آخر الأخبار
  انخفاض أسعار الذهب محليا   الجيش يحبط محاولتي تهريب وتسلل على الواجهتين الغربية والشمالية   الأردن و7 دول يدينون قانون الإعدام في الضفة الغربية: فصل عنصري   لجنة تطوير القضاء: التوصية بتعديل اكثر من 200 مادة قانونية   البنك المركزي يطرح سندات خزينة بقيمة 200 مليون دينار   فايننشال تايمز: دول الخليج تدرس مد خطوط أنابيب جديدة لتجنب هرمز   المومني: نبتعد عن أي قرار يؤثر سلبا على القطاع الخاص   إغلاق وتحويلات مرورية على طريق ايدون عجلون السبت المقبل   الكهرباء: لا تدوير للأحمال ولا انقطاعات مبرمجة   الخميس .. أجواء ماطرة وتحذير من تشكل الضباب والانزلاق   المجلس القضائي: أهمية التوسع باستخدام التقنيات لتسهيل التقاضي   الأمانة: بدء أولى مراحل جمع ونقل النفايات عبر الشركات المزودة للخدمة   الرفاعي: الأردن جزء لا يتجزأ من منظومة العمل العربي المشترك   امين عام مجلس وزراء الداخلية العرب يكرم العميد امين جميل الوريكات   جبهة العمل تنتقد رفع أسعار المحروقات في الأردن وتطالب بتخفيض الضرائب   الأردن.. حالة عدم الاستقرار تبلغ ذروتها في هذا الموعد وأمطار غزيرة متوقعة   ربط إلكتروني بين الأحوال المدنية والأمن العام لتسهيل الإجراءات على الأردنيين   1464 مستفيدًا من الإقراض الزراعي منذ بداية 2026   توجيه صادر عن رئيس الوزراء الدكتور جعفر حسان بشأن خصومات ضريبة المسقفات واعفاءات الغرامات   النشامى يتقدم في تصنيف "فيفا" عالميا

شاهد بالصور جلسة الحكم بقضية الفتنة

{clean_title}
بدأت جلسة النطق بالحكم في قضية الفتنة، في محكمة أمن الدولة اليوم الاثنين.

ووصل المتهمان في القضية باسم عوض الله والشريف حسن الى المحكمة.

وسمحت المحكمة لوسائل الاعلام بالاطلاع على المحاكمة بشكل جزئي من خلال شاشة بث خارجية.

وتلا رئيس محكمة أمن الدولة جزء من الوقائع امام وسائل الاعلام، قائلا إنها تتلخص بأن نظام الحكم في الأردن يستمد شرعيته من نصوص الدستور التي نصت أنه نيابي ملكي وراثي وعرشه السامي في اسرة جلالة الملك عبدالله الثاني وورثة العرش من الابناء الذكور.

وأضاف، أن المتهم الأول "باسم" عمل بمناصب عدة في الأردن وتمكن من بناء شبكة من العلاقات والاتصالات داخليا وخارجيا بحكم هذه المناصب.

أما المتهم الثاني مواطن أردني يعمل في القطاع الخاص وهو من متعاطي المواد المخدرة وحائزيها بقصد التعاطي.

وبين أن المتهمان يرتبطان بعلاقة صداقة منذ عام 2001، ويرتبط الاخير بعلاقة صداقة وقربى بالامير حمزة بن الحسين.

وتابع، "حمل المتهمان افكارا مناهضة لنظام الحكم وشخص جلالة الملك عبدالله، مناوئة لشرعية حكم الملك وثوابت السياسة العامة للدولة الاردنية في تعاملها مع الشؤون الداخلية والخارجية مستغلين الظروف الاقتصادية والاجتماعية التي مرت بها المملكة والمنطقة".

وقال، "تكرست الافكار المشتركة انطلاقا من امتلاك "باسم" افكارا ضد الملك وتحريض الاخير وصولا الى مشروع اجرامي منظم موحد الاهداف يهدف لترجمة افكارهما المناهضة واحداث الفتنة والفوضى وبث خطاب الكراهية تجاه نظام الحكم وبما يعرض امن المجتمع الاردني للخطر".