آخر الأخبار
  امين عام مجلس وزراء الداخلية العرب يكرم العميد امين جميل الوريكات   جبهة العمل تنتقد رفع أسعار المحروقات في الأردن وتطالب بتخفيض الضرائب   الأردن.. حالة عدم الاستقرار تبلغ ذروتها في هذا الموعد وأمطار غزيرة متوقعة   ربط إلكتروني بين الأحوال المدنية والأمن العام لتسهيل الإجراءات على الأردنيين   1464 مستفيدًا من الإقراض الزراعي منذ بداية 2026   توجيه صادر عن رئيس الوزراء الدكتور جعفر حسان بشأن خصومات ضريبة المسقفات واعفاءات الغرامات   النشامى يتقدم في تصنيف "فيفا" عالميا   مسار التجارة بين الأردن وسوريا يتصاعد ويؤسس لشراكة اقتصادية مستدامة   هذا ما قاله رئيس مجلس النواب القاضي على إقرار قانون إعدام الأسرى   وزير الداخلية يشارك في أعمال الدورة التالثة والأربعين لمجلس وزراء الداخلية العرب   طلب مستقر على المواد الغذائية بالسوق المحلية   الجمارك تطلق خدمة إلكترونية لتنزيل مواد الإدخال المؤقت للشركات والمصانع   المومني: أولوية الحكومة تقليل تداعيات الأزمات على الاقتصاد والمواطن   إطلاق خدمة شراء اللوحات المميزة عبر "سند"   الجيش: اعتراض صاروخ ومسيرتين أطلقت تجاه الأراضي الأردنية   الأمن: 6 بلاغات لسقوط شظايا صواريخ خلال 24 ساعة   مذكرة نيابية لتعزيز أمن الطاقة في الأردن   الاردن 3710 ميجاواط الحمل الكهربائي المسجل الثلاثاء   الحكومة تمدد خصومات ضريبة المسقفات واعفاءات الغرامات (تفاصيل)   محافظة: دراسة لإنهاء ملف معلمي الاضافي في 3 او 4 سنوات

ادعى إنه أصيب بالفيروس ثم توفي .. "أردني" يتبرع بكامل أملاكه لمرضى كورونا بعد ردة فعل "أولاده" الصادمة

{clean_title}
تداولت وسائل التواصل خلال اليومين الماضيين قصة لأحد المواطنين لم نتوثق من كونها واقعية أم لا لذلك قمنا بإخفاء اسم صاحبها، و تالياً نصها كما تناقلته الصفحات:

بعد عمر 60 سنة من التعب والعمل ، أمتلك الآن 4 محلات في السوق ، أعمل في واحد منها ، أما الثلاثة الأخرى المتبقية فهي مؤجرة ، بالإضافة إلى شقة سكنية أعيش فيها مع زوجتي، عندي ولدان ، وابنتان منحتهم كل الحقوق المادية ، وزوجتهم وهم يعيشون في بيوتهم المستقلة ، ولدي أحفاد كالورود ، نعيش حياتنا بهدوء دون أي منغصات.

بعد كورونا طلبت مني زوجتي إغلاق المحل حتى لا أصاب بالعدوى لكنني اصررت على العمل.

عندها قامت زوجتي بدعوة الأولاد جميعا مع عوائلهم، وصنعت لهم وليمة كبيرة لأجل أن يجبروني على ترك العمل ، ولم أكن أعلم بالأمر ، وحين أنهيت عملي مساءا وعدت إلى منزلي، رأيت المائدة مليئة بالأكل والفاكهة ، ورأيت زوجتي مغمومة حزينة ، وحين سألتها عن السبب أخبرتني بالأمر، و كيف أن جميع الأولاد اعتذروا عن الحضور بحجج واهية..

فاتخذت قرارا أن أترك العمل، وبعد عدة أيام أتصلت زوجتي بالأولاد وأخبرتهم أنني مصاب بكورونا، فأخذوا يتصلون هاتفيا يسألون عن حالتي فتخبرهم زوجتي إنها تسوء يوما بعد يوم، حتى أخبرتهم فيما بعد بنقلي للمستشفى، وكانت تطلب منهم المجيء لرؤيتي ، لكنهم كانوا يعتذرون بأنهم يخافون التعرض للإصابة.

بعد عدة أيام أخبرتهم أنني توفيت، وأن الدولة تولت دفني، وأنها محجورة في منزلها، وبعد أربعة عشر يوما أخبرتهم أنها سليمة وليست مصابة.

قرر الأولاد مع عوائلهم زيارة والدتهم بعد وفاتي (الكاذبة)، فجاؤوا يبكون، ويرتدون ثياب الحزن، ومعهم علب تمر، جلسوا مع والدتهم ( وأنا حاجز نفسي في إحدى الغرف) ، وبعد أن قرأوا الفاتحة على المرحوم "انا"، بعدها أخرجوا أوراقهم لاستلام الإرث، ومعهم قسام شرعي.. إذ كانَوا في فترة حجر والدتهم قد قسموا كل شيء بينهم (فقط الشقة منحوها لأمهم)..

كانت أمهم تتوسلهم أن ينتظروا حتى الأربعين لكنهم رفضوا ذلك، ولم يستمعوا إليها.

وحين أتموا كل شيء وانتهوا من التوزيع ، خرجتُ عليهم من مخبئي وفعلت بهم ما فعلت وطردتهم ، وانتبهت لنفسي أني لم أكن أربي ذرية من أربعة أولاد ، إنما كنت أربي أربعة فيروسات كورونا كبيرة..

حينها صممت أن أبيع أملاكي جميعها .. وأهدي ثمنها لمعالجة مرضى كورونا..

وأنتقلت أنا وزوجتي لقرية صغيرة ، نسكن فيها بقية العمر ونشتري عدداً من الأغنام نربيها ونتعب عليها ، ونعيش معها فهي بالتأكيد ستكون أفضل لنا من هؤلاء الأولاد.