آخر الأخبار
  الإحصاءات: 21.2% معدل البطالة بين الأردنيين خلال الربع الاخير من 2025   المومني عن الشائعات: ليس وقت للمغامرة والقانون سيطبق بحزم   مخالفة 1101 منشأة الشهر الماضي معظمها لعدم إعلان الأسعار   انخفاض أسعار الذهب محليا   الجيش يحبط محاولتي تهريب وتسلل على الواجهتين الغربية والشمالية   الأردن و7 دول يدينون قانون الإعدام في الضفة الغربية: فصل عنصري   لجنة تطوير القضاء: التوصية بتعديل اكثر من 200 مادة قانونية   البنك المركزي يطرح سندات خزينة بقيمة 200 مليون دينار   فايننشال تايمز: دول الخليج تدرس مد خطوط أنابيب جديدة لتجنب هرمز   المومني: نبتعد عن أي قرار يؤثر سلبا على القطاع الخاص   إغلاق وتحويلات مرورية على طريق ايدون عجلون السبت المقبل   الكهرباء: لا تدوير للأحمال ولا انقطاعات مبرمجة   الخميس .. أجواء ماطرة وتحذير من تشكل الضباب والانزلاق   المجلس القضائي: أهمية التوسع باستخدام التقنيات لتسهيل التقاضي   الأمانة: بدء أولى مراحل جمع ونقل النفايات عبر الشركات المزودة للخدمة   الرفاعي: الأردن جزء لا يتجزأ من منظومة العمل العربي المشترك   امين عام مجلس وزراء الداخلية العرب يكرم العميد امين جميل الوريكات   جبهة العمل تنتقد رفع أسعار المحروقات في الأردن وتطالب بتخفيض الضرائب   الأردن.. حالة عدم الاستقرار تبلغ ذروتها في هذا الموعد وأمطار غزيرة متوقعة   ربط إلكتروني بين الأحوال المدنية والأمن العام لتسهيل الإجراءات على الأردنيين

العناني: الملك عبدالله الثاني تجتمع فيه ثلاثة رموز

{clean_title}
نظمت جماعة عمان لحوارات المستقبل أولى ندواتها الحوارية ضمن المسار الأول من مبادرة تعزيز رمزية جلالة الملك عبدالله الثاني بعنوان " الرمزية ودلالاتها ودورها في حياة الشعوب والأمم". وتتضمن المبادرة عدة مسارات يسعى كل منها إلى إبراز جانب من جوانب جهود جلالته في حماية الأردن وخدمة الأردنيين وأهم الإنجازات التي جرت في عهد جلالته.

واشتملت الندوة التي أقيمت في المركز الثقافي الملكي، اليوم السبت، على ثلاث أوراق، ناقشت الورقة الأولى الرمزية ومفهومها وأسسها ودور الرمز في حياة الأمم والشعوب، فيما حملت الورقة الثانية عنوان الرمزية الدينية والتاريخية لآل هاشم، في حين حملت الورقة الأخيرة عنوان الرمزية الدستورية لجلالة الملك.

وقال رئيس جماعة عمان لحوارات المستقبل بلال التل، خلال افتتاح الندوة: إن العلاقة بين جلالته والأردنيين ركن أساس من أركان استقرار الدولة وحسن أداء أجهزتها وشعور مواطنيها بالاستقرار مما يحفز أداءهم واستجابتهم للتوجيهات وتنفيذهم للقرارات.

وأكد أن جلالته يحمل هموم الأمة وقضاياها، ويدافع عنها في المحافل الدولية، وهو يمتلك رصيداً من الشرعية الدينية.

وقال نائب رئيس الوزراء الأسبق الدكتور جواد العناني في الورقة الأولى بعنوان "الرمزية مفهومها وأسسها ودور الرمز في حياة الأمم والشعوب"، إن الاسلام كدين أساس لا يفصل الدين عن الدنيا، وجعل للقيادة رمزية لا بد أن تعكسها لكي توفر للشعب حاجاته، وتطلق ملكاته، وتعزز ابداعاته، مؤكدا أن هنالك شرعية دينية تجعل ولي الأمر متمسكاً بسير المعاملات، وتفشي الخلق السوي، والعدل بين الناس ودفع الظلم عنهم، والملك عبدالله الثاني تجتمع فيه ثلاثة رموز تعزز شرعيته الدينية، وهي نَسَبُهُ الهاشمي، وحكم أسرته لمكة لمدة ثلاثة قرون، ولأنه الوصي على الأماكن المقدسة في القدس.

وأشار إلى الشرعية الدستورية النابعة من الدستور وصلاحياته المنصوص عليها، وقد عزز الملك عبدالله رمزيته الدستورية بكتابة الأوراق النقاشية التي قدمها بقلب مفتوح لتعزيز لغة الحوار وفتح آفاق المستقبل والتغير الذي ينطوي عليه.

وقال العناني إن رمزية جلالة الملك لها أبعاد ثلاثة مهمة، هي رمزيته الدينية والتاريخية، والادارية والعسكرية القيادية، ورمزيته الدستورية، حيث تلعب هذه كلها دوراً أساسياً في استمرارية الأردن وديموتيه، واحتلاله مكانة راسخة بين الأمم، ومرونة تمكنه من التغلب على المشكلات والانكفاءات، وتعزز الفرص السانحة في الأيام المقبلة.

وقال وزير الأوقاف والشؤون والمقدسات الإسلامية الأسبق الدكتور هايل الداوود في الورقة الثانية التي حملت عنوان " الرمزية الدينية والتاريخية لآل هاشم"، إن للهاشميين مكانة ومنزلة عند العرب قبل الإسلام، فهذه الأسرة الهاشمية عرفت منذ قبل الإسلام بكريم الخصال، فكان لجدهم قصي بن كلاب شرفُ إدارة الحج قبل الإسلام وتولّى أعمال الرفادة والسقاية ورفع اللواء، وأسّس دار الندوة كأول مكان للاجتماع والتشاور في مكة.

وبين أن الإسلام عزز هذه المكانة التاريخية لبني هاشم، إذ بعث منهم رسول الله (ص) وهاشم هو الجد الثاني لرسول الله (ص) ،لافتا إلى أن هذا الاصطفاء ليس بسبب جنس أو لون أو عرق فالخلق كلهم عيال الله ، وإنما بما علم الله عز وجل ما هم عليه من خلال وصفات وحبهم للخير وتفاعلهم مع الناس وقضائهم لحاجاتهم وأثرهم في مسيرة الخير، مشيرا إلى أنه ورد ذكر آل البيت وبيان فضلهم في موضعين في القرآن الكريم، بالإضافة إلى العديد من الأحاديث النبوية الشريفة.

وأكد أن الرمزية لآل هاشم أثرت في التفاف الناس حولهم وثقتهم بهم لما عرفوه فيهم من خصال حميدة وصفات مجيدة ومن حرصهم على مصالح الناس ، وقد ساعد التفاف الناس حولهم في أخذ مكان الريادة والسيادة عبر التاريخ، فما أن ينادي مناديهم حتى ترى الناس يتسابقون لتلبية النداء.