آخر الأخبار
  المجلس القضائي: أهمية التوسع باستخدام التقنيات لتسهيل التقاضي   الأمانة: بدء أولى مراحل جمع ونقل النفايات عبر الشركات المزودة للخدمة   الرفاعي: الأردن جزء لا يتجزأ من منظومة العمل العربي المشترك   امين عام مجلس وزراء الداخلية العرب يكرم العميد امين جميل الوريكات   جبهة العمل تنتقد رفع أسعار المحروقات في الأردن وتطالب بتخفيض الضرائب   الأردن.. حالة عدم الاستقرار تبلغ ذروتها في هذا الموعد وأمطار غزيرة متوقعة   ربط إلكتروني بين الأحوال المدنية والأمن العام لتسهيل الإجراءات على الأردنيين   1464 مستفيدًا من الإقراض الزراعي منذ بداية 2026   توجيه صادر عن رئيس الوزراء الدكتور جعفر حسان بشأن خصومات ضريبة المسقفات واعفاءات الغرامات   النشامى يتقدم في تصنيف "فيفا" عالميا   مسار التجارة بين الأردن وسوريا يتصاعد ويؤسس لشراكة اقتصادية مستدامة   هذا ما قاله رئيس مجلس النواب القاضي على إقرار قانون إعدام الأسرى   وزير الداخلية يشارك في أعمال الدورة التالثة والأربعين لمجلس وزراء الداخلية العرب   طلب مستقر على المواد الغذائية بالسوق المحلية   الجمارك تطلق خدمة إلكترونية لتنزيل مواد الإدخال المؤقت للشركات والمصانع   المومني: أولوية الحكومة تقليل تداعيات الأزمات على الاقتصاد والمواطن   إطلاق خدمة شراء اللوحات المميزة عبر "سند"   الجيش: اعتراض صاروخ ومسيرتين أطلقت تجاه الأراضي الأردنية   الأمن: 6 بلاغات لسقوط شظايا صواريخ خلال 24 ساعة   مذكرة نيابية لتعزيز أمن الطاقة في الأردن

الخلايلة: (إذا عمل أحدكم عملا أن يتقنه)

{clean_title}

مندوبا عن الملك عبدالله الثاني، رعى وزير الأوقاف والشؤون والمقدسات الإسلامية محمد الخلايلة الاحتفال الديني الذي أقامته الوزارة، الاثنين، بالمركز الثقافي الملكي بمناسبة ذكرى الهجرة النبوية الشريفة.

وقال الوزير الخلايلة إنه وبفضل الجهود التي بذلتها الدولة خلال جائحة كورونا تمكنا اليوم من الاحتفال بهذه المناسبة العظيمة وعودة الحياة للاستقرار، بعد أكثر من عام من الجائحة، مضيفا أن ذكرى الهجرة النبوية الشريفة تحمل في طياتها الكثير من المعاني، وفيها تظهر معادن الرجال، حيث أمضى النبي صلى الله عليه وسلم 13 عاما يدعو في مكة المكرمة ولم ير إلا ألوانا متعددة من العذاب، ما يدلل على أن إقامة الحياة ضمن ظروف قاسية لا تعني الاستسلام بل لا بد من القوة والعزيمة وعمل الخطط والدراسات والتوكل على الله.

وأشار إلى أن الايذاء والألم الذي تعرض له النبي عليه السلام كان حافزا للعمل والتخطيط المتقن، ويدلل على أن هذا الدين يقوم على الجدية والاتقان، موضحا أن النبي صلى الله عليه وسلم تعرض لمحاولات القتل والاغتيال وتعرض للعذاب في مكة المكرمة والطائف، ولكن كان يقول لصاحبه "لا تحزن إن الله معنا".

وأكد الخلايلة الحاجة إلى أن نكون مع الله تعالى، والحاجة للجد والاجتهاد وإتقان العمل لأن "الله تعالى يحب إذا عمل أحدكم عملا أن يتقنه"، موضحا انه ومع هجرة النبي للمدينة المنورة قام ببناء مجتمع متماسك، أسسه على ثلاث قواعد الأولى بناء المسجد، لان تربية الأمة وقيمها تخرج من المسجد والعبادة، والثانية تأسيس المؤاخاة ليؤلف القلوب في المجتمع، أما الثالثة جمع أخلاق الناس على أساس الحقوق والواجبات، حيث جمعتهم وثيقة المدينة وكان أول دستور لدولة مدنية.

وقال إن وثيقة المدينة جمعت على أمن واستقرار الأمة، وبناء حضارة الأمة الاسلامية، وحري بنا اليوم أن نغتنم تلك الأسس لبناء الحضارة ونعود لهجرة جديدة تقوم على الطاعة والالتفاف حول قيادتنا الهاشمية وتأليف القلوب وتعزيز المحبة بين أبناء المجتمع وتفعيل دور المسجد في حياتنا وهذا ما تعمل عليه وزارة الأوقاف من خلال الفكر الذي يبني الأمة لا يهدمها.

وقال سماحة مفتي عام المملكة الشيخ عبدالكريم الخصاونة "اننا نحتفل اليوم بذكرى الهجرة النبوية الشريفة التي كانت محطة فارقة في تاريخ الأمة وصناعة هويتها وبناء حضارتها، وخلق شخصية المسلم الريادية بين الناس".

وأشار إلى أن الأمة الاسلامية وجدت لإخراج الناس من الظلمات إلى النور بقيادة سيد الخلق، فبعد أن كانت الامة العربية ممزقة تقوم على القتل فما كان من النبي صلى الله عليه وسلم إلا أن عمل على لم شمل الناس وتوحيد كلمتهم، موضحا أن أول ما قام به عليه السلام بعد الهجرة من مكة المكرمة إلى المدينة المنورة المؤاخاة بين المهاجرين والانصار.

وتحدث الخصاونة عن أهمية بناء المسجد لأنه أساس الصلاح والرحمة والتسامح والمحبة، ومن هنا تم بناء المسجد في المدينة المنورة، والالتفاف خلف النبي الكريم عليه السلام، لافتا إلى أن دستور المدينة كان يقوم على تأليف القلوب واحترام إنسانية الإنسان تحت مظلة الدين الإسلامي.

وحضر الاحتفال الذي تخلله وصلات إنشادية قدمتها فرقة وزارة الأوقاف الدينية، سماحة قاضي القضاة الشيخ عبدالحفيظ الربطة، وسماحة مفتي القوات المسلحة-الجيش العربي العميد ماجد الدراوشة، وإمام الحضرة الهاشمية أحمد الخلايلة، وأمين عام وزارة الأوقاف عبدالله عقيل الدعجة، ومدراء عامون، وممثلون عن دائرة الافتاء العام للمملكة، ودائرة قاضي القضاة، وإفتاء القوات المسلحة، وإفتاء الأمن العام، وعدد من الأئمة والعلماء، والقطاع النسائي.