آخر الأخبار
  الاردن: منخفض جوي جديد من الدرجة الثانية قادم للمملكة الاحد   رئيس الوزراء جعفر حسان يشكر رئيس الحكومة اللبنانية نواف سلام: الأردن سيبقى دومًا الاخ والشقيق المحب للبنان   بعد الأضرار التي خلفها الشتاء خلال الأسابيع الماضية .. توجيه فوري التنفيذ صادر عن الوزير المهندس ماهر أبو السمن   محافظة: سداد جميع ديون صندوق دعم الطالب للجامعات نهاية العام   وزير الداخلية وسفير الإتحاد الأوروبي يتفقدان مصنع دير علا لإعادة تدوير البلاستيك   الأردنيون ينفقون 2 مليار دولار على السياحة الخارجية العام الماضي   الأردن والأمم المتحدة يبحثان مشاريع جديدة لدعم رؤية التحديث   الأردن 5.55 مليون مستخدم لفيسبوك مع نهاية العام الماضي 2025   الأردن.. إقبال كثيف وطوابير لشراء زيت الزيتون التونسي   رواية البنك التجاري بعد السطو على فرعه في المفرق   تعليمات وشروط لتأجيل خدمة العلم للمكلفين المقيمين بالخارج   حسان يلتقي عون: الأردن يقف إلى جانب لبنان   إغلاقات وتحويلات مرورية على طريق عمان - السلط   قرابة 3 مليارات دينار تكلفة مشاريع للطاقة كفرص استثمارية حكومية   انخفاض أسعار الذهب محليًا   مدرسة الرجاء لتعليم المعاقين سمعياً تفوز بجائزة زايد للاستدامة لعام 2026 في فئة المدارس الثانوية العالمية   ملثمون ينفذون سطواً مسلحاً على بنك في المفرق   بالأرقام .. الحكومة تطمئن الأردنيين على "البيض"   من الرمثا إلى الطفيلة والعقبة: أورنج تواصل الاستثمار في توسيع شبكة الفايبر   الجيش يفتح باب التجنيد لدورة الضباط الجامعيين

أستاذ بالجامعة نهاراً وعامل بيتزا ليلاً .. قصة ملهمة لشاب مصري

{clean_title}
لا يخجل الدكتور عمرو فهمي من العمل بنفسه في إعداد البيتزا لكونه أستاذا بالجامعة، بل يشعر بالسعادة عندما يزوره طلابه في المطعم لتناول البيتزا ويقوم بإعدادها لهم بنفسه، مضيفا أن طلابه أصبحوا من عملاء مطعمه لثقتهم في وجباته.

قصة ملهمة لشاب مصري يبلغ من العمر 32 عاماً، حيث يعمل أستاذاً في الجامعة نهاراً وعاملا في مطعم لإعداد البيتزا ليلا.

الدكتور عمرو فهمي، الشاب الثلاثيني يروي قصته ويقول إنه تخرج من الجامعة في العام 2012، وعين استاذا في إحدى الجامعات الخاصة في منطقة أكتوبر عام 2013 لتدريس مادتي الاقتصاد والتسويق وحصل على الماجستير في العام 2016.

ويضيف أن راتبه من عمله الجامعي لم يكن يكفي لتلبية احتياجاته، فاتخذ قرارا بالعمل الخاص بجانب عمله الجامعي، ولأنه يعشق تناول البرجر فقد اشترى عربة متنقلة لإعداد شطائر البرجر، واستمر يعمل عليها لسنوات، ثم شارك أصدقاءه في تأسيس وإنشاء مطعم بيتزا في منطقة حدائق الأهرام جنوب القاهرة.


ولا يخجل الدكتور عمرو كما يقول من العمل بنفسه في إعداد البيتزا لكونه أستاذا بالجامعة، بل يشعر بالسعادة عندما يزوره طلابه في المطعم لتناول البيتزا ويقوم بإعدادها لهم بنفسه، مضيفا أن طلابه أصبحوا من عملاء مطعمه لثقتهم في وجباته.


تزوج الدكتور عمرو منذ عام ويجد كل التشجيع من زوجته وأسرته، مؤكدا أنه بدأ في إعداد الدكتوراه وسيواصل عمله الجامعي كما اعتاد نهارا ويخصص وقته في المساء لمتابعة عمل المطعم.

ويرى الشاب المصري أن العمل الحر هو الطريق للمستقبل ورغم أن العمل الأكاديمي قد يكون مطلوبا له كأستاذ جامعي إلا أن العمل الخاص يفتح آفاقا أوسع ويحقق ذاتية أكبر معربا عن أمله في افتتاح فروع أخرى لمطعمه لتصبح سلسلة مطاعم ولكافة الوجبات وليس البيتزا فقط.

اللافت في الأمر أن الأستاذ الجامعي لا يتعامل في مطعمه على أنه شريك أو مالك، بل يتولى مساعدة العمال في إعداد البيتزا وتوصيل الطلبات، ويقوم أحيانًا بتوصيل الطلبات للخارج، مؤكدا أنه يشعر بسعادة بالغة عندما يشيد ويثني عملاؤه على وجبات مطعمه ويسعد أكثر عندما تأتي الإشادة من طلابه الذين يتعاملون مع مطعمه ويتناولون وجباته.

ويؤكد الدكتور عمرو أنه يود أن يصبح قدوة لطلابه وأن يقتدوا بتجربته فالعمل ليس عيبا، طالما أنه يعمل ما يحب ويحقق فيه طموحاته، مشيرا إلى أنه يحب لقب أستاذ الجامعة ولقب الشيف صاحب مطعم البيتزا.