آخر الأخبار
  إعلان نتائج امتحان تكميلية "التوجيهي" اليوم عند الساعة الخامسة مساءً .. رابط   أسعار الذهب تشتعل عالميا بفعل التوترات الجيوسياسية والاقتصادية   السير تحذّر من المخالفات الخطرة تزامنا مع إعلان نتائج تكميلية التوجيهي   أجواء مشمسة والحرارة أعلى من معدلاتها بـ 6 درجات الخميس   أردوغان يهدي السيسي سيارة كهربائية والأخير يقودها   المغرب: إجلاء عشرات الآلاف تحسباً لأمطار غير مسبوقة   شتيوي: التقاعد المبكر من أكثر الفواتير كلفة على استدامة الضمان الاجتماعي   الدوريات الخارجية: إعادة فتح الطريق الخلفي العقبة أمام حركة السير   اتحاد الكرة: بدء استقبال طلبات الاعتماد الإعلامي لمونديال 2026   ضبط بئر مياه مخالفة في البادية الجنوبية وبيع صهاريج في ناعور   موافقة على مقترح تعديل قانون الضمان وإرساله للحكومة   وكالة تتوقع نمو الاقتصاد الأردني 3% في 2026   مجلس الوزراء يقرر الموافقة على الأسباب الموجبة لمشروع قانون معدل لقانون المُلكية العقارية لسنة 2026   تفاصيل حالة الطقس في المملكة حتى يوم الجمعة   رئيس الديوان الملكي يشارك في تشييع جثمان رئيس الوزراء الأسبق أحمد عبيدات   الملك: الأردن يضع مصلحته ومصلحة مواطنيه فوق كل اعتبار   قرض من إيطاليا للأردن بـ 50 مليون يورو .. وهذه غايته   الكشف عن نتائج "لجنة شكاوى الكهرباء" بشأن إرتفاع فواتير الكهرباء   الملك يستقبل رئيس أركان القوات المسلحة المصرية   الملك يلتقي شخصيات سياسية وإعلامية

أستاذ بالجامعة نهاراً وعامل بيتزا ليلاً .. قصة ملهمة لشاب مصري

{clean_title}
لا يخجل الدكتور عمرو فهمي من العمل بنفسه في إعداد البيتزا لكونه أستاذا بالجامعة، بل يشعر بالسعادة عندما يزوره طلابه في المطعم لتناول البيتزا ويقوم بإعدادها لهم بنفسه، مضيفا أن طلابه أصبحوا من عملاء مطعمه لثقتهم في وجباته.

قصة ملهمة لشاب مصري يبلغ من العمر 32 عاماً، حيث يعمل أستاذاً في الجامعة نهاراً وعاملا في مطعم لإعداد البيتزا ليلا.

الدكتور عمرو فهمي، الشاب الثلاثيني يروي قصته ويقول إنه تخرج من الجامعة في العام 2012، وعين استاذا في إحدى الجامعات الخاصة في منطقة أكتوبر عام 2013 لتدريس مادتي الاقتصاد والتسويق وحصل على الماجستير في العام 2016.

ويضيف أن راتبه من عمله الجامعي لم يكن يكفي لتلبية احتياجاته، فاتخذ قرارا بالعمل الخاص بجانب عمله الجامعي، ولأنه يعشق تناول البرجر فقد اشترى عربة متنقلة لإعداد شطائر البرجر، واستمر يعمل عليها لسنوات، ثم شارك أصدقاءه في تأسيس وإنشاء مطعم بيتزا في منطقة حدائق الأهرام جنوب القاهرة.


ولا يخجل الدكتور عمرو كما يقول من العمل بنفسه في إعداد البيتزا لكونه أستاذا بالجامعة، بل يشعر بالسعادة عندما يزوره طلابه في المطعم لتناول البيتزا ويقوم بإعدادها لهم بنفسه، مضيفا أن طلابه أصبحوا من عملاء مطعمه لثقتهم في وجباته.


تزوج الدكتور عمرو منذ عام ويجد كل التشجيع من زوجته وأسرته، مؤكدا أنه بدأ في إعداد الدكتوراه وسيواصل عمله الجامعي كما اعتاد نهارا ويخصص وقته في المساء لمتابعة عمل المطعم.

ويرى الشاب المصري أن العمل الحر هو الطريق للمستقبل ورغم أن العمل الأكاديمي قد يكون مطلوبا له كأستاذ جامعي إلا أن العمل الخاص يفتح آفاقا أوسع ويحقق ذاتية أكبر معربا عن أمله في افتتاح فروع أخرى لمطعمه لتصبح سلسلة مطاعم ولكافة الوجبات وليس البيتزا فقط.

اللافت في الأمر أن الأستاذ الجامعي لا يتعامل في مطعمه على أنه شريك أو مالك، بل يتولى مساعدة العمال في إعداد البيتزا وتوصيل الطلبات، ويقوم أحيانًا بتوصيل الطلبات للخارج، مؤكدا أنه يشعر بسعادة بالغة عندما يشيد ويثني عملاؤه على وجبات مطعمه ويسعد أكثر عندما تأتي الإشادة من طلابه الذين يتعاملون مع مطعمه ويتناولون وجباته.

ويؤكد الدكتور عمرو أنه يود أن يصبح قدوة لطلابه وأن يقتدوا بتجربته فالعمل ليس عيبا، طالما أنه يعمل ما يحب ويحقق فيه طموحاته، مشيرا إلى أنه يحب لقب أستاذ الجامعة ولقب الشيف صاحب مطعم البيتزا.