آخر الأخبار
  انخفاض أسعار الذهب محليا   الجيش يحبط محاولتي تهريب وتسلل على الواجهتين الغربية والشمالية   الأردن و7 دول يدينون قانون الإعدام في الضفة الغربية: فصل عنصري   لجنة تطوير القضاء: التوصية بتعديل اكثر من 200 مادة قانونية   البنك المركزي يطرح سندات خزينة بقيمة 200 مليون دينار   فايننشال تايمز: دول الخليج تدرس مد خطوط أنابيب جديدة لتجنب هرمز   المومني: نبتعد عن أي قرار يؤثر سلبا على القطاع الخاص   إغلاق وتحويلات مرورية على طريق ايدون عجلون السبت المقبل   الكهرباء: لا تدوير للأحمال ولا انقطاعات مبرمجة   الخميس .. أجواء ماطرة وتحذير من تشكل الضباب والانزلاق   المجلس القضائي: أهمية التوسع باستخدام التقنيات لتسهيل التقاضي   الأمانة: بدء أولى مراحل جمع ونقل النفايات عبر الشركات المزودة للخدمة   الرفاعي: الأردن جزء لا يتجزأ من منظومة العمل العربي المشترك   امين عام مجلس وزراء الداخلية العرب يكرم العميد امين جميل الوريكات   جبهة العمل تنتقد رفع أسعار المحروقات في الأردن وتطالب بتخفيض الضرائب   الأردن.. حالة عدم الاستقرار تبلغ ذروتها في هذا الموعد وأمطار غزيرة متوقعة   ربط إلكتروني بين الأحوال المدنية والأمن العام لتسهيل الإجراءات على الأردنيين   1464 مستفيدًا من الإقراض الزراعي منذ بداية 2026   توجيه صادر عن رئيس الوزراء الدكتور جعفر حسان بشأن خصومات ضريبة المسقفات واعفاءات الغرامات   النشامى يتقدم في تصنيف "فيفا" عالميا

أبو رمان: الأردنيون تمنوا رؤية عوض الله خلف القضبان منذ زمن

{clean_title}
أكّد المحامي حسام أبو رمان، أنّ القانون الذي بموجبه حكم على المتهمين في قضية الفتنة لم يضع خصوصا لهم وانما قانون معمول به لسنة 2006، وبالتالي النصوص القانونية مستقرة وثابتة.

وأضاف أبو رمان، عبر التلفزيون الأردني، أنّ قضية الفتنة المختلف فيها عن بقية القضايا شيئين وهما أن المتهمين كانوا محل ثقة جلالة الملك وكانوا على علاقة مباشرة مع جلالة الملك ولكن لم يفهموا أن التحريض على جلالته هو تحريض على الأردن”، لافتا إلى أن "أية سوء يمس جلالة الملك عبد الله لا سمح الله هو يمس الأردن حتما، وبالتالي أن قيامهما من أفعال مجرمة قانونيا وشعبيا”.

وأشار إلى أنّ "الناس كانت تتمنى أن ترى باسم عوض الله ليس من اليوم بمحاكمة منذ زمن”، معربا عن استغرابه جراء انزلاق الشريف حسن بن زيد ويتأمر على الأردن وهو يعلم أن النظام الملكي هو الضمان الوحيد للأردنيين”.
ولفت إلى أن "الأردنيين قد يختلفوا مع الحكومات ولكن عندما يكون الحديث عن جلالة الملك أو عن نظام الحكم، فالأردنيون جميعهم يصطفون صفا واحدا خلف القيادة الهاشمية”.

وتطرق إلى "وجود نقاط فنية في الدعوى المتمثلة بأن المدعي العام المختص بموجب القانون وبحكمه، سمح بمراقبة الاتصالات التي تمت بين المتهمين والآخرين الذي يعتبر قانونيا؛ إذ بمجرد وصول المعلومات الى الأجهزة الأمنية قامت تلك الأجهزة بالطلب من الجهات المعنية متابعة المتهمين، هذا ما جعل محكمة أمن الدولة لا تقبل البينة الدفاعية؛ وذلك لأن بينة النيابة العامة كانت كافية بأدلة ثابتة من اتصالات وصور ومحادثات وتسجيلات”.