
صرغ طالب طب نيجيري يدعى إنيا إجبي وفر راكضاً من محاضرة التشريح وهو يبكي بعد أن أزعجته الجثة التي طُلب منه التدرب عليها بشدة.
ولم يكن هذا رد فعل شديد الحساسية لشاب صغير، ولكن لأن الجسد الذي كانت مجموعته على وشك تشريحه هو جسد ديفين صديقه لأكثر من سبع سنوات.
ولا يزال الشاب البالغ من العمر 26 عاماً الآن يتذكر بوضوح ما حدث ذلك اليوم قبل سبع سنوات في جامعة كالابار النيجيرية، حيث التقى مع زملائه الطلاب حول ثلاث طاولات مع جثة موضوعة على كل منها، قبل أن يصرخ ويخرج راكضاً بعد دقائق.
وقال إنيا إجبي عن صديقه ديفين «اعتدنا أن نلتقي معاً… لكن كان هناك فتحتان من أثر الرصاص في الجانب الأيمن من صدره».
وأرسل إجبي رسالة إلى عائلة صديقه التي كانت تذهب إلى أقسام مختلفة للشرطة بحثاً عن ابنها بعد أن تم اعتقاله هو وثلاثة من أصدقائه من قبل رجال الأمن في طريق عودتهم من الخارج. وتمكنت الأسرة في النهاية من استعادة جسده.
وسلطت القصة المروعة الضوء على ما يحدث لضحايا عنف الشرطة في البلاد.
المجلس القضائي: أهمية التوسع باستخدام التقنيات لتسهيل التقاضي
الأمانة: بدء أولى مراحل جمع ونقل النفايات عبر الشركات المزودة للخدمة
الرفاعي: الأردن جزء لا يتجزأ من منظومة العمل العربي المشترك
امين عام مجلس وزراء الداخلية العرب يكرم العميد امين جميل الوريكات
جبهة العمل تنتقد رفع أسعار المحروقات في الأردن وتطالب بتخفيض الضرائب
الأردن.. حالة عدم الاستقرار تبلغ ذروتها في هذا الموعد وأمطار غزيرة متوقعة
ربط إلكتروني بين الأحوال المدنية والأمن العام لتسهيل الإجراءات على الأردنيين
1464 مستفيدًا من الإقراض الزراعي منذ بداية 2026