آخر الأخبار
  برنامج أممي: سحاب تعاني من عدم توازن في توزيع المساحات العامة   أمانة عمّان: إغلاق نفق صويلح جزئياً مساء الخميس لإعادة تأهيل إنارته   تنظيم النقل: رفع أجور النقل العام بين 5 - 10 قروش   بمناسبة يومهم العالمي .. العامل الأردني أساس الإنتاج والبناء والإنجاز   وزير الزراعة يهنئ عمال القطاع بعيد العمال   وزارة العمل تتأهل للمراحل النهائية لجوائز القمة العالمية لمجتمع المعلومات 2026   وزير الاتصال الحكومي يهنئ عمال الأردن بعيدهم   البنك المركزي: تراجع الدولرة إلى 18.1% بنهاية شباط 2026   خبير: انخفاض معدل البطالة لا يعكس تحسنًا في سوق العمل   العقود الآجلة لخام برنت ترتفع لأعلى مستوى في 4 سنوات   ارتفاع احتياطيات البنك المركزي من العملات الأجنبية إلى 26.8 مليار دولار   رفع أسعار البنزين والسولار وتثبيت الكاز والغاز لشهر أيار   ارتفاع احتياطيات البنك المركزي من العملات الأجنبية إلى 26.8 مليار دولار   توقف خدمات مركز الاتصال الوطني 12 ساعة   خبير في مجال الطاقة: يتوقع زيادة 90 فلسًا على سعر لتر البنزين و75 فلسًا على "الديزل"   13 ألف مشارك في "أردننا جنة" بعطلة عيد العمال   بالأسماء ... المستحقون لقرض الاسكان العسكري   البنك المركزي الأردني يقرر تثبيت أسعار الفائدة   تعرف على سعر الذهب عيار 21 في السوق المحلية اليوم الخميس   بلدية جرش تعتمد موقعًا رسميًا لبيع الاضاحي

الرفاعي: الأحزاب البرامجية المقنعة للمواطنين تقربنا من البرلمانات الحزبية

{clean_title}
أكد رئيس اللجنة الملكية لتحديث المنظومة السياسية سمير الرفاعي أن اللجنة تبذل جهودا كبيرة لوضع خارطة طريق للوصول إلى مرحلة البرلمانات الحزبية البرامجية، لافتا إلى أن ذلك سيكون بشكل تدريجي ضمن إطار تشريعي يعزز دور الأحزاب وثقة المواطنين فيها.

وقال الرفاعي، خلال لقائه اليوم الثلاثاء عددا من أبناء محافظة الكرك في لواء القصر، إن مشاريع القوانين ستكون واضحة من حيث التدرج بأعداد المقاعد المخصصة للأحزاب في المجالس الثلاثة القادمة ليكون أعداد المقاعد المخصصة للأحزاب تشكل غالبية المجلس.

وأضاف أن القوانين لا تمنع أن تتنافس الأحزاب على المقاعد المخصصة لها على المستوى المحلي، وأنه في حال كانت هناك برنامج مقنعة؛ فمن المحتمل أن تحصل الأحزاب على مقاعد تفوق ما هو مخصص لها في أي من المراحل الثلاث.

وشدد الرفاعي على أنه كلما كان لدينا أحزاب برامجية مقنعة للمواطنين، فإننا نقترب أكثر إلى مرحلة البرلمانات الحزبية.

ومضى قائلا "لذلك ستقدم اللجنة مشاريع قوانين تمكن الأحزاب وتنقلها من مرحلة الكيانات الصغيرة إلى مرحلة المؤسسات السياسية والاجتماعية والبرامجية القوية والفاعلة".

وبين أن هناك توافق على تعزيز دور مجلس النواب في الرقابة والتشريع كما نص عليه الدستور، وأن ينتقل من مرحلة العمل الفردي إلى مرحلة الكتل الحزبية البرامجية الفاعلة والمؤثرة، وفي إطار الفصل بين السلطات.

وجدد الرفاعي التأكيد بأن الهدف وجود تمثيل للمجتمع بكل مكوناته، دون مغالبة أو إقصاء، مؤكدا أن تعزيز دور الأحزاب وحضورها يحتاج إلى وقت لتتمكن من تحقيق المتطلبات التشريعية الجديدة، إلى جانب تعزيز ثقة المواطنين فيها.

وجرى خلال اللقاء حوار موسع حول عدد الموضوعات التي تناقشها اللجنة، حيث أكد الرفاعي، أن أي تخفيض لعدد مقاعد مجلس النواب لن يكون على حساب محافظة دون الأخرى.

وأكد الرفاعي أن لا تضارب بين الهوية العشائرية والحزبية، وكثير من أبناء العشائر قادوا ويقودون أحزابا، وما يريده المواطنون في النهاية هو برلمان قوي يعبر عن قضاياهم ويمثل صوتهم بقوة.أكد رئيس اللجنة الملكية لتحديث المنظومة السياسية سمير الرفاعي أن اللجنة تبذل جهودا كبيرة لوضع خارطة طريق للوصول إلى مرحلة البرلمانات الحزبية البرامجية، لافتا إلى أن ذلك سيكون بشكل تدريجي ضمن إطار تشريعي يعزز دور الأحزاب وثقة المواطنين فيها.

وقال الرفاعي، خلال لقائه اليوم الثلاثاء عددا من أبناء محافظة الكرك في لواء القصر، إن مشاريع القوانين ستكون واضحة من حيث التدرج بأعداد المقاعد المخصصة للأحزاب في المجالس الثلاثة القادمة ليكون أعداد المقاعد المخصصة للأحزاب تشكل غالبية المجلس.

وأضاف أن القوانين لا تمنع أن تتنافس الأحزاب على المقاعد المخصصة لها على المستوى المحلي، وأنه في حال كانت هناك برنامج مقنعة؛ فمن المحتمل أن تحصل الأحزاب على مقاعد تفوق ما هو مخصص لها في أي من المراحل الثلاث.

وشدد الرفاعي على أنه كلما كان لدينا أحزاب برامجية مقنعة للمواطنين، فإننا نقترب أكثر إلى مرحلة البرلمانات الحزبية.

ومضى قائلا "لذلك ستقدم اللجنة مشاريع قوانين تمكن الأحزاب وتنقلها من مرحلة الكيانات الصغيرة إلى مرحلة المؤسسات السياسية والاجتماعية والبرامجية القوية والفاعلة".

وبين أن هناك توافق على تعزيز دور مجلس النواب في الرقابة والتشريع كما نص عليه الدستور، وأن ينتقل من مرحلة العمل الفردي إلى مرحلة الكتل الحزبية البرامجية الفاعلة والمؤثرة، وفي إطار الفصل بين السلطات.

وجدد الرفاعي التأكيد بأن الهدف وجود تمثيل للمجتمع بكل مكوناته، دون مغالبة أو إقصاء، مؤكدا أن تعزيز دور الأحزاب وحضورها يحتاج إلى وقت لتتمكن من تحقيق المتطلبات التشريعية الجديدة، إلى جانب تعزيز ثقة المواطنين فيها.

وجرى خلال اللقاء حوار موسع حول عدد الموضوعات التي تناقشها اللجنة، حيث أكد الرفاعي، أن أي تخفيض لعدد مقاعد مجلس النواب لن يكون على حساب محافظة دون الأخرى.

وأكد الرفاعي أن لا تضارب بين الهوية العشائرية والحزبية، وكثير من أبناء العشائر قادوا ويقودون أحزابا، وما يريده المواطنون في النهاية هو برلمان قوي يعبر عن قضاياهم ويمثل صوتهم بقوة.