آخر الأخبار
  المجلس القضائي: أهمية التوسع باستخدام التقنيات لتسهيل التقاضي   الأمانة: بدء أولى مراحل جمع ونقل النفايات عبر الشركات المزودة للخدمة   الرفاعي: الأردن جزء لا يتجزأ من منظومة العمل العربي المشترك   امين عام مجلس وزراء الداخلية العرب يكرم العميد امين جميل الوريكات   جبهة العمل تنتقد رفع أسعار المحروقات في الأردن وتطالب بتخفيض الضرائب   الأردن.. حالة عدم الاستقرار تبلغ ذروتها في هذا الموعد وأمطار غزيرة متوقعة   ربط إلكتروني بين الأحوال المدنية والأمن العام لتسهيل الإجراءات على الأردنيين   1464 مستفيدًا من الإقراض الزراعي منذ بداية 2026   توجيه صادر عن رئيس الوزراء الدكتور جعفر حسان بشأن خصومات ضريبة المسقفات واعفاءات الغرامات   النشامى يتقدم في تصنيف "فيفا" عالميا   مسار التجارة بين الأردن وسوريا يتصاعد ويؤسس لشراكة اقتصادية مستدامة   هذا ما قاله رئيس مجلس النواب القاضي على إقرار قانون إعدام الأسرى   وزير الداخلية يشارك في أعمال الدورة التالثة والأربعين لمجلس وزراء الداخلية العرب   طلب مستقر على المواد الغذائية بالسوق المحلية   الجمارك تطلق خدمة إلكترونية لتنزيل مواد الإدخال المؤقت للشركات والمصانع   المومني: أولوية الحكومة تقليل تداعيات الأزمات على الاقتصاد والمواطن   إطلاق خدمة شراء اللوحات المميزة عبر "سند"   الجيش: اعتراض صاروخ ومسيرتين أطلقت تجاه الأراضي الأردنية   الأمن: 6 بلاغات لسقوط شظايا صواريخ خلال 24 ساعة   مذكرة نيابية لتعزيز أمن الطاقة في الأردن

النائب الذنيبات:"السكوت عن الجلوة عار وهي مأساة تتكرر كل يوم بلا رادع ولا وازع من ضمير"

{clean_title}
قال النائب غازي الذنيبات، الجمعة، إن السكوت عن الجلوة عار. وأضاف في منشور له عبر حسابه الرسمي على فيسبوك: "أمضيت سحابة يوم أمس في زيارة إنسانية لإحدى عشائر محافظة الكرك (التي لا اعرف أي فرد منها) بعد أن تم ترحيلها (transfer) مؤخراً إلى جبل بني حميدة في محافظة مادبا، اربع وثمانون عائلة، مكونة من اربعمائة وثلاثين فردا، تقيم كل ثماني عائلات في بيت واحد، تحاصرهم عادات عشائرية قذرة نتنة،

تشترط إقامتهم رجالا ونساء دون استثناء في (رأس المجلى) جبل بني حميدة العامر بتاريخ قديم من كرم اهله وشيوخه الطيبين، بكل ما عرف عنهم وهم يؤثرون ضيوفهم ولو كان بهم خصاصة، لكنه الفقير المعزول في منطقة وعرة غربا على مشارف البحر الميت، وقد هجر الجبل كثير من اهله، لبعده وفقره وجدبه".

وأردف النائب: "الحديث يطول عن تقصير حكومات متعاقبة، ابتلي بها الوطن، وبدل ان تقوم بالمعالجة الاستراتيجية لمشكلة الجلوات، وحرق البيوت، كلما وقعت جريمة قتل،

فقد أمعنت في ترسيخ عادات وتقاليد جاهلية،.... لم يعد لها وجود الا في كتب التاريخ القديم . وأوضح أنه "ومع التسليم بالتقصير الحكومي، ورغم استجابة معالي وزير الداخلية الفورية، مشكورا بمعالجة مشكلة سكن هذه العائلات، إلا أنني اجد ان الواجب الاخلاقي يفرض علي ان أسمي الاشياء باسمائها رضي من رضي، وغضب من غضب، وان أشير إلى ان العيب الاكبر يكمن هاهنا :

وامد أصبعي الى عيني، وعين كل اردني صمت عن هذا الظلم، وهذا العار (الجلوة العشائرية، فورة الدم، حرق البيوت، والممتلكات) فجميعها من مخلفات غياب سلطات الدولة العثمانية قبل اكثر من قرن، عندما ساد قانون (الحق على قدر طالبه) و (المهربات المسربات) و (ثلاثة من خشم تسعة) و (الشر سياج اهله) ، وهذه كلها ابسط مظاهر غياب القيم، وغياب الدين وغياب الانسانية، وغياب العدالة...

ولن أضيف جديدا عندما أقول: وغياب القانون، وغياب الدولة ايضا". واستمر قائلا: "اليوم نقف امام مأساة تتكرر كل يوم، بلا رادع ولا وازع من ضمير ، وليس من أحد بمأمن من ان يجد نفسه وهو يساق مع مع اهله كالقطيع الى رأس مجلاه، لان عربيدا، او سكيرا، او مدمنا، من افراد عشيرته، قتل احد رفاقه من رفاق السوء". واعبتر أن "كثيرا مما يجب ان يقال في هذا المقام، لم يحن وقته، او لم يحضر اهله،،،، فليس كل ما يعرف يقال".

وختم قائلا: "هذه المأساة تحتاج الى وقفة، وغضبة شعبية، ورسمية، تنهي هذه المأساة بدون تردد وبدون تقسيط و بلا تبسيط وترشيد بحكاية (الجد الثالث والجد الرابع، والجد العاشر طعش) ، فرب العزة احكم الحاكمين يقول: (وَلَا تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَى)".