آخر الأخبار
  المجلس القضائي: أهمية التوسع باستخدام التقنيات لتسهيل التقاضي   الأمانة: بدء أولى مراحل جمع ونقل النفايات عبر الشركات المزودة للخدمة   الرفاعي: الأردن جزء لا يتجزأ من منظومة العمل العربي المشترك   امين عام مجلس وزراء الداخلية العرب يكرم العميد امين جميل الوريكات   جبهة العمل تنتقد رفع أسعار المحروقات في الأردن وتطالب بتخفيض الضرائب   الأردن.. حالة عدم الاستقرار تبلغ ذروتها في هذا الموعد وأمطار غزيرة متوقعة   ربط إلكتروني بين الأحوال المدنية والأمن العام لتسهيل الإجراءات على الأردنيين   1464 مستفيدًا من الإقراض الزراعي منذ بداية 2026   توجيه صادر عن رئيس الوزراء الدكتور جعفر حسان بشأن خصومات ضريبة المسقفات واعفاءات الغرامات   النشامى يتقدم في تصنيف "فيفا" عالميا   مسار التجارة بين الأردن وسوريا يتصاعد ويؤسس لشراكة اقتصادية مستدامة   هذا ما قاله رئيس مجلس النواب القاضي على إقرار قانون إعدام الأسرى   وزير الداخلية يشارك في أعمال الدورة التالثة والأربعين لمجلس وزراء الداخلية العرب   طلب مستقر على المواد الغذائية بالسوق المحلية   الجمارك تطلق خدمة إلكترونية لتنزيل مواد الإدخال المؤقت للشركات والمصانع   المومني: أولوية الحكومة تقليل تداعيات الأزمات على الاقتصاد والمواطن   إطلاق خدمة شراء اللوحات المميزة عبر "سند"   الجيش: اعتراض صاروخ ومسيرتين أطلقت تجاه الأراضي الأردنية   الأمن: 6 بلاغات لسقوط شظايا صواريخ خلال 24 ساعة   مذكرة نيابية لتعزيز أمن الطاقة في الأردن

طلقها بعد أن سددت عنه 133 ألف درهم لإخراجه من السجن

{clean_title}
رفعت سيدة دعوى قضائية أمام محكمة أبوظبي الابتدائية، تطالب فيها بإلزام زوجها السابق، برد مبلغ قدره 133 ألفاً و800 درهم، قيمة ديون سددتها عنه، لقاء إخراجه من السجن، ورسوم مخالفات ارتكبها وغيرها، مشيرة إلى أن زوجها السابق، امتنع عن ردها بعد انتهاء العلاقة الزوجية بطلاقهما.

لتقضي المحكمة بإلزام المشكو عليه بأن يؤدي للشاكية، مبلغاً قدره 118 ألفاً و800 درهم، ورفض ما عدا ذلك من طلبات.

وقالت شارحة لدعواها بأن المشكو عليه (زوجها السابق)، تحصل منها على تلك المبالغ، خلال قيام العلاقة الزوجية، حيث طالبها بالسداد، على أن يقوم بردها إليها بعد ذلك، إلا أنه امتنع عن ردها، وجازاها عن ذلك الفعل بتطليقها، في محاولة منه للتخلص من التزاماته تجاهها، موضحة في الوقت نفسه، أن المبلغ تم تسديده بواقع 90 ألف درهم لقاء مديونيته لآخرين، كان قد حبس لأجلها، فضلاً عن مبلغ 28 ألفاً و800 درهم، نظير ما ارتكبه من مخالفات بسيارتها، والتي سلمتها له كمساعدة منها، فضلاً عن مبالغ أخرى سبق أن سددتها نيابة عنه.

وخلال نظر الدعوى أمام محكمة أول درجة، قدمت الزوجة حافظة مستندات، تضمنت فواتير تثبيت قيامها بسداد جزء من تلك المطالبات، لتطلب هيئة المحكمة من الشاكية حلف اليمن المتممة، للتأكد مما أوفت به من مبالغ المديونية موضوع حبس زوجها السابق، وكذا مبلغ الغرامات المرورية، وغيره من المطالبات، فحلفتها.

لم يرتضِ الزوج (المشكو عليه) الحكم، فاستأنفه أمام محكمة استئناف أبوظبي، وقدم مذكرة، أشار فيها إلى أن الحكم أخل بحقه.

وأشارت المحكمة في حيثيات حكمها، إلى أن الثابت من الأوراق، أن الاستئناف أقيم في الموعد المحدد لتقديم الاستئنافات، إلا أنه، وحتى تمام انتهاء ذاك الموعد المقرر، قد افتقرت الأوراق لما يفيد إيداعه لمبلغ التأمين المحدد لإعادة نظر تلك القضايا.

ونوهت بأن قرار المطالبات البسيطة، والنافذ في هذا الشأن، نص على إلزام المستأنف بدفع مبلغ تأمين قدره 1000 درهم، يتم رده للمستأنف إذا قبل استئنافه، مشيرة إلى أن عدم التزام المستأنف بدفع هذا التأمين، يستلزم القضاء بعدم قبول الطعن لخلوه من الإيداع للمبلغ.

وعليه، قضت المحكمة بعدم قبول الاستئناف، وتأييد حكم محكمة أول درجة.