آخر الأخبار
  طارق أبو الراغب: التجربة المصرية في إدارة المشهد الإعلامي ملهمة للأردن   8 وفيات و1075 اصابة كورونا جديدة في الأردن   أمريكا: نقدر دور الملك القيادي بتحقيق الأمن والاستقرار في الشرق الأوسط   الخارجية تعزي بضحايا إطلاق النار في جامعة بيرم الروسية   دودين غير راض عن التراخي ونسب التطعيم   العيسوي ينقل تعازي الملك إلى عشيرة المجالي   غضب في الشارع الاردني بعد إنتشار فيديو خطف شخص بجبل النزهة   السفارة الأردنية في روسيا لم تبلغ عن إصابات لأردنيين في حادثة إطلاق نار داخل جامعة   فداء الحمود رئيساً لهيئة الاستثمار بالوكالة   العرموطي يحذر الحكومة : القطاع العام مغلق والخاص يسرح الموظفين   الحزن يخيم على المحامين عقب وفاة زملائهما العبادي والعواملة   العضايلة يبحث مع رئيس المنطقة الاقتصادية لقناة السويس التعاون بين البلدين   الوهادنة: الجرعة الواحدة لا تشكل حماية من كورونا   زواتي: شواهد قوية على وجود النفط بالأردن   أردنية تفوز بجائزة عالمية مهمة   الكسبي يترأس وفدا أردنيا إلى بغداد   الأردن يحصل على درجة 62% برفاهية الشباب   ضبط 389 متسولا بينهم 12 يتقاضون رواتب تقاعدية   13.2 مليون دولار لتأهيل شبكات المياه بالطفيلة   قمر الحصادين يضيء سماء الأردن الليلة

الملك يعلق على قضية الفتنة

{clean_title}
قال الملك عبدالله الثاني تعقيبا على قضية الفتنة مؤخرا ، والتي حكم فيها بالسجن 15 عاما على كل من باسم عوض الله والشريف حسن بن زيد :" مر علينا عدد من الشخصيات التي عادة ما تستغل إحباط الناس ومخاوفهم المشروعة وهم يسعون لتحسين سبل معيشتهم، للدفع بأجنداتهم الخاصة وطموحاتهم. وأعتقد أن ما جعل هذا أمرا محزنا جدا هو أن أحد هؤلاء الأشخاص هو أخي، الذي قام بذلك بشكل مخيب للآمال".

وأضاف الملك خلال مقابلة مع شبكة "CNN" :" قامت الأجهزة الأمنية، كما تفعل دوما، بجمع المعلومات ووصلت إلى مرحلة تولدت لديها مخاوف حقيقية بأن أشخاصا معينين كانوا يحاولون الدفع بطموحات أخي لتنفيذ أجنداتهم الخاصة، وقررت الأجهزة الأمنية وأد هذا المخطط في مهده وبهدوء. ولولا التصرفات غير المسؤولة بتسجيل المحادثات مع مسؤولين أردنيين بشكل سري وتسريب مقاطع الفيديو، لما وصلت فينا الأمور للحديث عن هذه القضية في العلن".

وتاليا نص الحوار مع الشبكة حول هذا الموضوع:

زكريا: دعني أسألك عن الاستقرار في الأردن، لأنه غالبا ما توصف بلدك كواحة آمنة وسط محيط مضطرب جدا. مؤخرا، حدث في الأردن ما ظهر للعالم الخارجي كمحاولة انقلاب. ما الذي حدث؟ وما هي احتمالات تقويض استقرار الأردن في المستقبل؟

الملك عبدالله الثاني: مجددا، عندما ننظر إلى الأزمات حول العالم، وأعتقد أنه في هذا الزمن عادة ما ننظر إلى الأزمات بشكل منعزل دون فهم المسيرة التي خاضها بلد مثل الأردن، خلال الأعوام العديدة الماضية، والتي شهدت عدم الاستقرار في المنطقة، والحروب، وأزمة اللاجئين، وفيروس "كورونا". وقد مر علينا عدد من الشخصيات التي عادة ما تستغل إحباط الناس ومخاوفهم المشروعة وهم يسعون لتحسين سبل معيشتهم، للدفع بأجنداتهم الخاصة وطموحاتهم. وأعتقد أن ما جعل هذا أمرا محزنا جدا هو أن أحد هؤلاء الأشخاص هو أخي، الذي قام بذلك بشكل مخيب للآمال. قامت الأجهزة الأمنية، كما تفعل دوما، بجمع المعلومات ووصلت إلى مرحلة تولدت لديها مخاوف حقيقية بأن أشخاصا معينين كانوا يحاولون الدفع بطموحات أخي لتنفيذ أجنداتهم الخاصة، وقررت الأجهزة الأمنية وأد هذا المخطط في مهده وبهدوء. ولولا التصرفات غير المسؤولة بتسجيل المحادثات مع مسؤولين أردنيين بشكل سري وتسريب مقاطع الفيديو، لما وصلت فينا الأمور للحديث عن هذه القضية في العلن.

أفخر بأفراد أسرتي عندما يحققون إنجازات وعندما يتواصلون مع المجتمع. ولكن فيما يخص هذه القضية، إذا كان لدى أحدهم أي طموحات، هناك حد لما أستطيع القيام به من أجلهم. لكنني أعتقد أنه من وجهة نظر إنسانية، يجب أن تكون النوايا صادقة، فمن السهل جدا استغلال مظالم الناس لتحقيق أجندات شخصية، لكن هل أنت صادق وأنت تحاول أن تقوم بذلك؟ وفي المحصلة، نحن نتحمل جميعا مسؤولية مشتركة في إيجاد الحلول لمشاكل الشعب. وهذا الأمر لا يتعلق فقط بالأردن، فالعديد من العائلات المالكة حول العالم تواجه هذه التحديات. إذا كنت أحد أفراد العائلة المالكة، فلديك امتيازات، لكن في الوقت ذاته يقابلها محددات. والسياسة، في النهاية، هي محصورة بالملك، ولهذا فإن ما حدث كان أمرا مؤسفا، وغير ضروري، وأوجد مشاكل كان بالإمكان تجنبها.

زكريا: أحد الأشخاص المشاركين في المخطط كان مقربا جدا لولي عهد السعودية الأمير محمد بن سلمان. هل تعتقد أن للسعودية يد في هذا؟

الملك عبدالله الثاني: تم التعامل مع هذا الملف كشأن داخلي، ونعرف جميعا أن باسم، الذي عمل في السابق في الأردن، هو مستشار رفيع المستوى في السعودية، ويحمل جوازي سفر سعوديا وأمريكيا. لاحظنا وجود ارتباطات خارجية بما يخص هذه القضية، لكن كما قلتُ، نحن نتعامل مع هذا الملف كشأن محلي. ومجددا، أعتقد أنه بالنسبة للأردن، لن يساعدنا توجيه أصابع الاتهام للآخرين، فهناك ما يكفي من تحديات في المنطقة، ونحن نحتاج للمضي إلى الأمام. ولطالما كان هذا نهج الأردن وهو النظر للمستقبل. وأعتقد أنه علينا التخفيف من التحديات والصعوبات بدلا من إضافة المزيد منها.