم محافظة درعا، بعد تأكد المملكة من انتشار ميليشيات "الحرس الثوري" الإيراني على مسافة قريبة جداً من حدودها، رغم التعهدات التي قدمتها موسكو عام 2018 بإبعاد ميليشيات إيران عن الحدود.

وبحسب المصادر يسعى الأردن من خلال هذه المبادرة إلى ضمان أمنه القومي، وضبط الانتشار الإيراني، وحفظ الاستقرار في درعا بالتنسيق مع روسيا، إضافة إلى الحفاظ على المكاسب الاقتصادية التي حقّقتها عمّان بعد إعادة فتح معبر "جابر - نصيب" والتي تأمل في أن تتوسع مستقبلاً.

وحظيت المبادرة الأردنية التي عرضت على الولايات المتحدة ودول الخليج العربي ومصر وإسرائيل وكذلك تركيا، بدعم من جميع تلك الدول، باستثناء تل أبيب التي طالبت بأن تشمل المبادرة الجنوب السوري كاملاً -السويداء والقنيطرة أيضاً- بدلاً من اقتصارها على درعا فقط.

وأكدت المصادر أنّ الدول المذكورة أعطت الموافقة المبدئية على المبادرة، فيما تستمر النقاشات حول تفاصيل تتمسك روسيا بها، تتعلق بالجوانب السياسية والأمنية.

وترغب موسكو في الاستفادة من عمّان في ضبط ملف اللاجئين السوريين الموجودين على أراضيها، وتحجيم نشاطاتهم المتعلقة بالمنطقة الجنوبية، وأن يكون التنسيق الأمني حول درعا معها بالكامل، في حين تخشى من قيام بعض الدول الإقليمية بتقديم الدعم للمجموعات الخارجة عن السيطرة الروسية في درعا.

كما تسعى روسيا إلى الحصول على مقابل لقاء الموافقة على المبادرة، كإعادة النظام إلى الجامعة العربية، وخرق قطيعة حلفاء الولايات المتحدة في المنطقة لنظام الأسد.