آخر الأخبار
  خبير في مجال الطاقة: يتوقع زيادة 90 فلسًا على سعر لتر البنزين و75 فلسًا على "الديزل"   13 ألف مشارك في "أردننا جنة" بعطلة عيد العمال   بالأسماء ... المستحقون لقرض الاسكان العسكري   البنك المركزي الأردني يقرر تثبيت أسعار الفائدة   تعرف على سعر الذهب عيار 21 في السوق المحلية اليوم الخميس   بلدية جرش تعتمد موقعًا رسميًا لبيع الاضاحي   الأرصاد: أجواء معتدلة في أغلب المناطق حتى الأحد   توضيح إماراتي حول الخروج من «أوبك» و«أوبك+»   سوريا: القبض على مسؤول عن مجزرة الكيماوي في الغوطة   الأردن.. بيان مهم من الغذاء والدواء بخصوص بيع مشروبات الطاقة   البنك الأهلي الأردني وجامعة الحسين التقنية يوقعان اتفاقية لإنشاء مختبر متخصص في الأمن السيبراني والثقة الرقمية   بعد مسيرة مهنية متميزة.. "الأهلي" يودّع رئيسه التنفيذي د. أحمد الحسين ويعلن تعيين "أبو عيدة" لقيادة المرحلة المقبلة   شركة الاتصالات الأردنية تواصل أداءها القوي وتعلن توزيعات أرباح قياسية بقيمة 41.25 مليون دينار   قرار صادر عن "الهيئة المستقلة للانتخاب" بخصوص تغيير إسم وشعار حزب جبهة العمل الإسلامي   الجدوع : الأمانة تعتمد على منظومة ذكية للرصد والتحليل المروري   العميد رائد العساف يكشف عن ارتفاع أعداد المركبات المسجلة في الأردن   امانة عمان: مركز تحكم رئيسي لمتابعة وإدارة الإشارات الضوئية في مختلف مناطق العاصمة   الصبيحي: 10 آلاف شخص أوقفوا اشتراكهم الاختياري بالضمان   إلغاء نتيجة مباراة الفيصلي واتحاد عمّان وإعادتها بموعد جديد   إرادات ملكية بـ الحمارنة والخالدي والصوافين

النائب الذنيبات:"السكوت عن الجلوة عار وهي مأساة تتكرر كل يوم بلا رادع ولا وازع من ضمير"

{clean_title}
قال النائب غازي الذنيبات، الجمعة، إن السكوت عن الجلوة عار. وأضاف في منشور له عبر حسابه الرسمي على فيسبوك: "أمضيت سحابة يوم أمس في زيارة إنسانية لإحدى عشائر محافظة الكرك (التي لا اعرف أي فرد منها) بعد أن تم ترحيلها (transfer) مؤخراً إلى جبل بني حميدة في محافظة مادبا، اربع وثمانون عائلة، مكونة من اربعمائة وثلاثين فردا، تقيم كل ثماني عائلات في بيت واحد، تحاصرهم عادات عشائرية قذرة نتنة،

تشترط إقامتهم رجالا ونساء دون استثناء في (رأس المجلى) جبل بني حميدة العامر بتاريخ قديم من كرم اهله وشيوخه الطيبين، بكل ما عرف عنهم وهم يؤثرون ضيوفهم ولو كان بهم خصاصة، لكنه الفقير المعزول في منطقة وعرة غربا على مشارف البحر الميت، وقد هجر الجبل كثير من اهله، لبعده وفقره وجدبه".

وأردف النائب: "الحديث يطول عن تقصير حكومات متعاقبة، ابتلي بها الوطن، وبدل ان تقوم بالمعالجة الاستراتيجية لمشكلة الجلوات، وحرق البيوت، كلما وقعت جريمة قتل،

فقد أمعنت في ترسيخ عادات وتقاليد جاهلية،.... لم يعد لها وجود الا في كتب التاريخ القديم . وأوضح أنه "ومع التسليم بالتقصير الحكومي، ورغم استجابة معالي وزير الداخلية الفورية، مشكورا بمعالجة مشكلة سكن هذه العائلات، إلا أنني اجد ان الواجب الاخلاقي يفرض علي ان أسمي الاشياء باسمائها رضي من رضي، وغضب من غضب، وان أشير إلى ان العيب الاكبر يكمن هاهنا :

وامد أصبعي الى عيني، وعين كل اردني صمت عن هذا الظلم، وهذا العار (الجلوة العشائرية، فورة الدم، حرق البيوت، والممتلكات) فجميعها من مخلفات غياب سلطات الدولة العثمانية قبل اكثر من قرن، عندما ساد قانون (الحق على قدر طالبه) و (المهربات المسربات) و (ثلاثة من خشم تسعة) و (الشر سياج اهله) ، وهذه كلها ابسط مظاهر غياب القيم، وغياب الدين وغياب الانسانية، وغياب العدالة...

ولن أضيف جديدا عندما أقول: وغياب القانون، وغياب الدولة ايضا". واستمر قائلا: "اليوم نقف امام مأساة تتكرر كل يوم، بلا رادع ولا وازع من ضمير ، وليس من أحد بمأمن من ان يجد نفسه وهو يساق مع مع اهله كالقطيع الى رأس مجلاه، لان عربيدا، او سكيرا، او مدمنا، من افراد عشيرته، قتل احد رفاقه من رفاق السوء". واعبتر أن "كثيرا مما يجب ان يقال في هذا المقام، لم يحن وقته، او لم يحضر اهله،،،، فليس كل ما يعرف يقال".

وختم قائلا: "هذه المأساة تحتاج الى وقفة، وغضبة شعبية، ورسمية، تنهي هذه المأساة بدون تردد وبدون تقسيط و بلا تبسيط وترشيد بحكاية (الجد الثالث والجد الرابع، والجد العاشر طعش) ، فرب العزة احكم الحاكمين يقول: (وَلَا تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَى)".