آخر الأخبار
  خبير في مجال الطاقة: يتوقع زيادة 90 فلسًا على سعر لتر البنزين و75 فلسًا على "الديزل"   13 ألف مشارك في "أردننا جنة" بعطلة عيد العمال   بالأسماء ... المستحقون لقرض الاسكان العسكري   البنك المركزي الأردني يقرر تثبيت أسعار الفائدة   تعرف على سعر الذهب عيار 21 في السوق المحلية اليوم الخميس   بلدية جرش تعتمد موقعًا رسميًا لبيع الاضاحي   الأرصاد: أجواء معتدلة في أغلب المناطق حتى الأحد   توضيح إماراتي حول الخروج من «أوبك» و«أوبك+»   سوريا: القبض على مسؤول عن مجزرة الكيماوي في الغوطة   الأردن.. بيان مهم من الغذاء والدواء بخصوص بيع مشروبات الطاقة   البنك الأهلي الأردني وجامعة الحسين التقنية يوقعان اتفاقية لإنشاء مختبر متخصص في الأمن السيبراني والثقة الرقمية   بعد مسيرة مهنية متميزة.. "الأهلي" يودّع رئيسه التنفيذي د. أحمد الحسين ويعلن تعيين "أبو عيدة" لقيادة المرحلة المقبلة   شركة الاتصالات الأردنية تواصل أداءها القوي وتعلن توزيعات أرباح قياسية بقيمة 41.25 مليون دينار   قرار صادر عن "الهيئة المستقلة للانتخاب" بخصوص تغيير إسم وشعار حزب جبهة العمل الإسلامي   الجدوع : الأمانة تعتمد على منظومة ذكية للرصد والتحليل المروري   العميد رائد العساف يكشف عن ارتفاع أعداد المركبات المسجلة في الأردن   امانة عمان: مركز تحكم رئيسي لمتابعة وإدارة الإشارات الضوئية في مختلف مناطق العاصمة   الصبيحي: 10 آلاف شخص أوقفوا اشتراكهم الاختياري بالضمان   إلغاء نتيجة مباراة الفيصلي واتحاد عمّان وإعادتها بموعد جديد   إرادات ملكية بـ الحمارنة والخالدي والصوافين

الماضي : تصرفات محيره لبعض اعضاء اللجنه الملكيه لتحديث المنظومه السياسيه

{clean_title}
كتب العين السابق الشيخ طلال الماضي بوست مهم حول اعضاء لجنة الاصلاح التي يرأسها دولة سمير الرفاعي جاء فيها :
من خلال المتابعه للقنابل الموقته التي تنفجر تباعاً داخل اللجنه الملكيه تجعلناً نقف بكل جديه لتحليل المقصود بكل هذه التصريحات الناشزه عن مجتمعنا العربي الاسلامي الذي يشكل حاله خاصه بالمجتمعات العربيه والاسلاميه من الوسطيه والاعتدال ومحاربه الفكر الظلالي والمتطرف وايضاً محارب الفكر المنحرف الذي تتخذ منه بعض القوى منصه اطلاق لمشاريعهم المشبوه التي لا تخدم قطعاً مستقبل الاردن ولكنها تشكل طعنه في خاصره الوطن وخاصره النظام السياسي الذي يستند ويؤكد دوماً على شرعيته الدينيه والتاريخيه.
فبماذا يفسر التطاول على الثوابت الدينيه لدوله نظامها السياسي يمتلك شرعيه تربطها بصاحب الرساله الجامعه المانعه من قبل بعض اعضاء لجنه اختارها قائد البلاد لتكون ضمن مجموعه تؤسس لمشروع سياسي جمعي يلغي كل المسافات الوطنيه والسياسيه بين اصحاب الافكار المختلفه.
التفسير خطير واخطر مما يتحمله النظام السياسي الذي اختار افراد هذه اللجنه ولون اصحاب المشروع المشبوه واضح فيها وايماناً منا بظروره ان لا تخُدش شرعيه النظام الدينيه والتاريخيه نرفض بشده هذه الافكار ونرفض ترويجها في مجتمعنا الاردني الكريم لان مثل هذه المشاريع لا تخدم الا اجندات مرتبطه مع اعداء الامه حتما وهذه العداء ليس له علاقه بالدين اطلاقاً فالاردنيين جمعهم حب الوطن والدفاع عنه والاجماع على الحفاظ على امنه مع احترام اختلاف الدين الذي عشناه بكل محبه واحترام والذي اكدته رساله عمان التي اطلاقها جلاله الملك والتي اصبح التغني باتفاقيه سيداو والالتزام بتطبيقها اكثر من المشروع الهاشمي في ابعاد الرساله تلك التي كانت استشراف لتحديات الامه قبل استفحال الافكار المتطرفه والظلاميه في محيطنا والعالم.
بانتظار قرار رئيس اللجنه الذي لا يحسد على ما هو فيه وان كان تعليقه كان واضحاً بعدم رضاه عما حدث ولكن ايضاً عليه مسؤوليه رجل الدوله مع اقرانه الاخرين بالتصدي لهذا المشروع التدميري الذي تسلل اصحابه ومريديه لمفاصل الدوله تحت غطاء عدم تمكين الاسلام السياسي والذي يعتبر مشروع اجماع للدول العظمى وبعض الانظمه السياسيه دون التفكير بخطوره البديل الذي يحاول الاستئثار بالمشهد وقلب الطاوله على القيم والمبادىء الاردنيه الشريفه.