آخر الأخبار
  المجلس القضائي: أهمية التوسع باستخدام التقنيات لتسهيل التقاضي   الأمانة: بدء أولى مراحل جمع ونقل النفايات عبر الشركات المزودة للخدمة   الرفاعي: الأردن جزء لا يتجزأ من منظومة العمل العربي المشترك   امين عام مجلس وزراء الداخلية العرب يكرم العميد امين جميل الوريكات   جبهة العمل تنتقد رفع أسعار المحروقات في الأردن وتطالب بتخفيض الضرائب   الأردن.. حالة عدم الاستقرار تبلغ ذروتها في هذا الموعد وأمطار غزيرة متوقعة   ربط إلكتروني بين الأحوال المدنية والأمن العام لتسهيل الإجراءات على الأردنيين   1464 مستفيدًا من الإقراض الزراعي منذ بداية 2026   توجيه صادر عن رئيس الوزراء الدكتور جعفر حسان بشأن خصومات ضريبة المسقفات واعفاءات الغرامات   النشامى يتقدم في تصنيف "فيفا" عالميا   مسار التجارة بين الأردن وسوريا يتصاعد ويؤسس لشراكة اقتصادية مستدامة   هذا ما قاله رئيس مجلس النواب القاضي على إقرار قانون إعدام الأسرى   وزير الداخلية يشارك في أعمال الدورة التالثة والأربعين لمجلس وزراء الداخلية العرب   طلب مستقر على المواد الغذائية بالسوق المحلية   الجمارك تطلق خدمة إلكترونية لتنزيل مواد الإدخال المؤقت للشركات والمصانع   المومني: أولوية الحكومة تقليل تداعيات الأزمات على الاقتصاد والمواطن   إطلاق خدمة شراء اللوحات المميزة عبر "سند"   الجيش: اعتراض صاروخ ومسيرتين أطلقت تجاه الأراضي الأردنية   الأمن: 6 بلاغات لسقوط شظايا صواريخ خلال 24 ساعة   مذكرة نيابية لتعزيز أمن الطاقة في الأردن

الماضي : تصرفات محيره لبعض اعضاء اللجنه الملكيه لتحديث المنظومه السياسيه

{clean_title}
كتب العين السابق الشيخ طلال الماضي بوست مهم حول اعضاء لجنة الاصلاح التي يرأسها دولة سمير الرفاعي جاء فيها :
من خلال المتابعه للقنابل الموقته التي تنفجر تباعاً داخل اللجنه الملكيه تجعلناً نقف بكل جديه لتحليل المقصود بكل هذه التصريحات الناشزه عن مجتمعنا العربي الاسلامي الذي يشكل حاله خاصه بالمجتمعات العربيه والاسلاميه من الوسطيه والاعتدال ومحاربه الفكر الظلالي والمتطرف وايضاً محارب الفكر المنحرف الذي تتخذ منه بعض القوى منصه اطلاق لمشاريعهم المشبوه التي لا تخدم قطعاً مستقبل الاردن ولكنها تشكل طعنه في خاصره الوطن وخاصره النظام السياسي الذي يستند ويؤكد دوماً على شرعيته الدينيه والتاريخيه.
فبماذا يفسر التطاول على الثوابت الدينيه لدوله نظامها السياسي يمتلك شرعيه تربطها بصاحب الرساله الجامعه المانعه من قبل بعض اعضاء لجنه اختارها قائد البلاد لتكون ضمن مجموعه تؤسس لمشروع سياسي جمعي يلغي كل المسافات الوطنيه والسياسيه بين اصحاب الافكار المختلفه.
التفسير خطير واخطر مما يتحمله النظام السياسي الذي اختار افراد هذه اللجنه ولون اصحاب المشروع المشبوه واضح فيها وايماناً منا بظروره ان لا تخُدش شرعيه النظام الدينيه والتاريخيه نرفض بشده هذه الافكار ونرفض ترويجها في مجتمعنا الاردني الكريم لان مثل هذه المشاريع لا تخدم الا اجندات مرتبطه مع اعداء الامه حتما وهذه العداء ليس له علاقه بالدين اطلاقاً فالاردنيين جمعهم حب الوطن والدفاع عنه والاجماع على الحفاظ على امنه مع احترام اختلاف الدين الذي عشناه بكل محبه واحترام والذي اكدته رساله عمان التي اطلاقها جلاله الملك والتي اصبح التغني باتفاقيه سيداو والالتزام بتطبيقها اكثر من المشروع الهاشمي في ابعاد الرساله تلك التي كانت استشراف لتحديات الامه قبل استفحال الافكار المتطرفه والظلاميه في محيطنا والعالم.
بانتظار قرار رئيس اللجنه الذي لا يحسد على ما هو فيه وان كان تعليقه كان واضحاً بعدم رضاه عما حدث ولكن ايضاً عليه مسؤوليه رجل الدوله مع اقرانه الاخرين بالتصدي لهذا المشروع التدميري الذي تسلل اصحابه ومريديه لمفاصل الدوله تحت غطاء عدم تمكين الاسلام السياسي والذي يعتبر مشروع اجماع للدول العظمى وبعض الانظمه السياسيه دون التفكير بخطوره البديل الذي يحاول الاستئثار بالمشهد وقلب الطاوله على القيم والمبادىء الاردنيه الشريفه.